الجمعة، 5 مارس 2021

minus 33

 




مؤخرا ينتابني شعور ثقيل بالوحدة

أحتاج إلى من أعتبره رجلي

بالعربي مبقابلش ناس كتير أحس انهم أرجل مني، ولما بقابلهم، مبيتولدش بينا كيميا، ولو في كيميا، مبتتكونش مشاعر
وهكذا
حتى بدأت ألاحظ أنني أرفض فكرة الرجل لأنني ببساطة لا أرى الكثير من الرجال في مجتمعنا اللطيف خفيف العقل
ف فى مدينتى خرافة أخرى  تسمى الرجال، كنت قد تكلمت عنها سابقاً
ربما نظرتي الباحثة عن الكمال ال perfectionist كانت هي السبب
 لكنني لم أجد من يدّعى تفتُح العقل و كان يفهم معنى الكلمة أصلا .. لم أجد من هو بوجه واحد
لم أجد من يتفهّم حتى النهاية و يكون رجلاً حتى النهاية
يدّعي البعض فرض سيطرتهم و غيرتهم المفرطة لكنها ليست الرجولة
يدّعي البعض أنهم يستطيعون تَحَمّل المصائب والشدائد والـبلا بلا بلا .. لكنهم غير قادرون على تحمل مسؤلية أقوالهم ولا تحمل أخطائهم و مواجة نتائجها لكنهم لا يفعلون وينهمرون بكائاً في المصائب التي تحتاج رجلاً شديد التحمل ليحمي البيت وأهل البيت 
أنا لا أحتكر البكاء والمشاعر لحساب نوع دون الأخر، لكني أطلب من الرجل أن يكون عقلانيا قوي التحمل حينما تحل المصيبة .. ولنبكي جميعا حينما تنتهي
ولا احتكار للقوة كذلك، لقد تعلمت أن أكون صلبة وواقعية حينما يحتاج الموقف
هل حقاً تصل بنا المساواة إلى حد ضياع الفرق بين الرجل والمرأة !!
أم أن المشكلة في طريقة تفكيري
أنا أنثى رقيقة submissive أولوياتها هي راحة رجلها وكفايته لأنه مسؤل عنها
لا أجد من يستطيع حماية أنوثتي لأنني أحتاج لأن أصبح رجلاً لي ولمن حولي أحياناً
تعلم شيئا ... أشتاق للرجل ال (ناشف) كتوم المشاعر، الممتلئ شعرا وتفوح منه رائحة السجائر الممزوج بعبائر العرق الرجولي لأنه (لسة راجع من الشغل أو حتى الچيم)
لكن كما ترى في تلك الإعلانات, ينقرض الرجال في سبيل البوليتيكال كوريكتنس و سبيل الحفاظ على المساواة ... يدعي البعض أنهم رجال، لكنها خرافة كبيرة انتهت منذ تنازلنا جميعا عن الفروق البيلوچية والنفسية بين الرجل والمرأة وطالبنا بحق الرجل في البكاء