الثلاثاء، 31 يوليو 2012

4. عن انسان بينفخ فى الذبادى


هذا عن إنسان
تحديداً لــ (رجُل) و هي أسطورة قديمة اخبركم عنها لاحقاً
و الأنسان هو من أنواع المخلوقات التي تواجه خطر الانقراض
يقدر العلماء أن غالبية هذه الأنواع تعيش في المناطق النائية بعيداً عن الأمراض المتوطنة التي تعاني منها معظم المدينة
وهناك آلاف أخرى تنقرض كل سنة قبل أن يكتشفها علماء الانسان

للأسف الانقراض عملية طبيعية خلال مسيرة التطور
لقد تطورت الأنواع واختفت ببطء خلال الأزمنة الجيولوجية نتيجة عدم قدرتها على التكيف مع علاقات التنافس والافتراس
إن معدل انقراض الأنسان حالياً هو أكبر من معدل الانقراض الطبيعي بشكل مقلق
العديد من علماء الحياة يعتقدون أننا في وسط أكبر انقراض جماعي منذ انقراض الديناصورات منذ 65 مليون سنة

بقالى فترة كبيرة كل ما اقابل حد لسة بنى آدم باقوله كده فى وشه .. عادتاً بيبقوا ناس معرفهمش فبكتب رسالة و أبعتهالهم و بيردوا بجملة واحدة و خلاص على كده .. مش مهم .. المهم انى عملت الى انا عايزاه و قلتلهم انهم بشر بجد .. بنى آدمين عايشة سواء بجناحات ملايكة أو بجناحات فراشة بس عايشين وسطنا مش باينين
أنت من الناس دى .. وانا أول أو يمكن تانى مرة أعمل كده .. انى أقول الكلام ده لحد أنا عارفاه .. علشان كده مش هبعتهولك هحطه هنا, اقرى الكلام ده و اعمل كأنك مشفتهوش علشان انا بتكسف قوى :D
انت جميل قوى .. جميل بمعنى الجمال الى مبيتشافش بالعين
أنت عايش

رغم ان طول عمرك بتتلسع من الشربة و تنفخ و تطلع برضه شربة
مش بتقابل ذبادى كتير
مش بتقابل بنى آدمين
بس يوم ما تقابل بنى آدم بيعرف أن أنت عايش .. ليك طلّة مميزة .. معجون بتراب بلدك .. ليك عمق مش أى حد يعرف يوصلّه
لسة عايش و هما ماتوا
غرقوا فى حلّة الشربة الى يادوب بتتلِسِع فيها



يا دامي العينين و الكفين !
إن الليل زائل
لا غرفة التوقيف باقية
و لا زرد السلاسل !
نيرون مات ، ولم تمت روما ...
بعينيها تقاتل !
وحبوب سنبلة تجف
ستملأ الوادي سنابل ..!
محمود درويش









3. عن انسان كالياقوت


متزعلشِ
يكفينى أن أرى بعض الأشخاص مثلك فأقبل العيش فى هذه الحياة
يكفينى أنت فى بلدى فأحب أهلها
آسفة للتطفُل جدا و انسى الرسالة دى لو كنت ضايقتك
بس حصلت حاجة ضايقتنى النهاردة و حبيت اكلمك
حينما يؤذا أحد هؤلاء الملائكة يجب ان يقف العالم انتباها لهذا
يجب ان يعبء البشر لأن الأرض ستصبح أكثر ظلاما والحياة أشد قسوة وأكثر سخفا

لأن الأرض لن تُصبح محتملة بعد ذلك
حينما يأذى أحدهم احد هؤلاء الملائكة أتسائل عن سبب وجود كل هؤلاء الحمقى الذين ملئوا الأرض يمرحون و يعيثون بها فساداً دون أن يعبأ أحد لأمرهم
عن سبب بقاء الأرض نفسها حتى الآن
لأنهم حمقى
أما أنت فقد علمت ما ينبغى عليك فِعله
عبثاً كل هذا إذاً
عبثاً
هفهِمك دلوقتى الى حصل
لما جيت أذاكر باطنة سألت دُفعِتك أذاكر منين قالولى صورى ورق واحد دفعتنا أسمه **** .. دى كانت أول مرة أسمع اسمك
بعد كده اتكرر كتير و اتعودت أسمعه فى كل حاجة ليها علاقة بالباطنة
النهاردة كنت فى كورس دخلوا ناس كان عندهم امتحان ديرما .. صاحبتى سألتهم عملتوا ايه
مردوش عالشؤال
قالوا: دكتورة معرفش مين سألت علي **** بالأسم و قالتله هتمتحنه فى لجنتها و اديتله صِفر
سألتها مش ده الى كان بيعمللكم ورق
كانت هى متنرفزة قوى و قالتلى ماهو علشان كده
علشان كده !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
للدرجادى كل واحد فى بلدى متعصّب لكرسيه و لمكانه و مش مستحمل حد يقرّبله !!!!!!!
دكتورة جامعة .. ناقصها ايه فى حياتها محققتهوش علشان يهمها الورق بتاعك

و أنت بس بتكتب كلامهم زى ما هو مش مثلاً بتزود كلام من مصدر تانى
و بدل ما تبقى انت وسيلة التواصل بينهم و بين دكاترة الجامعه يحاولوا يخلوك عِبره علشان محدش تانى يحاول يساعد حد أو يهتم بغيره

بلاش تتكسِر
قد تظن أنك ضعيف .. لكنك الأقوى لأنك مازلت أنسانا فى حين تحولوا جميعاً الى أشباه بشر
بقيت أنت لتُثبتَ لهم أن الانسان يستطيع أن يكون انساناً وناجِحاً فى مجاله فحاولوا تحطيمك ليثبتوا لك العكس حتى لا يظهر فراغهم و فراغ كراسيهم
هل يكسرون الحديد بإناء فارغ؟
لا
لا تسمح لهم
ولا يُحزِنك قولهم
قد تظن أنك وحدك
لا
لا تفعل
يكفينى حقاً أن أرى بعض الأشخاص مثلك فأقبل العيش فى هذه الحياة
يكفينى أنت فى بلدى فأحب أهلها و أتغاضى عن أشباه البشر فيها
مـتِزعلـشِ
مـتَـزعـلــشِ

الجمعة، 27 يوليو 2012

2.عن انسان قاعد جنب الشباك فى عربية الجيش



اتحكالي كتير عن ناس كتير .. بينى و بينك محدش لفت انتباهى فى كلام الناس عنه زيك كده
لما حاجة بتلفت انتباهى باعبر عنها فى ساعتها
شفت حاجة وحسيت انى لازم أقف عندها شوية علشان ...... علشان لو كل واحد كسل يسرق من يومه ساعة يقف و يتكلم مش هتبقى عيشة
بصراحة مش عارفة أتمنالك تفضل زى مانت علشان انت كدة جميل قوى و نضيف قوى
ولا أخاف عليك من بهدلة الدنيا فاتمنالك تبقى أقوى و أعنف و .. و احتمال أوحش

محزن جدا ان الناس مش بتشوف الأنسان الى أنت هتبقاه لما تكبر والفرق الى أنت هتعمله فى المجتمع بوجودك فيه
فى حجات تهم أكتر من أن الواحد يبقى حرك ومدردح والكلام ده .. فى الأنسان الى جواه
وأنت إنسان أوى وأنا مؤمنة بيك جدا و متأكدة أنك أكيد هتعمل فرق كبيربوجودك

الكلام الى تحت ده مكتوب عشانك .. مش بس عشان لازم يتكتب ولا بس عشان أكتبلك .. لأ مكتوب عشان يتبعتلك زى ما هو كده


-------------------------------------------
يتنفس و يأكل و يقوم بما يقوم به من أعمال طيلة اليوم ... إذا هو غير ميت .. وهى كلمة لا تعنى أبدا أنه حى
و لست أعنى تلك الحياة البيولوجية
لكى تفهم الفرق بين الحى و غير الميت يجب أن تكون زومبى مثلا ... أو على النقيض يجب أن تكون كما أنت, فقط كما أنت
قد تزعم أنى لا أعرفك و معك كل الحق فى ذلك .. حسنا فلنقل انى عرفت عنك ما يكفى ليجعلنى أعتقد فى هذا
ولو قرأت ما أقول جيدا تجد اننى لم أقل شيئا يقبل النقاش أو النفى ما قلت هو أنك من هؤلاء الأحياء
تلك الحياة التى لم يدركها الكثيرون
دعنى ابالغ فى ما أؤمن به فأقول (يكفيني أن أرى بعض الأشخاص مثلك فأقبل العيش فى هذه الحياة)
حينما رأيت وجهك فى احدى الصور رأيت الكون جميلا فى عينيك
رأيت تفاصيل الصورة تبتسم معك و لو امتعض وجهك لرأيتها تمتعض هى الاخرى
أنت من هؤلاء الأحياء فى هذه المدينة التى مات أغلب الناس داخل ذواتهم فيها .. أنت من هؤلاء الذين إذا رأيت احدهم عرفته على الفور

أنت هو من بقى كما هو ذلك الانسان البكر الذى لم تلوثه وحشية العالم بعد, فى حين تغير الجميع و تحولوا الى أشباه بنى آدمين و تركوا المنافسة واستسلموا فى ضعف
قد يعتقد البعض انهم أقوى منه ... لكن الحقيقة انهم هم الأضعف أما هو فقد ظل صامدا

أنت من هؤلاء الذين خير لنا ان نقترب منهم لنتذوق الحياة و خير لهم ان نقترب فى رفق فنشعل فتيلة مدخنة بداخلهم (كما اتمنى أن تكون هذه الرسالة) .. خير لنا و لهم أن نمر جوار أحدهم فلا نلحظ وجوده ان كنّا سنقترب فى عنف و نطفئ تلك الفتيلة لوقت قد يكون طويلا لكنه لن يكون أبدا فحتما سيقترب أحدهم ليشعل داخله فتيلة جديدة
هؤلاء المليئى بالطاقة الذين يتحمسون للأشياء الجميلة و يمقتون الأشياء المفزعة و يقبلون التنازل والتضحية فى سبيل ما يؤمنون به
الذين يرجون بشدة ويؤمنون بشدة ويتأملون بشغف كل شئ وكما هى عادتهم يحلمون و يحلّقون أيضا فينظرون خارج نافذة المنزل أو السيارة ليراقبوا الأشياء الجميلة التى لا يراها سواهم ويتأملوا المارة فى الشوارع بعين الرأفة والرحمة
حتما هناك من يفتقد أحدهم فى نفاز صبر و هناك من يشعر بالوحدة تغتال نفسه و هناك آخر يحب
أكثر الأشخاص الذين لا يجب عليه أن يحبهم و آخر غاضب وغيرهم مسكين لا يعبئ بوجوده أحد وسط كل هذا
و تصتدم أخيرا عيونهم بعيون آخرون حالمون مثلهم فيقول كل منهم للآخر على غير استحياء
أنت لست وحدك أبدا

السبت، 21 يوليو 2012

2.عن انسان بيرمى ورق من البلكونة


عارف أنت عامل زى ايه؟
أنت عامل زى ولد صغيّر
راح أخد مقص من عند مامته و ورقة من درج أخوه الكبير و قصّها حتت صغيرة و وقف فى بلكونة بيتهم يرمى الورق و يتفرج عليه و هو فاكر انه ملى الدنيا فراش و خلى منظر السما أحلى و ان أكيد فى حد فى الشارع معدى هيرفع عينه للسما دلوقتى و يقول (اللـــــــــــه) .. بس للأسف
جارته الى تحت و هى بتنشر لقت الورق نازل عالغسيل راحت مزعقاله و نفضت الغسيل على جارتهم الى تحتها
البواب بعد ما كنس مدخل العمارة لقى الورق فى كل حته راح زعقله و كنس الورق فى الشارع
أخوه الكبير ملقاش الورقة الى كان كاتب فيها الواجب بتاعه قام زعقله و نقل الواجب تانى من صاحبه
مامته ملقتش المقص فى مكانه راحت زعقتله و رجعت المقص مكانه

بس للأسف ... فضل الولد فى البلكونة ومحدش رجعه زى ما هو

 أنت ببساطة على رأى أحمد خالد توفيق طفل رأى قبل الأوان ما كان ينبغى أن لا يرى

السبت، 14 يوليو 2012

1. عن إنسانة غربنا عن وجهها

تبـاً للحنين يُعيدنا للأشــياء، ولا يعيــدُ الأشــياء لـنا
هل اعتصرتها الآن لتوى بين زراعىّ
لا أستطيع إرخاء يدى عنها حقاً
لكنها حملت حقائبها و تأبطت زراع حبيبها و رحلت .. رحلت على أى حال
رحلت بأجنحة الملائكة التى تخفيها تحت ثيابها ..
رحلت بروحها الخفيفة و شعرها المموج
رحلت اليوم لتبقى أرضنا هذه أكثر بؤساً وظلاماً والحياة أشد قسوة و سخفاً بدونها

 يجب ان يعبء البشر لهذا لكنهم حمقى لا يدركون معنى أن ترحل غاليتي
يهتمون فقط بموارد هذه الأرض التي يعبدونها
كانت تصنع كُل شئ لترى ابتسامة على وجه أحدهم

كانت تملء الأرض خيراً و صلاحاً و حُباً و ضحِكاً
هل يخاف أحدكم الموت ...أن تغمض عينيك ولا تفتحهما مرة أخرى, أن تكون هذه هى آخر مرة ترى فيها الحياة, وتخبر صديقك المفضّل أنه كذلك و ......... كفى, لم يعد هناك أى من هذا
لست أفعل, ليس الموت يرعبني .. لأني وجدت رحيل البشر أشد قسوة
انهم موجودون و سعيدون و قريبون الى حد كبير
لكنك غير قادِر على مشاركتهم حياتك
ولا حتى مشاركتهم انك حزين لرحيلهم
طالما اتّبعت الأسلوب الأكثر أمانا للمعيشة "كما كنت أظن" أن تحب ملء قلبك وتصرف ملء جيبك وتأكل حتى ينفذ الطعام أو تصاب بفشل الكبد وتصير مجبرا على غير ذلك
لكنه لم يفعل شيئا سوى أن زادنى تعلقا بالناس ومحبتهم .. لم يفعل شيئا سوى زادنى افلاسا وتخمة
فالناس يرحلون دائما ... بل وان افضلهم وأقربهم من يرحل
أنت ببساطة لن تجد أحبائك فى كل وقت ولن تجد دائما ما يستحق اهدار أموالك وحين تصاب بفشل الكبد ستموت جوعا قبل أن تُشفى

و هي .. رحلت :(
و ستبقى هناك
سعيدون أنتم لأن أرضنا ليست تساع هؤلاء الملائكة
سعيدون أنتم لأن الكل يرحل
عيثوا بأرضنا فسادا لست أعبأ
لم يعد لهم مكان فيها
فافعلوا ما شئتم بها
فقط لا يقترب أحد مِن ملائكتى

الخميس، 12 يوليو 2012

اسكندرية فى الترام

طلعت الترام لابسة شنطة على كتفى لحد وسطى .. كان فى مكان فاضى على جمب
وقفت وسندت ضهرى عالشباك
حاطة سماعات فى ودانى و بلعب فى الموبايل
رفعت راسى شفته واقف قصادى باصص عليا
لابس شنطة نفس شكل بتاعتى .. أسمر طويل رفيع, دقنه خفيفة و شعره طويل كل خصلة فى حتة لابس سكارف طويلة و جاكت جينز مش نفس لون البنطالون
مسكت الموبايل تانى و قعدت ألعب فيه
كان حاطط السماعات هو كمان فى ودانه
لمحته جه وقف قريب
بصيت عليه بطرف عينى خبطت فى طرف عينه باصص عليا برضه
شال السماعات من ودنه .. خدت بالى و عملت زيه
قالى
-بتسمعى إيه؟
-منير
-بتسمعى منير؟
-لأ ... أنت .. بتفكرنى بمنير 

الثلاثاء، 10 يوليو 2012

الجانب المظلم للقمر



أليس الجانب المظلم للقمر أكثر جمالا !!!
أليس الجانب المضئ يكتسب ضوءه من الشمس أما الجانب الآخر فهو فقط "قمر" كما هو بلا أى أضواء مكتسبة
أليس الجانب المظلم هو الأحب الى نفوسنا
هو الأقرب دائما حتى لو لم نعترف بهذا
اخرجوا إلى الشرفة وتأملوه .. تأملوا هذه الكلمات المكتوبة على جانبه المظلم
(لا أعرف بأى دافع افعل هذا هل اسعاد الناس جريمة
إن البشرية كلها بحاجة إلى مسيح،تلقى عليه ذنوبها، تفرغ فيه عقدها المكبوتة ثم تقتله بلا ذنب
اجرى ترقيعاً لغشاء الانكار المخملى،ليرجع مكانه الطبيعى: فوق وعيى.
هل يضحك المكتئبون؟ لا اعرف، اننى اضحك كثيراً

لأنها تخاف من الظلام
هل رأيتم انساناً يهرب من ملاكه الحارس؟!
القديسة التى لا تعرف ذلك)
أليس كل هذا أقرب الى ما نحن فيه حتى وإن أخفبنا حقيقة جنوننا وتعاستنا هل يغير هذا من حقيقة الأمر
أحب ذلك الوجه ... وإن كان مظلما أحببته أكثر
فهو وجه القمر ذاته ليس ما يخدعنا به من أضواء ليست له
وإن كان مظلما فهو على حاله بغير أقنعة

 مشكلتى ليست أننى أحب عيوب من أحبهم فكلنا يفعل .. لكن مشكلتى اننى أعتبر هذا واجبا قهريا على كل من يعرفهم أو يمر جوارهم
وإن كان مظلما فليحبوه على حاله
كما هو
كما أحببته

http://3ayeshfeghyboba.blogspot.com/

أمّ الـــ .. أم الدنيا كلها طبعاً

التعليم برة مصر مُكلّف جداً بالذات الجامعة .. و فى طريقتين الناس بيعملوهم

يا بياخدوا قرض و يسددوه لما عيشتهم ترتاح (و ده هيحصل آجلاً أوعاجلاً)

يا الدولة بتاخد المتفوقين بتوع كل مدرسة و تدخلهم الكلية اللى تناسب مجال تفوقهم و تطلّع أحسن حاجة جواهم
مصر أمّ ايـــه  .. قلنا أم الدنيا
التعليم فيها مجانى
و بياخدوا كل المتفوقين بتوع كل المدارِس يدخلوهم كلية واحدة كلهم 

يطحنوهم و يكسّروهم لحد ما يسرحوهم فى الشوارِع وعكس أى مكان تانى المتفوق فيها هيدوسوا عليه أكتر علشان مينافسهمش فى أكل العيش أو حتى فى مجرد المعرفة
و يسرحوهم فى الشوارع بقى
اللى مرمى فى مستشفى الجامعة بيشرب سجاير و اللى داير عالمستشفيات بيدور على شغل بعد الضهر واللى ساب الطِب خالص و بيدى دروس ثاناوية عامة
***
أنا أحد هؤلاء الذين قُتِل طموحهم لدرجة انى فكّرت أكمل الكلية برة مصر .. بس لقيت التعليم برة مصر مُكلّف جداً بالذات الجامعة

الأحد، 8 يوليو 2012

الــ (لا دينية) فى معناها السطحى



يمكن لو في بيني وبينك حكي، كنا حكينا
يمكن لو في بيني وبينك دمع، كنا بكينا
او كان في شي درب يوصل بيني وبينك كنا لقينا
يمكن لو في بيني وبينك قصص كنا قرينا
يمكن لو في بيني وبينك صلاه كنا دعينا
يمكن في نغمة واحده بيني و بينك عم بتعيد
يمكن في ناس كتيرة بيني و بينك ما بتفيد
يمكن في طريق جديده بيني و بينك نحنا مش شايفينا

حقاً لا أعرف ما هى الــ (لا دينية) و إن كنت أعرف أنها تقترب أكثر من الإلحاد
لكن الكلمة أعجبتنى بقدر كرهى لأديان تقربّنا من الله و هى فى الواقع تُقصينا أحدنا عن الآخر
سأتحدث هنا عن الكلمة بمعناها السطحى .. لا وجود للأديان جميعاً مع احتفاظ كل واحد بمعتقداته و إلهه لنفسه لا يسأله عنه أحد

فكرة غير قابلة للتطبيق على أى شكل .. لكننى أحلم
الحقيقة أن لكلٍ منا معتقدات و ايمان مختلف حتى عن نفس أصحاب ديانته لكننا لا نكتفى سوى بالنزاع
ليس بالإيمان ننال حياة اخرى .. بل بالأفعال تمتد حياتنا الى عشرات أضعاف طولها
هل يختلف أحد معى على هذا حتى و ان كان لا يؤمن فى وجود الله اليست أعماله هى التى تُخلّد حياته أو تفنيها كأنها لم تكُن؟
كفاكم بحثاً عن ما يؤمن به كلٌ منّا
إيمانك لن يفيد أحدهم لكن أفعالك تفعل
كثيراً ما تسائلت فى صغرى هل حقاً الأم تريزا ليس ايمانها صحيح!!! هل حقاً لن ترى الحياة الأبدية !!! مازلت لا أصدق أن هناك من يناقش هذا, أنت يا من تزعم أنك تعرف كل شئ .. فقط اصمت لأنك تزيد الأمر سوءاً .. ما جدوى أن أعرف ان كان الروح القدس ينبثق من الآب أم من الابن !!! لست أعنى أن هذا هراء .. لكن فقط احتفظوا به لأنفسكم و دعونا نعمل
دعونا فقط نحب بغض النظر عن انتمائاتنا و هويتنا
أليس الحب أسمى من كل هذا
أنت لك إيمان، وأنا لي أعمال أرني إيمانك بدون أعمالك، وأنا أريك بأعمالي إيماني
أنت تؤمن أن الله واحد. حسنا تفعل. والشياطين يؤمنون ويقشعرون
من رسالة يعقوب الاصحاح التانى
كفاكم نزاعاً كفّرتونا واحد واحد
أحب هذا المشهد من فيلم  و هلا لوين  (أضغط للمشاهدة) حينما تنازع رجال الضيعة حتى قتل بعضهم الآخر بسبب الفتنة الطائفية بين مسيحى الضيعة و مسلميها فاتفق السيدات أن تعلن كلٌ منهم اعتناقها للدين الآخر فى الصباح و تخبر رجلها أنها أصبحت منهم و ان أراد قتالهم فليقاتلها معهم
و ينتهى الفيلم برحيل الكاهن والشيخ عن هذه الضيعة في نفس الحافلة التي رحل فيها العاهرات و كأن كلاهما دعارة
فكرة غير قابلة للتطبيق .. لكنه الحلم .. أن تكون لدور العبادة فقط دورها فى ممارسة الطقوس .. و فقط

منذ عرِفت الحياه وجدت أن
الرجالة بيتخانقوا مع الستات
والأهلاوية مع الزملكاوية
و اللى فى طِب مع اللى فى صيدلة
والمسيحيين مع المسلمين مع اليهود و مبيتخانقوش مع الملحدين عشان أصلاً مش معترفين بيهم
و الارثوذكس مع البروتستانت
و دفعة رابعة مع دفعة تانية
واللى بيفكروا بعقلهم مع الى بيفكروا بقلبهم
والواقعيين مع الخياليين
والاشتراكيين مع الرأسماليين
حراااااااام عليكم
لدينا من التدين مايكفى لكراهية بعضنا البعض، وليس لدينا منه مايكفى لنحب بعضنا البعض "جوناثان سويفت"
لو حد سألنى عن ديانتى هاقوله أنا لا دينية

و لو سألنى عن دراستى هاقوله مكملتش تعليمى
و لو حد قال عليا بنت .. هاثبتله انها مش مسألة هرمونات
أنا بشـــــــــر .. فقط بشر
بلا أي انتماءات

ابقوا شوفوا الفيلم ده

الجمعة، 6 يوليو 2012

ذات الحلم الأحمق


لم أكن أعرف ما هي الجاذبية حتى خطوت أولى خطواتى داخل مجاله المغناطيسى فأصبحت لا أملك التحكم فى تصرفاتى سواء بالابتعاد أو الاقتراب و أحيانا بالوقوف مكانى كأننى رأيت قديساً أو إلهاً لا استطيع بل ولا يحق لى أن أبعد نظرى عنه .. أو فى التصرف كالحمقاء فى بعض الأحيان فقط للفت انتباهه
كانت لديه هاتين العينين اللتان إذا نظرتا إلى تجعلان قلبى يقفز خافقا "أنه هو..." , ذلك الشعر الكثيف اتخذت كل خصلة منه اتجاهاً غير مجاورتها, ملابسه المبعثرة التى تخبرك أنه إما ارتداها فى الظلام أو أنه مصاب بإحدى أنواع عمى الألوان, حذائه الرياضى تقسم لك الأتربة المتراكمة عليه أن الماء لا تعرف له طريقاً .. كل شيئ فيه أخبرنى أن الجمال يختلف كثيراً عن أى شيئ عرفته قبل أن تقع عينى عليه
كنت قد تركت محاضراتي وذهبت لأريح رأسي بعد أن شعرت بالدوار من هذه المناقشات العبثية عن كيفيه علاج مرضى القولون العصبي .. منتهى العبثية 
تركتهم في رائحة الدم والفضلات التي تملأ العنبر و نزلت لأريح رأسي و أحتسي عصير الجوافة المفضّل لدي في كافيتيريا الكلية
جلست استرق النطر فيمن حولي
كان هذا حينما اكتشفت انني قد بلغت من العمر ثلاثة وعشرون عاماً ولم أكن أعرف حتى رأيته كيف تكون الجاذبية

هنا انتهى بى المطاف على كرسى وحيد .. فى إحدى أركان ذلك المقهى الذى اعتاد الجلوس به وأنا أشرب قدحا من القهوة, أتوقف بضع ثوانى كلما اقترب أحدهم من الباب فأنظر نحوه .. ليخفق قلبى قليلا .. و تخيب آماله سريعا
فهل يا ترى يتمتع باقى البشر كلٌ بجاذبيته الخاصة أم أن هناك بعض الأشياء فى هذا الكون لا تتكرر .. لا أعرف عنه شيئاً, تجرأت وافترضت له أسماً وسرعان ما أصبحت خبيرة فى تقاسيم وجهه وانحنائاته, اتساع عينيه وزوايا أنفه .. انفعالاته
يقترب شخص آخر .. فأحرك عينى نحوه مرة أخرى .. وأخرى .. وأخرى, وأعود كل مرة لآخذ رشفة من ذلك القدح الدافئ أمامى الذى أقوم وأتركه وحيدا كما أنا .. بأحد أركان ذلك
المقهى الذى لم يأتى إليه اليوم

 
ذهبت مرارا حتى اعتادتنى وصارت ترحب بى المقاعد التي هناك
فهى تعرف ما أنتظر, بل و بدى لى أن هناك ما تريد اخبارى به, لكنها لا تعرفنى .. لست أنا تلك المرأة التى تنتظر الأقدار, بل اعتادت الأقدار أن تنتظر نتيجة تصرفاتى
أعرف مَن مِن اصدقائى يلقاه .. ونويت وقتها أن ألقاه أ
نا الاخرى دوما فلعل هذه هى الطريق
وقد كان
ليس هناك ما يسيئ لبياض الثلج إذا ظلت ترمق التفاحة الحمراء فى إعجاب
لأنها بالفعل شهية المنظر لكننا كلنا نخشى أن تموت مع أول قضمة

مرت كلماته على أذنى فشعرت وكأننى مع بيتهوفن يعزف لى فى غرفته الخاصة بعد أن مضيت قرونا لا أسمع سوى ما ي
عزفه الآخرون من مقطوعاته, يتجاذب الكل أطراف الحديث أمامى وما من كلمات تعرف طريقها إلى سوى كلماته, تداعب نبرات صوته قلبى فيبتسم, وكان إذا وجه حديثاً إلى لا أدرك شيئا سوى سرعة تصاعد الدماء إلى وجنتى .. كم كان يقتلنى جسوره
قررت أن أتذوق تلك التفاحة أملا فى أن تكون صاحبتها هى سيدة عجوز
طيبة القلب ليس إلا .. وكانت أول مبادرة له حينما دعانى لتناول الغذاء معه, ارتبكت قليلا وتصارعت خطواتى مابين احداهن مرحبة وأخرى مذعنة .. ولكنى كنت قد قررت بالفعل أخذ أول قضمة, ولأجل فضولى لم أدرك كيف تسرب ذلك السم الى خلايا قلبى حتى وجدته مريضا عليلا يحتاج ألى صوته ورؤيته كجرعة يومية تدفعه للقيام بوظيفته فى نشر الدماء داخل شراينى .. وقد كان
هاتفه يرن .. أو هاتفى .. نعم أريد .. حسنا سأكون هناك فى خلال دقائق

سجّلت كل كلمات فمه و كل ما أعرف عنه
ما يحب وما لا يحب .. ما يرتدي و ما يشرب و أين يذهب و .. ما نوع معجون أسنانه .. نعم كنت أعلم
كنت أعلم كل شئ

كنت أعلم
مع غموض الأحداث لم أدرك سرعتها, و قد كان هناك شيئ ما حيال الأماكن يجعلها تبتسم لى كلما رافقته, فاعتدت مرافقته
شئ ما حيال وجهى فى المرآة يجعله يبدوا مضيئا إذا كنت على موعد معه
فاعتدت على مواعدته
 يأتى الربيع فى طيات ثيابه المبعثرة و يخرج فراش كثير من بين خصلات شعره
فراشات كثيرة ملونة لا يبدوا ان هناك من يراها سواي
علمت انني قد فقدت عقلي

لم يمنع كل هذا صوت الجزء الذى مازال عاقلا فى داخلى ليخبرنى بأنه سيدير ظهره لأعرف ان تلك السيدة العجوز ليست سوى ثعلب فى
ثياب جدتى .. وقد يلوم البعض ذات الرداء الأحمر لكنى مازلت أحبها
لم أكن أعرف بما أسمى تلك العلاقة التى تجمعنا, فلم تكن إعجاباً من طرفين وحتمـــا لم تكن من طرف واحد, فقد كانت لديه إذا بكيت تلك النظرة الحزينة التى تسلب قلبى
وإذا جلست أتحدث أمامه نظرة أخرى تحمل الكثير من الحب
وهذا لا يشبه فى أى شيئ تلك النظرة التى يرمقنى بها إذا قرأت له أحد قصائدى فيجلس أمامى وكأنه فتى يراقب جميع أحلامه وهى تتحقق
أن تكون امرأة جميلة فهذا شعور جيد .. لكنه لا يضاهى فى شيئ أن ترى جمالها فى من تحب
حتى وإن لم تكن كذلك
على عكس كل هذا .. كانت تصرفاته فى بعض الأحيان تحلف لى برأس أبيها اننى كغيرى من الفتايات لست شيئا .. أكثر من صديقة مقربة
بل وأنه كان يثبت لى أحيانا اننى لست كذلك صديقتة بل صديق لا يحمل شيئا من صفات الأنوثة وأن أى كائن ذو شعر طويل يكون قادر على لفت انتباهه طالما ليس أنا

افقدتنى تناقضاته اتزانى .. لم يكن هذا محتملا طيلة الوقت لكنى لم أود ان افسد رائحة الحياة التى امت
زجت بها أيامى بعد غياب طويل
وحتما سيكون للغروب طعما مختلفا معه

كان غاضبا .. ربما لأنه كان يعرف ما على وشك أن يحدث, فعَلَت أمواجه لتقذف بعض قطرات المياه على وجهى وأحببت هذا
لكنه مد يده ليمسح ما تركه الموج على وجنتى, ارتعشت نبضاتى فأزاحت اصابعه خصلات شعرى التى دفعها الهواء نحوه أملاً فى أن يعانقها
اصبحت أبصر ملامحه فى وضوح .. كأننى اراها لأول مرة
اقترب أكثر .. ف
زادت معرفتى بشكل عينيه .. بل لم أعد أبصر سواهما
سكن البحر الغاضب وكأنما حوتاً ابتلعه
اصبحت الآن لا أبصر شيئا على الاطلاق
حينها لمستنى شفتاه
و حدث بعد ذلك
أن ....
انتهى كل شئ
فقط انتهى
مثل الريح

الأربعاء، 4 يوليو 2012

جوليان فرحات (الساكن بالعالى)


جوليان فرحات
Julian Farhat
أحد هؤلاء الذين أؤمن أن التاريخ سيكترث يوماً لمعرفة بداياتهم
ممثل لبنانى ليس بمعروف
قام بدور بطولة فى فيلم "و هلا لوين" و بعض الأعمال و المسرحيات المحلية فى لبنان
لم يمثل أفلاماً بحجم موهبته
لكنه موهوب
ربما لم ينتبه أحد بعد لوجوده
لكننى انتبهت
لأن وجوده كان قوياً لم يحتمله قلبي الصغير
دمّر أعصابي جوليان فى كل مرة نظر اليها
فى كل كلمة "مرحبا" قالها
بحق الجحيم هل يخبره أحدكم أنه بهذه القوة
آه يا جوليان آآآآآآه
هِش .. يا قلبى هِش
هيدا ارسالَك عم بيخِش
روء و ما تقوى دئاتَك
بتفضحلى الحكاية .. خليها مخبايا
لا بتهِش ولا بتنِش

تلك اللحظة لما الواحدة تكون بتتفرج على فيلم بسلامة نية و تلاقى فتى أحلامها متشعبط عالسلّم
جوليان فرحات .. أو "ربيع" ساكن بالعالى لو فينى أطلع نزلو

الثلاثاء، 3 يوليو 2012

عندى فقدان ذاكرة مؤقت


هل مازلت لا أذكر شيئاً عن تلك الأيام؟
غاب عنى كل هذا لفترة لا بأس بها حقاً
غابت عنى هذه المشاعر و ما عدت أتواصل مع ما يحدث بداخلى
أنا لا أنكره لكنى لم أعد قادرة على التواصل معه
بل ربما لم أعد راغبة فى هذا !!!
هل أعود لوهنى؟
لا سأعود أقوى
و لماذا قد أعود, ليس ما يرغمنى على هذا
لماذا الآن
لماذا يشغلنى كل هذا
حتماً تذكرت شيئاً
تذكرت شيئاً عن تلك المشاعر
عن تلك الأيام
عن كل الأيام
بل هل هناك ما لم أعد أذكره !!!!

عــارفين؟
أنا أصل بيجيلى فقدان ذاكرة مؤقت .. أو مش مؤقت
دى وراثة فى عيلتنا
أو يمكن مش وراثة
هو أنتم مين يا حضرات؟