لم يعد لديها ترف الاهتمام بنفسها .. تشعر بضئالة حجمها فى هذه الحياة
كانت قد رفضت مقابلة واحد آخر من هؤلاء الحمقى الذين سيكفون يوما عن التردد على منزلها
وعادت مرة أخرى تدرس أسوء مادة عرفتها فى أعوام دراستها
وعندها لم يكن أمامها سوى أن تنهار
فتاة فى الخامسة والعشرين من عمرها بلا حبيب بلا عمل ولا شهادة بلا أى دافع للتماسك
ستتم عامها السادس والعشرون قريبا وهى مازالت باقية للإعادة
مازال شعور السُخف و الوحدة يذداد بشاعة
كانت قد رفضت مقابلة واحد آخر من هؤلاء الحمقى الذين سيكفون يوما عن التردد على منزلها
وعادت مرة أخرى تدرس أسوء مادة عرفتها فى أعوام دراستها
وعندها لم يكن أمامها سوى أن تنهار
فتاة فى الخامسة والعشرين من عمرها بلا حبيب بلا عمل ولا شهادة بلا أى دافع للتماسك
ستتم عامها السادس والعشرون قريبا وهى مازالت باقية للإعادة
مازال شعور السُخف و الوحدة يذداد بشاعة
تجلس بساقِها المكسورة بين تبغها و قطرات البيرة المسكوبة على أرض المكان
و تتشبث بكتاب لأحمد مراد ترا فيه مستقبلها المبهم
فليذهب إذا كل هذا الى الجحيم ولتحترق الأرض وما عليها من أشياء سخيفة
تُدخن فى شراهة وكأن كل هذا الدخان لا يكفيني كى أختنق
ستموت مقتولة بأحلامها مثلي
فليأكل رئتي السرطان إذا وليحرقنى التهاب البانكرياس من فرط السُكر
تُدخن فى شراهة وكأن كل هذا الدخان لا يكفيني كى أختنق
ستموت مقتولة بأحلامها مثلي
ستموت مقتولة بها
لن تقتلها قطعا
ليس في وسعنا قتل الأحلام
تطير و نطير معها
حتى نكتشف ان أرجلنا قد فارقت الارض الصلبة
فننظر للأسفل في فزع
و نسقط
فقط حين ننظر للأسفل
ولأذهب سريعا إذا عن هذا العالم الموحش
حاولت قتل امرأة في داخلي فلم أستطيع
فحاولت طمس الطموح بها
فليست تطيع
وحاولت أن نجلس معاً لخمس دقائق
فيها استشاطت
و فيها بكيت
فأفرغت كأساً في حلقي
و أفرغت رأسي
و قًدت سريعاً
و متنا جميعاً
غباراً بلون الدماء تناثر فوق الطريق السريع























