حدث مراتٍ عِدة، أن كنت على وشك البكاء
لكني، عوضاً عن ذلك
كنت أنهال على قلبي بالضرب، حتى أُفقِدهُ الوعي
ثم أضحك
أما بعد، فلم أعد أخاف من أي شئ
فجميع ما كنت أخشاه قد حدث بالفعل
قليلون هم من يجيدون البقاء جواري
هل للأحبة موطن غير الرحيل !! .. أصلاً ؟؟؟؟لكني، عوضاً عن ذلك
كنت أنهال على قلبي بالضرب، حتى أُفقِدهُ الوعي
ثم أضحك
أما بعد، فلم أعد أخاف من أي شئ
فجميع ما كنت أخشاه قد حدث بالفعل
قليلون هم من يجيدون البقاء جواري
باعتباري فقدت أشياء عديدة كنت اظنها لي للأبد فقد وصلت لاستنتاج واحد وهو أنني لا أملِك شيئاً ولن املِك شيئاً سوى جسد عارِ أمام الواقِع المتهالِك الذي يزيد تهالُكاً يوماً بعد يوم
مشاعري حقيقية جداً .. لكن ليس بالضرورة تعبر عن شيء حقيقي
بمعنى أنني أملك أشياء اخرى بالطبع لكنني لا أشعر بذلك
كذلك إحساسي بالذنب لا يعني أنني مذنبة فعلاً
و احساسي بالعار أو بِ صِغر الحجم
مثلاً احساسي بأن حجمي لا يتعدى ذلك الذي لحبة الفول السوداني المقشرة ... حقيقي جداً بالنسبة لي
لكنه غير حقيقي اطلاقاً بالنسبة للواقع
في الحقيقة قرأت مرة أن أيضاً احساسي بالغضب والفقد ليس
بالضرورة نتيجة فقد حقيقي
الحقيقة ان هذا الاحساس ناتج عن غريزة البقاء التي لدينا جميعاً والتي تهدِف إلى استمرار الجنس البشري على الأرض
حينما كان الإنسان الأول يذهب إلى البحيرات, لو لم يبقي عينيه على طفله, سيبتلعه تمساح أو يأكله دب
بالتالي, و نتيجة لتكرار هذا الموقف, كان يجب على العقل البشري خلق ذكرى حزينة مرتبطة بذلك, و برمجة تصرفاته على أن لا يتكرر هذا الموقف, وبالتالي الحِفاظ على جنسنا من الانقراض
لهذا ففِكرة الحب والإنتماء, و أنك فقدت أحداً خاصاً بِك, فِكرة العائلة نفسها, هي أقدم كذِبة بايلوچية في تاريخ العالم
و ليس عليّ التعامل معها بأي مستوى
ليس لدي طاقة, ولا وقت, ولا أعصاب لهذا على كل حال
قرأت أيضاً أن الحُب كالجنون, الاثنين لا يُصنعا بل يكتسبا بالتعامل الحر المفعم بالعزيمة والشغف
لذلك ... وليس لذلك فقط
فقط ارحل في هدوء
الحقيقة ان هذا الاحساس ناتج عن غريزة البقاء التي لدينا جميعاً والتي تهدِف إلى استمرار الجنس البشري على الأرض
حينما كان الإنسان الأول يذهب إلى البحيرات, لو لم يبقي عينيه على طفله, سيبتلعه تمساح أو يأكله دب
بالتالي, و نتيجة لتكرار هذا الموقف, كان يجب على العقل البشري خلق ذكرى حزينة مرتبطة بذلك, و برمجة تصرفاته على أن لا يتكرر هذا الموقف, وبالتالي الحِفاظ على جنسنا من الانقراض
لهذا ففِكرة الحب والإنتماء, و أنك فقدت أحداً خاصاً بِك, فِكرة العائلة نفسها, هي أقدم كذِبة بايلوچية في تاريخ العالم
و ليس عليّ التعامل معها بأي مستوى
ليس لدي طاقة, ولا وقت, ولا أعصاب لهذا على كل حال
قرأت أيضاً أن الحُب كالجنون, الاثنين لا يُصنعا بل يكتسبا بالتعامل الحر المفعم بالعزيمة والشغف
لذلك ... وليس لذلك فقط
فقط ارحل في هدوء


