السبت، 25 أغسطس 2012

واصل تدخينكَ .. يغريني

دخان سيجارته الأجنبي
كان وحي .. وكان هو النبي
أنطون عياد 

سأموت مختنقة بأدخنتها التي تحرق رئتيّ
تسحقني .. و تعود فتغريني
تكتم أنفاسي .. و أعود فأعشقها
ورقة لفّت بداخلها بعض الحبيبات التي قضيت طفولتي أحاول معرفة كنهها. تحوي النيكوتين الذي يحترق فيعطي كل من يبتلع احتراقه ابتسامة رضا و سكينه كان قد فقدها لظروفٍ ما
هو يمسكها بحبٍ و عِشقٍ .. و يداعبها .. ثم يقبلها .. و تقبّله
و هذا يجلس بيننا لا يكترث بها تحترق .. وتضيء في يده ثم تخبوا و لكنها لا تعنيه بكثير أو بقليل
و هناك من يحبها .. لكنه ينتقم منها إذا فرغت و يقتلها بعنف مبالغ فيه حين ينتهي منها وكأنه ينتقم من الدنيا بدفنه إياها كل بضع دقائق
و هو .. لا أعلم .. لا أكاد اراها في يده حتى تختفي سريعاً و تتبخر في الهواء
و هذا يمسكها بإتقان المحدثين و يعبث بها في الهواء غير مكترث بما يصيب أطرافها من تآكل لكنه فقط يريد أن يتباهى بحوذتها
أما ذاك .. ذاك من مثله !! لا يجلس بيننا لكن ماذا عساه يكون .. أي نوعٍ من أنواع الفن هذا الذي يُصنع من شئ مقزز كالتبغ والزفت !!
هذا يلقي رمادها أرضاً و هذا في طفاية و هذا يتركه للهواء
هذا يسحقها بحذائه و هذا يدفنها أمامه و هذا يرميها أما هذا .. فيبللها ببعض من المياه الساقطة من خرطوم التكييف بجواره
على أي حال
كلهم يبهرونني بذلك الوحي الخارج من أفواههم
لكني ألقي بسجائرها سريعاً قبل أن تغير رأيها في الاحتفاظ بهم
و يمر أحدهم .. فأخفي عقب سيجارته المهترء في حقيبتي قبل أن يلاحظ
و بين هذا و ذاك .. أختنق
و أتلذذ بإختناقي و آخذ نفساً آخر
و آخر و آخر .. ولا أتوقف أبدا رغم اقتناعي
بأنني سأموت مختنقةً بأدخنتهم
أو سأعيش

واصل تدخينكَ .. يغريني
رجلٌ .. في لحظة تدخينِ
ما أشهى تبغكَ والقهوةُ والصحفُ الكسلى
ورؤىً .. وحطامُ فناجينِ
دخّنْ .. لا أروعَ من رجلٍ يفنى في الركن .. ويُفنيني
رجلٌ .. تنضَمُّ أصابعهُ وتُفكّر .. من غير جبين
أشعل واحدةً .. من أخرى
أشعلها من جمر عُيوني
ورمادك ضعه على كفّي نيرانكَ ليست تؤذيني
فأنا كامرأةٍ ..يُرضيني
أن أُلقيَ نفسي في مقعد
أتأمّلُ في الوجه المُجْهَد
وأعُدُّ .. أعدُّ .. عروق اليدْ
فعروق يديك .. تسليني
دخّنْ .. لا أروعَ من رجلٍ
يَفْنَى في الركن .. ويُفنيني
نزار قباني

من كان نبياً لنجيب سرور


احبوطيوس اله الاحباط في الأرض لم يكن يؤمن في وجود آلهه غيره
زرعت له معبودة الكيوبيد الأرض فرحاً و جمالاً
عن عمد أو عن غير عمد
أعطت له فينوس المرأة أملاً فى الحب
أملاً لوجود عبث المشاعر الممذوج في تكوينه
في وجود آلهة أخرى
و ربما في الحياة
منحت له ان يجرب قبلة أولى و لعلها ليست أخيرة
لعله لا يموت
لعله لا يموت من نشوتها
أو لعل الموت لا يذكر بعد معجزة القيامة......

الجمعة، 24 أغسطس 2012

رأيت واحداً


من ذا يدّعي أن الشيطان مجرد فكرة !!
و من ذا يقول أنه قبيح الشكل و الاسلوب !!!
كفاكم سخفاً
لقد رأيت واحداً
في هيئة منكب دافئ كان .. في هيئة ساعِد قوي
كان كفاً تمتد لغريق
كان
و لم يكن قبيحاً الي الحد الذي تظهره أفلام السينيما
و لم يكن مجرد فكرة كما يدّعي الفلاسفة
لكنه كان
و قد رأيته واحِداً بيننا

الخميس، 23 أغسطس 2012

ماذا أسمي كل ما فعلته يا من مزجت الطهر بالدعارة


هل يعتقد هكذا بأنه قد ساوى الأمر؟ أحبنى كما اراد .. أخذ من مشاعرى قدرما استطاع
وقد كان يعرف منذ اللحظة الأولى التى عاد فيها ليمسك بيدى مرة اخرى أن حبى محرم عليه .. لو كان يجهل فى المرة الأولى فـعلى الأقل كان قد أيقن ذلك فى المرة الثانية
ولكنه اقترب .. اقترب كما لم يفعل من قبل
ويعتقد الآن بأنه يستطيع تسوية الأمر بدون خسائر فقط ان استطاع نسيان أمرى واستطاع إنكارى أمامها .. لا يجروء على مواجهتها لكنه يجروء فقط على تخطى الخطوط الحمراء معى
هى مازالت صغيرة, رقيقة المشاعر, مرهفة الاحساس ولا يريد أن يجرحها او يخدش برائتها, كان الله فى عونه .. يهتم كثيرا بوجوب ما يجب و لزوميات ما يلزم .. و ماذا عنى ؟؟؟
لماذا خدش أحدهم برائتى دون أن ترتعش الأرض و تبكى السماء لروعة ما حدث
لماذا يترك لزومياته جانبا وهو معى .. هل يظن حقا أنه سينهى الأمر دون خسائر

و ماذا عنى إذا؟

الأحد، 19 أغسطس 2012

بَحِس ... بــــــس

Doubt thou the stars are fire
Doubt that the sun doth move
Doubt truth to be a liar
But never doubt I love
Shakespeare
أنا مبفكرش .. أنا بحس بس
محدش يحاول يقنعنى ان سنين الكلية حلوة و ان ترتيب ربنا حلو و انى المفروض أرضى و أفرح دلوقتى .. علشان انا موجوعة و مجروحة قوى .. أنا حزينة
محدش يحاول يقنعنى ان الى حصل فى شهر 4 الي فات ده كان حالة طبية استثنائية لكنها تخضع لافتراضات الطب و ليها تفسير طبّى سواء للسبب أو للتوقيت أو للنتيجة .. علشان أنا حسيت بربنا جداً و فرحت جداً و طلبت جداً و هو استجاب جداً
محدش يحاول يقنعنى ان الأوطان والدول دى من صُنع الانسان و انى ممكن أشوف أى مكان تانى بعد كده زى ما شفت مصر .. علشان أنا بحبها بشعبها بطينها بريحة عَرقها
الحب عندي مش كيميا في المخ و العلم مبيغلبش المشاعر
لو جابولي نظريات الدنيا تقولي انك مش موجود دلوقتي قدامي بس انا شايفاك و بكلمك و بسمعك هصدق ايه؟؟
لأننا لا نجد الآمال التي في عقل أحدهم تحت عدسة المهجر مثلما نجد الموصلات العصبية .. ولا نبصر طموحه في زيارة القمر بأي تليسكوب بعيد المدى يسمح برؤية القمر نفسه
التجربة الشخصية يستحيل الرد عليها ولا تحتمل المناقشة والتشكيك
علشان كل واحد ليه تجربة فى حياته هى الى مسنود عليها غير كده هو بس الى حاسسها و عارفها
و لو فى لحظة فقد أيمانه بيها أو فكّر .. مجرد فكّر فى مصداقيتها و صِدق مشاعره وقتها, مش هيلاقى حاجة تانى يتسند عليها و حتى باقى تجاربه هتتعامل بنفس الشك
لما حد بيحاول (مثلاً) يدور على سبب علمى للنزيف الى حصل فى مخي و وقف لوحده نفس اليوم بليل و مسابش فيا حاجة تقريبا
و رجعلى كل الحيوية الى كانت جوايا و راحت مع الكلية
و خلاني افقد الذاكرة في الحاجات الي كان نفسي انساها
باتعب .. أنا بالنسبالى الحكاية كلها لا تخضع للمنطق ملهاش أى تفسير غير انى قلت مرة بكل شهوة (أشتاق لخالقٍ من عَدَمٍ يدعوا الأشياء) و طلبت يمسحلى حتة معينة من ذاكرتى يمسحلى ذاكرة الوجع والجرح و هو استجاب بطريقته
و حصل الى أنا كنت متخيلة انه مستحيل
و لو فى لحظة حطيت الى حصل تحت أى تفسير علمى أو أخضعته للمناقشة و فقدت مصداقية مشاعرى وقتها مش هاعرف أعيش تانى ولا هاعرف أصدق أى حاجة تحصل تانى
مش بنفي احتمالية الأوهام و إن علم النفس فيه الاعيب كتير في المخ
بس ماتدينوش المتطرفين دينياً أنهم عايزين يحجّمونا كلنا في منهج واحد و تحاولوا انتم تحجموهم في منهج واحد برضه عكس المنهج الأول
مش مهم إيه المنهج, مش مهم ماشي إزاي ولا هتوصل لإيه
المهم أنك تكون بتفكر و متستسلمش لفكرة واحدة سواء وارثها عن أهلك أو قريتها في كتاب, مافيش فرق !!! .. الأكثر أهمية أنك تؤمن بالاختلاف و تقبله و كفاية تعصّب .. كل البشر دي أكيد مش هيفكروا بنفس الطريقة ولا هيوصلوا لنفس الحاجة
سيب كل واحد يعيش بالطريقة الي تريحه 
انا "بالذات" لو فقدت إيماني بالمشاعر .. هـمـوت, أنا كده في أحسن حالاتي
 فمحدش يحاول يخلينى أفكّر .. علشان أنا لما بفكّر بتعب .. أنا بحس بس, ساعات بافكر أيوة بس الاحساس بيغلب برضه

الخميس، 16 أغسطس 2012

خالد

أقول لك الآن
أنت تمتلك الحياة .. رغماً عنك حدث هذا
أنت تستخدم كل مكان و كل شخص تعرفه كــجزء يضاف إلى ممتلكاتك حتى تتجنب الإفلاس شعورياً أو على أي مستوى
فحتى إن تم سلب بعض ما لديك تصبح ما تزال قادرا على البقاء على قيد الحياة بواسطة ما ادخرته مسبقاً، نادراً ما تنفز مواردك و مدخراتك من بشر أو اصدقاء أو اماكن أو مشاعر ... أو حتى مدخرات مادية
تكاد تصبح خالداً
و بالطبع لم يحدث هذا محض صدفة
لقد عملت من اجله
لقد سعيت لامتلاك الكثير، حتى تشعر انك امتلكت الحياة بأسرها
و اصبحت لا تعبأ بهؤلاء الذين لا يدركون قيمة امتلاك شئ
و يستفزك المستغنيون المستهترون مثلي

الأربعاء، 15 أغسطس 2012

خرافة بيت

كان هو البيت
يعنى لما الدنيا كانت تعصرنى كل يوم, أشتغل واذاكر وأشوف عيانين, باجرى آخر اليوم عالبيت أخلع الحاجات والوشوش اللى مكتفانى, الكعب اللى وجعلى رجلى, أغسل وشى من المكياج .. وارتاح فى البيت, فيه  .. علشان معنديش بيت غيره
لما ماكنتش بلاقي أب أتحامى فيه واتسند عليه, مخافش واهرب منه, أب احس إنى مبسوطة عشان هو مسؤل عنى .. كنت بلاقيه
لما ماكنتش بلاقي أم تدلعنى وتبقى حنينة عليا واحكيلها الحاجات اللى مضايقانى منغير ماخاف لا تنقضنى, أم آخد خبرتها فى الدنيا وتسيبنى أختار ايه اللى يناسبنى منها منغير ما تضغط عليا أعمل اللى هى عايزاه .. كنت بلاقيه
لما ماكنتش بلاقي اخوات أنزل اتفرج معاهم على فساتين وهدايا و نفضل نحكى ونجيب سيرة كل حاجة وكل حد , اخوات يحسوا بيا لما اكون متضايقة ولما أكون مبسوطة .. كنت بلاقيه
لما ماكنتش بلاقي أخ كبير يعمل راجل عليا وينزل يوصلنى و يدينى فلوس لما مايكونش معايا منغير ما اتكسف لما أطلب منه, أخ أكلمه كل شوية وأقوله الحقنى و اقوله تعالى خدنى .. لما مبلاقيش كل دول, كنت بلاقيه هو بس  .. و هو لوحده كان كفاية ألاقى فيه كل أهلى و أصحابى كان معايا عيد الحب, وعيد الأم و عيد الشرطة, كان عيد ميلادى .. كان ضحكتى بصوت عالى فى الترام واحنا مروحين, وشقاوتى واحنا وسط الناس, وكسفتى لما اكون غلطانة, وجنانى لما اكون سكرانة .. وكان دمعتى وكسرتى ووجعى
طموح، مجنون، حنين، ذكى, حاجات كتير محتاجاها .. وعصبى شوية .. بس أتعودت أحب الناس زي ما هم
كان بيحسسني أنه مــلــــك, ملك بجد زى اللى بيطلعوا فى الافلام مش كده وكده يعنى, و ان اللى تعيش جمبه مش هتحس انها اقل من ملكة, كان بيرفعنى و يحط الدنيا كلها تحت رجليا .. بيقدّرنى بكتير أوى
وجودى فى الدنيا كان مرهون بوجوده, لو هو مش موجود يبقى أكيد أنا مش موجوده ماكنتش عارفة ليه كل الناس عايزانى اسيبه
و بغتة انهار البيت .. البيت الذى كان اسطورياً بالنسبة لى
لم أكن بداخله حينما سقط
لكنه انهار و شعرت بهذا فوق رأسى
أحدث ضجيجاً صدّع أعماقى لوقتٍ لا بأس به
انهار البيت و من بداخله ليكون انهياره عظيماً
و لم ألجأ بعدها حيث ألجأ
لم أسند رأسي .. نُفيت و استوطن الأغراب في بلدى
و غداً
غداً ستُمسى بلا بيتٍ حكاياتى 

ابعد بصوت واطي
اجرح بملو إيديك
واكتم صدى عياطى
سيب الجروح تنزف .. ولا يهمك
هداريهم تحت أكمام الهدوم
لحسن يشوفك حد يبتدى باللوم
ابعد بتاع شارع
وابعد كمان خطوتين احتياطى
يمكن هناك صوت الدموع ميكنش مسموع
او يتسمع واطى

السبت، 11 أغسطس 2012

خرافة تفتح عقول الرجال فى مدينتنا

خرافة تفتح عقول الرجال فى مدينتنا
يدّعى بعض الرجال فى مدينتى أن عقولهم متفتحة
وهذه خرافة تضاف الى خرافة الرِجال
فى مدينتى خرافة تسمى الرجال
مجموعة من الأوغاد, شديدي السماجة, يتبادلون السِباب والشلاليط طيلة الوقت و يال الحماقة يدّعون أنهم رجالاً .. الحقيقة أنها خرافة انتهت منذ مات.......
هممممممم ... لا أدرى منذ متى
الحقيقة أننى بحثت و لم أجد فى ذاكرتى رجل واحد فى التاريخ أو حتى الأساطير أتحدث عنه
فكّرت فى قاسم أمين (الله يرحمه) ثم شيكسبير (و يفشفش الطوبة الّى تحت راسه) لكنى لا أعرف الكثير عنهم
 لم أجد من يدّعى تفتُح العقل و كان كذلك حتى النهاية .. لم أجد من هو بوجه واحد
لم أجد من يتفهّم حتى النهاية و يكون رجلاً حتى النهاية
يدّعي البعض فرض سيطرتهم و غيرتهم المفرطة 
يدّعي البعض أن لا أحد يستطيع المساس بـ(ممتلكاتهم) على حد وصفهم .. و يعيثون هُم فساداً فى كل ما تصل اليه أيديهم طالما ظلّ هذا خفياً
يدّعي البعض أنهم يستطيعون تَحَمّل المصائب والشدائد والـبلا بلا بلا .. لكنهم غير قادرون على تحمل مسؤلية أقوالهم ولا تحمل أخطائهم و مواجة نتائجها
يدّعي البعض أنهم رجالاً
لكنها خرافة كبيرة انتهت منذ مات....... لا أدري حقاً

الخميس، 9 أغسطس 2012

هو احنا فعلاً بنتكلّم عن نفس التعبان !!!


لماذا أشحت بوجهك عنى
حسنا لن أتجاسر مرة اخرى عليك
لن اطمح في بعض كلمات قليلة ترسلها الي حين ابدا في الحديث معك
لن اخبرك مثلا عن جمال ابتسامتك او عن الاسنان المختبئة في خجل خلف شفتيك
لن احدثك مرة اخرى عن الاشياء التي تبتسم خلفك لأنني اصبحت خلفك الان لكنني لا ابتسم مثلهم
لماذا اشحت بوجهك عني هل الى هذا الحد اخجلتك هل حقا تحتمل هذه الغيوم التي تحجب شمس النهار اكثر من ان تحتملني
حسنا لا تنزعج لن يكون هناك مرة اخرى ولا اي مرة واحدة لن تحتاج بعد اليوم ان تشيح بوجهك عن احد فلن يكون هناك احد و لا اي مرة اخرى 

PS: هو احنا بنتكلّم عن نفس التعبان؟
 دى جملة من كارتون اسمه jungle cups

هو احنا بنتكلّم عن نفس التعبان؟


لو سألنى لكنت أخبرته عن تلك الأضواء اللامعة خلفه التى كانت تبتسم حينما فاجأتها بنظراتى على غير استعداد
سواد السماء فى تلك اللحظة بعينها قد بعث داخلى لذة الغموض التى تحرك فضولنا نحو اكتشاف ما يوجد خلف هذه العبا
ءة السوداء المرصعة بالأحجار الكريمة
والمياه التى يظنها البعض أخذت لون العباءة فى الحقيقة لقد أخذت لون عينيه
وأن المركب الصغيرة التى حملته ليلتها كان يضاهى جمالها تلك البواخر الشاهقة .. رغم الصدء المتناثر عليها كانت هى التى حملته
حذائه الرياضى الم
هترء .. حتى هذا يبتسم لى كلما نظرت اليه
لو صدّق كلماتى الجسورة لكانت أخبرته أن صاحبتها أخجل من أن تكتب مثلها لكن الأشياء تكتسب طباعا جديده .. تبتسم كلها .. بل وتختلف تماما لتصبح أحلى و أجمل حينما تدخل فى عالمه
فقط لو سألنى ........

PS: هو احنا بنتكلّم عن نفس التعبان؟
 دى جملة من كارتون اسمه jungle cups

الجمعة، 3 أغسطس 2012

7. عن انسان يبحث عن حلٍ مريح


تحترق من يومك الأول .. بغير أن تعرف البدائل الأخرى وجدت الحروق تترك علاماتٍ في جسدك حتى ظننت أنك مشوهاً .. أعواماً كثيرة وجب عليك التعامل مع كل هذا بغير مبالاه من أحد و بغير أن يتغاضى أحد عن هذه التشوهات
و ظللت تحترق من أجل اخطاء آخرون لا ذنب لك فيها
تحترق من أجل أن يُفرغ أحدهم شحنات الغضب التي تملكته و شحنات النقص التي تغلب عليه
تحترق من أجل أن تتخلص إحداهن من شحنات القلق و الخوف المبالغ فيهما أو فرض حماية لم تحتاجها يوماً
تحترق من أجل الحصول على أشياء بسيطة لا تساوي شعرة واحدة تُمسّ منك
أو فقط تحترق لمجرد أن ينشَكِح أحدهم وهو ينظر إليك فيُثبت لنفسه انه أفضل لأنه يجيد عدم الاحتراق
لم تعرف بديلاً آخر لهذا .. لم تجد حلاً أكثر راحة .. لم تجرّب أن تحتفظ بشكلك ثابتاً, سليم الأطراف, هادء الأصابع
لم تعلم ان هذا الشكل المتغير يتيح لك التواجد في أكثر الأماكن صعوبة في التأقلم على غيرك من المطمئنون
لم يخبرك أحد بالقدر الحقيقي لجمال روحك و رائحة أعماقك الطيبة
و أغلب الظن أن أحداً لم يراها
تركوا في نفسك أثراً مُراً على غير وجه حق
تحترق روحك القلقة ... و لم تكن تعلم أن هذا الاحتراق قد ترك بقايا رماده في نفسي .. و في ذاكرتي .. و ترسّب على جدران شرايني منذ يومي الأول
وكلما كنت أشعر بانقباضة
كنت أصلي
يا أيتها الروح لا تصعدي حتى تساق له الشمس بين كفّيه
لا تتركيه قبل أن يرشف بعض النبيذ الذي ينعم به المستكينون

لا تتركيه .. قبل أن يسند رأسه و ينام مرتاح البال

الخميس، 2 أغسطس 2012

6. عن انسان ليس له أين يسند رأسه


حذرتكم أن يقترب أحدكم من ملائكتي
قلت عيثوا بأرضنا فسادا لست أعبأ لأنه لم يعد لهم مكان فيها
فقط لا تمسوهم

خذوا مواردها في بطونكم
يالجشعكم
من يعوضني الآن عن هذه الابتسامة
واهنئوا انتم فالأرض لكم
وكراسيها لكم
و غنائمها
و لم يعد له أين يسند رأسه
يال فقركم واحتياجكم
من يعوضني عن ابتسامته
أين أدفن أحزاني حتى تعود !!

الأربعاء، 1 أغسطس 2012

5. عن انسان مُتجلّى


دعوه بمعتقداته
لا تكسروه أو تكسروها فهو هكذا فى قمّة التجلّى
فى قمة جماله الانسانى
لا تحاربوا معتقداته بدافِع تحريره أو اصلاحه أو أىٌ مما تَدَعونه فهو كما هو هكذا أفضل منكم جميعاً
كفاكم نقاشاً فى معتقداته أو فيما يؤمن أو يصدّق
ناقشوا الأفعال
ناقشوا كيف أفعالكم تهدم جمال أفعاله
ناقشوا ماهية وجودكم للهدم أم للبناء
ناقشوا كيف مجرد وجوده يجعل مجتمعنا أفضل حالاً
كيف يكتب ما يكتب و نصل نحن في نهاية كلماته الى شواطئ عينيها الغامضتين :)
كم أحترمك
و ليس برغم أى شئ كان أو سيكون
فقط كما أنت أحترمك

http://tagalyyat.blogspot.com/