الأحد، 28 أبريل 2013

كان لازم أجيب هاند فري جديدة يا جدعان

hya msh de7ka hya 7aga kda gaya mn 7agat kteer

صوت أصابعه على لوحة الكيبورد
صوت خبط سيجارته على اللاب توب قبل أن يشعلها
صوت كحة خَشِنة تتوارى سريعاً خلف سكينة الليل
لهب نار يشتعل في رداء الحجرة المظلم ثم يخبوا قليلاً
موسيقى مشوهة لأغنية ربما كنت أعرفها
صوت زجاجة ترتفع من على المكتب ثم توضع بعد قليل
تنهيدة عميقة مِن ندبة أُغلِقت مؤقتاً داخل صدره
فراش كثير تدغدغ أجنحته معدتى من الداخل في محاولة عابثة للخروج إلى النور
لكنه ظلام دامِس بالخارج
فراش كثير يضرب و يتخبّط و يقوم بثورات أحياناً على سجن جسدي الضئيل 
و أنا كامرأة يرضيني
أن أجلس طوال الليل لأستمع إلى صوت أعصابي المتساقطة رماداً في طفايته
أنا كامرأة يرضيني أن ينفضني حين أتساقط منه عفوياً على لوحة الكيبورد .. قبل أن يعاود الكتابة عليها
و يُدخّن .. ... . .
و أنا ما بين دخانه و رمادي, أسقط .. و أنام .. و أتلاشى
استيقظ صباحاً لأجد الفراش تلاشى كذلك
أبحث عن جناحٍ سقط هنا أو حبّات فلورسنت عالقة هناك
لكن بعضه سقط مغشياً عليه بداخلي والبعض رحل ليلاً من نافذة حجرتي مع نفس الريح التي حملت أدخنة آخر عقب سيجارة دفنه على جدار معدتي من الخارج قبل أن يرحل

الخميس، 25 أبريل 2013

اصمت الآن .. لأن وقت الحديث انتهى

   
انتهت الآن المدة المسموح فيها لك بمحاولة الحديث والاقتراب مني
لم تكن تعلم ان هناك مدة محددة !!
حسناً فلتعلم الآن لأن هذه ليست مشكلتي
أنت لا تعلم عني شيئاً
لا تعلم اسمي
لا تعلم كيف أصبحت أفكر ولا كيف كنت أفكر
لا تعلم ماذا أُخفي في حقيبتي و تحت مكتبتي التي تحوي عرائس وردية اللون مازِلت تظن أنها تروق لي
لا تعلم انني سيئة الطباع لست ملاكاً كما تظن
لا تعلم انني أزداد مرضاً
لا تعلم ان هذا بسببك
و لماذا لا تعلم .. لأنك وحدك اخترت هذا
يال قسوتك جعلتني أظن أنه خطأي أنا لأعوامٍ كثيرة هذا عددها
تعلم فقط شيئاً واحداً وهو كيف تمتلكني و تسيطر على كل تصرفاتي و أفكاري .. و شرياني التاجي الذي على وشك الانسداد
لكنني كما قلت سيئة الطباع
لا أفعل شيئاً واحداً مما تقول
منذ ثلاثة أعوام حينما أخبرتك أنني أعاني من تقلّب حاد في المزاج و أصريت أن أذهب إلى طبيب
أخذتني إلى أحد اصدقائك
أتعرف ماذا قُلت له
للأسف أنت تعرف
لقد توقعت هذا في اللحظة الأولى التي أُغلقَت فيها حجرة الكشف بعد أن طمأنك بحركة من يده  .. علمت انه سيخبرك كل شئ
لقد نسيتم أن هذه لعبتي
بكيت و اخبرته انني منهارة لذلك السبب العتيد الذي تنهار من أجله الفتايات عادتاً في مجتمعٍ محروم من الآباء كهذا
لكنني لم أعد تلك الفتاة و انت لم تعلم هذا و لست أعاني من اكتئاب تفاعلي كما أخبرَكَ الأحمق الذي أجدت لعب الدور عليه
أعترف أنني كنت يوماً ساذجة كَذات الرداء الأحمر .. لكنك صنعت منّي ثعلب في ملابس جدتها ينتظر لحظة الافتراس بكل شغف و دموية
أجدت اختلاق الأعراض المطلوبة للحصول على النتيجة التي أردتها لأنكم نسيتم أن هذه لعبتي المفضّلة
خيبت ظني كثيراً في طريقة تعاملك مع الموقف
أخبرَكَ هو بكل شئ .. و تصرفت على أساس هذا كما توقعت
لأنكم كلكم مستقيمون و أنا لست كذلك
لو لم تكن لكان الوضع أفضل بكثير من ما هو عليه الآن
لقد فقدتني في تلك اللحظة ذاتها التي ظننت فيها أنك أصبحت تعرفني
و أفقدتني ثقتي في الوسيلة الوحيدة التي كانت ستعالجني فأصبحت لا أرغب في هذا بعد
أفقدتني شغفي نحو البشر و نحو الحب والعطاء والتفكير في الآخرين
صنعت مني وغداً أشد ذكائاً من ذي قبل .. و لم تدرك هذا حتى الآن
لقد ذادت تصرفاتي انحرافاً أكثر من ذي قبل و كل ما تعلمه أنني مازلت ملاكاً مشكلته انه يكون دائماً في المكان الخطأ أثناء حدوث مصيبة ما
شئ آخر لا تعلمه .. دلوقتي بقى في تلطيخ شرف ديليفاري
زلات لساني كثيرة لكنك لا تتوقع لأنك لست ملتوياً مثلي و هذا في مصلحتي
تظن فقط انه يجب عليك السيطرة على مواعيدي و علاقاتي و تحركاتي .. بل تراقبني بنفسك أحياناً
لكنك لست تعلم شيئاً .. لست تعلم أنني - لسوء حظك - أعرف عنك الكثير ولا تفوتني أبداً زلات لسانك
لست تعلم أنك تصنع مني وغداً أشد قسوة و قذارة و تبقيه في منزلك

جوارك .. تترك باب غرفتك مفتوحاً و تنام مطمئناً
تجعله يصنع قهوتك و تشربها من يديه مطمئناً
لست تعلم ما ينتظرك أبداً
لأنك كنت غبياً معي .. و أنا لا أُشفِق على الأغبياء

الثلاثاء، 23 أبريل 2013

نشوة

أول زفرة هواء دافئ تخرج من نفوسهم شديدة البرودة
أول نبضة في قلب تركته الحياة .. ضخة دماء واحِدة في الجدران المنهارة على أوعيتها تكفي لتعيد تماسكها قليلً

فولت كهرباء لربع ثانية يعيد الحركة في أجساد ميتة تركها أصحابها على الطاولة أمامي في يأس .. و تحدي في بعض الأحيان
خلايا لا تهمد داخل كل جمجمة مغطاع من الخارج بشعر مضفّر و مزيّن جيداً أو قبعة انجليزية تنم عن مقام رفيع
خلايا نشطة شديدة الذكاء
اشارات ضعيفة
علامات غير واضحة 
أعراض متضاربة و أساليب ملتوية
استغاثات مستميتة لكن أحداً لا يلاحظها
أشخاص تم وضعهم في قائمة "عديمي النفع"
و أنا هنا أنتشي كلما شعرت بتلك الزفرة الضعيفة والنبضة الواهنة في عروق على استعداد للحياة بمجرد أن تلمس رائحة الدماء
أنظر للعيون الشاخصة من هول ما رأت من موت لكنها مازالت مفتوحة
أنظر لعيونهم المزهولة
شخصٌ في مكاني لابد و أن يكون إلهاً

الجمعة، 19 أبريل 2013

أنا امرأة .. SHIT

مجرد كوني امرأة شئ صعب جداً
امرأة حساسة شئ بالِغ الصعوبة
امرأة حساسة و في كلية طِب عندها امتحان غبي بكرة, شئ يكون التعامل معه مستحيلاً في بعض الأحيان
شئ يجعلنا ضعفاء قابلين للهزيمة بكل سهولة .. يجعلنا نحتاج لمن يُتقِن التحكم
يضعنا في صراع عنيف بين النضوج و المعيلة
حاولت كثيراً التغلب على تلك الإعاقات الثلاث .. و ها أنا
أجلس على مكتبي
منذ الثامنة صباحاً لأنني لم أتمكن من الاستيقاظ في الخامسة مثل كل يوم
ظلّ عقلي يعمل طوال الليل .. فقررت أن اعطيه هدنة
شربت قهوتي وحدي لأول مرة منذ فترة طويلة
أربعة أكواب لم أشعر بها سوى ارتعاشاً في اصابعي
أكلت شيئاً دسماً ليلهيني قليلاً رغم أنني لم آكل شيئاً منذ أيام و لم آكل شيئاً دسماً منذ شهور
مارست بعض التمارين لأوقظ عقلي و أضعه على أول طريق البداية
ليس لدي وقُت للكتابة, لكنه الحل الوحيد أمامي بعد فشل كل هذا
منذ فترة ليست بقصيرة اعتدت التخلي عن كل وسائل الدفاع التي كنت احترفها في موقفٍ كهذا
لا أجد لاستخدامها سبيلاً الآن
أحتاج لشئ جديد
نوع آخر من الوسائل الغير ملتوية أواجه بها المواقف الصعبة والمشاعر المبالغ فيها
... متى سقطت هنا !!! لا أعلم
غلافٌ يجعل رؤية من بالخارِج مشوشة
لكنني أسمعهم بوضوح .. يقولون لديها امتحان غداً
يقولون لقد أصبحت تعرف ماذا تفعل لسنا قلقين عليها
من التي يتحدثون عنها !! أنا لا أعرف شيئاً واحِداً عن أي شئ .. أنا لا أتقن فِعل أي ابن كلب
لا يهم .. لا أريد التعامل مع تلك الكائنات .. أين وضعت غليوني, لماذا تفرغ القهوة سريعاً هذا الصباح
تُفرِغني الكتابة سريعاً أيضاً منذ المساء
أين تركت صديقي بالأمس !!
 

الثلاثاء، 16 أبريل 2013

عظماء يمرون دون تعليق

-Go do something about your fucken shitty life
-I'm not going to do anything, she'll take care of our life
-Who's she, and what's our life !!!???
-Any other smart capable character I'll be during my multiple personality attack, most necessarily
 she'll be free in all the ways that I'm not
كُنت أُحدّث نفسي .. نعم فعلت حقاً

تنبأت في أول تدوينة هنا أنني سأصاب بالشيزوفرينيا
كتبتها منذ عام و نصف تقريباً عن حياتي ما بعد الـ60 و قلت "أشعر ببوادر هذا المرض تقترب من جديد" كنت أشعر أنه سيُصيبني مرتين إحداهما بعد الـ60
قُلت أيضاً
"هل تذكر أننى قلت لك يوماً أنه مرض العظماء
أتعلم أننى سأصاب به لهذا السبب
ليس لأننى عظيمة بل لأننى آمنت فى أنه مرض العظماء
" 
للأسف هذا حقيقي جداً ... سأصاب بمرضٍ كهذا لمجرد إيماني في أنني "عظيمة"
يتملكني الفضول لأعرف كيف سأصبح
و لو أُصِبت بالتعدد الفصامي
فكيف سيكون الفنصوم الثاني
بالتأكيد سترحل عن هذا البلد و تفتح نادٍ للتعري في أي مكان مظلم كئيب بإحدى الولايات .. ستتعرى و ستقسوا و تصفع و تجرح آخرين بلا زرة تأنيب للضمير فقط لتحافظ على بشرتها بلا تشوه, ستعترف علناً بقلة خبرتها و عدم مسؤليتها, ستكره و تُحوّل الحُب إلى دعارة رخيصة و تقتني أموالاً كثيرة و لا تخاف منظر الدماء المهدرة ولا تتحرك كثيراً أو قليلاً من أجل الانسانية المتهتكة أمامها .. لن تشعر بالذنب أبداً تجاه أي شئ أو أي أحد .. ستكون في سلام مع ما تفعل و لن يتملكها هوس وضع أي شئ في مكانه الصحيح أو فعل شئ بالطريقة السليمة
ستبدوا كما أردت دوماً أن أبدوا .. مُلفِتة, مختلفة, غامضة
ستفعل كل شئ بالطريقة المبالغة المتطرفة التي أعشقها ولا أتمكن من ممارستها
شئ مقزز لكنها على أي حال ستتولى أمر حياتي بشكلٍ أفضل مني .. ينتابني الفضول حقاً لأرى
يقول شكسبير: جنون العظماء لا يمُر دون تعليق .. و ماذا ان لم يكن هناك أحد جوارهم حينما يصيبهم الجنون ... هل سيمر مرور الكِرام؟ 
حسناً .. عليّ الانتهاء سريعاً من إقصاء أقرب الأشخاص عني .. حتى يكون هكذا
هناك بعض البوادر التي بدأت تظهر بالفعل و سأعرف إجابات كل هذا قريباً

بدأت منذ أيام تظهر إشارات جديدة لأضعها جانب القديمة و أنتظر.. ... . . .
حينما نأخذ تاريخ مرض فإننا نكتب ترتيب الأعراض من القديم للحديث
لا أتذكّر وقتاً واحِداً في حياتي يمكنني أن أنعت نفسي فيه بِـ (اسغفر الله العظيم) شخصية سوية .. لقد كنت شخصية خرقاء غريبة الأطوار و الأفكار منذ طفولتي
بدأ كل هذا الاضطراب الشديد منذ خمسة أعوام مثلاً
يقظة و نشاط لا يتناسبان اطلاقاً مع قلة النوم أو انعدامه
بكاء هستيري متكرر
سرعة و سهولة التشتت
كتابة كلام كثير لا يفهمه أحد غيري
تمزيق زراعي و تشويه شكلي بِصور عديدة 
إكتآب و قلق متواصل
فقدان القدرة على التعبير عن الفرح
حساسية و انزعاج تجاه اللمس من قِبل الأشخاص
تدهور ملحوظ في النظافة العامة
نشاط ذائد بالتبادل مع انعدام الطاقة
ضحك غير لائق 
مزاج مفرط في البهجة
 اضطرابات في النوم
 تدهور ملحوظ جداً في العلاقات الاجتماعية
انسحاب اجتماعي و عُزلة تصل إلى التوحّد لفترات طويلة
أقراص, كوحوليات, حشيش.... الخ
الانسحاب من النشاطات المعتادة .. و من الحياة عموماً
حديث سريع متواصل يصعب قطعه 
يحوي جُمل غير منطقية أو عقلانية
ثورات عارمة
استخدام تراكيب لغوية غريبة
 ذاكرة مضطربة
انشغال شديد بالله والدين أو الغيبيات
النظر إلى نفس الشئ أو الشخص بغير طرف العين لمدة طويلة
عدوانية غير متوقعة

تصرفات غريبة و شاذة بعض الشئ في القليل من الأحيان
سلوكيات متهورة خارجة عن طبيعة شخصيتي
حساسية مفرطة غير طبيعية تجاه الصوت والضوء والألوان والهواء
انخفاض شديد في الدوافِع
عواطف قليلة أو لا مبالاة
تحوّل في الشخصية الأساسية
الانفصال عن الواقع والمجتمع و اتساع الفجوة بينهم و بين أفكاري 

 People do it every day
They talk to themselves
They see themselves as they'd like to be
but They don't have the courage I have
to just run with it
(fight club movie)

الأحد، 14 أبريل 2013

تسويغ

إعادة كتابة الواقع بحروفي يكون مقنعاً إلى حدٍ كبير
إعادة تخيل الموقف كما أحتمل أن يبدوا .. شئ مريح جداً و لا يحتاج لأكثر من اعتياد الأقلام الرصاص و اقتناء "ممحاة" جيدة, لكن اعتياد هذا مرهق بلا أدنى شك
دائما أُفسد الواقع و أحتاج إلى صياغة جديدة تكون أكثر ملائمة مع حالتي النفسية وقت الانهيار .. و ما أضيق الاحتمالات
ذاكرتى ورقة متهتكة من إساءة استخدامها أكثر من مرة
تمتلئ مخيلتي بحقائق مزورة حتى أنني فقدت تماماً القدرة على معرفة النسخة الأصلية وسط كل هذه الفوضى التي أحدثتها
أصابعي متسخة 
ولأن اعتياد هذا كما قلت مرهق .. قررت التخلي عن تلك العادة السيئة
و كتابة الواقع بقلمٍ "جاف" لا تزول حروفه مع الوقت ولا تُمحى, فيكون عليّ -إن أفسدتها- أن أحتمل قطع جزء من ذاكرتي, وهذا سيكون بشِعاً غير أنه خيالي
أحتاج لقِصة واحدة أحكيها كما أعيشها
و ها أنا أكتبها
فاصغوا جيداً .. أو لا تصغوا 
لأنني سأحكيها اليوم كما سأحكيها غداً
Oscar Wilde once said
we always play fairly
when we are holding the winning cards
I can't deny holding a winning card

الجمعة، 12 أبريل 2013

لأنك كنت قذراً .. 5esert e7sas 7elw fashe5 clear na7yetek

How to regain a trust
حينما تخذل صديقاً تُحِبه و يُحبك .. لا شك في أنك أحمق بشكل مبالغ في غبائه
دعنا نتفق على شئ إذاً .. أينما تُذكر كلمة حيوان هنا فاعلم أنني أتحدث عنك
حسناً .. لتتجنب الاستمرار في حماقتك عليك فعل الآتي

1.تصرف سريعاً في نفس اللحظة التي تشعر أنك خذلته فيها لأنه يعلم بالفعل من اللحظة الأولى التي حدث فيها هذا و يتسائل كثيراً هل هذا حدث حقاً أم لا

2.رتّب أولوياتك هل هذه العلاقة تستحق السعي في الحفاظ عليها أكثر من أن تعترف بأخطائك و تغير من نفسك و تشعر بمشاعر سلبية كثيرة على غرار الذنب و كره الذات .. ان كانت تستحق فاستمر ولا تيأس لأنني أعرف أن هذا سيحدث في بعض الأحيان

3.واصل إصرارك وصبرك في المحاولة حتى و إن أخبرك أن كل شئ انتهى و أنك ميت بالنسبة له و أنه ليست هناك أي فرصة ... حديثه معك في حد ذاته إشارة جيدة, غير أنك لن تعلم أبداً كم آذيته

4.مرة أخرى .. لن تعلم أبداً ما حييت أنك قمت بشئ قذر فعلاً فَـ كُن على استعداد للتنازل كثيراً
و لا تُصارِع من أجل الحصول على المغفرة .. أنت لم تستحقها بعد و ربما ليس أبداً و ليس هذا هو المهم على أي حال .. المهم الآن هو أن تستعيد صديقك

5.كفاك تفكيراً في نفسك و في ما تشعر و في أعزارِك لأنها لا تهم أحداً سواك .. ضع نفسك في مكان الشخص الآخر و فيما يشعر هو و أعلم أن معه كل الحق في أن يراك قذراً
لأنك ببساطة بلا عُزر اطلاقاً .. و لأن الأفعال تهدم كثرة الكلام الذي ربما تكون قد أشبعت به اذنيه قديماً

6.أعطي وعداً واضحاً حاسماً بأن هذه هي آخر مرة
مهلاً .. هذا الوعد لنفسك يا حيوان و ليس له

7.أعطي وعداً صادقاً -له هذه المرة- بأن الذي حدث لن يتكرر

8.اجعله لا يتكرر حقاً, لأنك إن أخفقت هذه المرة لن يستطيع أي أحد مساعدتك .. بل و سأكتب تدوينه بعنوان "كيف تحترف القذارة" أضع بها صورة واضحة لوجهك مع مقر سكنك و جهة عملك ليشمئز منك كل من يراك .. (على اعتبار ان المدونة بتاعتي مشهورة)

9.أفضل نصيحة أعطيها لك هي أن لا تخيب ظنه أبداً في أي شئ لاحقا

10.واصل اتصالك به ولا تبتعد لتُظهِر اهتمامك و جديتك في الحفاظ على العلاقة, ولا تقلق من ارسال عِدة رسائل أو الاتصال أكثر من مرة

11.ان ظل يتحدث معك بعدما حدث فَـ من الواضح جداً أنه مهتم مثلك في الحفاظ على العلاقة حتى و إن كان حديثه جافاً بارداً .. إن كان غير مهتم فيمكنه قطع الاتصال بكل بساطة, لن تكون خسارته كبيرة بعدما فعلت, لأنك حيوان كما اتفقنا سابقاً

12.لا تنهي أنت المحادثة معه أبداً

13.استمر في التفكير فيه و تجاهل تماماً التفكير في نفسك مهما كانت مشاكلك و أسبابك
كلمة في أذنك "أنت بلا عًزر أيها الانسان" هذه حقيقة غير قابلة للنقاش

14.لا تتصرف بطريقة تجعله مجرد يظن أنك ستخذله مرة أخرى, فالمرة الثانية لن تحتاج سوى الشك في مبادرة تخاذل منك لتفسد كل شئ بلا رجعة

15.تأكد أن يعرف كم هو مميز و قيّم بالنسبة لك .. استمر في فعل أشياء يحبها

16.بغض النظر عن مدى الندم الذي تشعر به و أنك على استعداد للتغيير، مرة واحدة تسقط فيها تكون كافية لتحظى بكم محترم من الاحتقار منك و من من هم حولك .. لكنها ليست نهاية العالم
يمكنك أن تهرب و تختبئ من كل هذا, سترتاح كثيراً, لكن عليك أن تعلم أنك قد تغسل الكثير من النوافذ طوال حياتك لكن الناس لا تذكر سوى النافذة التي سقطت منها .. سيلتهمك كره الذات و يمزقك الذنب والندم والخوف, لكن إن كان هدف تغير نفسك و اكتساب العلاقة التي فقدتها واضح أمامك سوف تتغلب على هذا في حينه

17.الآن كُن شخصاً أفضل لنفسك و تعلّم من أخطائك

18.أذا عادت العلاقة لشكل طبيعي لا تغير تصرفاتك أو تعود إلى ما كنت عليه سابقاً

19.ليس بالضروري بعد كل هذا أن تعود العلاقة بأي شكل .. لكنها إن عادت بالتأكيد ستكون أقوى

20.يجب أن تضع أمام عينك أن لا شئ يبقى كما هو عليه من اليوم إلى الغد ... بل من الآن للدقيقة المقبلة
_________ 
هذه الطريقة تصلح كذلك لاستعادة ثقتك بنفسك بعد أن تخذلها, و أكثرنا يفعلون هذا بلا ظِلٍ من التأنيب .. صِدقاً أحدثكم, هذا اسوء و أصعب في استعادته من استعادة ثقة صديق
أن وصلت في القرائة حتى هنا فإن هذه العلاقة التي تحاول الحفاظ عليها أغلى من أن ترى نفسك قذراً و حيواناً و هذا ليس سهلاً على الاطلاق
(أو أنا بكتب حلو بقى).

الأربعاء، 10 أبريل 2013

scar man: a5at wound le7ad el 3adm

أشار إلى أصغر الندوب التي تملء جسده المتهالِك على المقعد و قال
-هذه حينما كنت في الثامنة
أشار إلى أخرى عميقة بعض الشئ و قال
-هذه أحدثتها أنا بنفسي
بعد هذا, ما أشار إلى شئ .. و قال
-نفذ هذا الجرح حتى العِظام
حينما تخرُج هذه الكلمات من جسدٍ شوهته الندوب عند كل انحنائة, اعلم حينها أنه لا يمزح أبداً  و أنه قد ضاجَع الواقِع بالفِعل .. هذا الجرح الذي يتحدث عنه عميق حتى النخاع
وسط تلك الندوب أطال النظر قليلاً في عينيّ و هربت منه ابتسامة عفوية صادِقة من وسط أغلال أعماقه المُرة لأقل من ثانية
حينما يحدث هذا .. اعلم أن ذلك الشخص صادِق لكن احترس .. فهو مازال لا يمزح أبداً
كان الشتاء يغطيني بمعطفه
فلا أفكر في بردٍ و لا ضجرِ
و كانت الريح تعوي خلف نافذتي
فتهمس: تعالي هاهنا صدري
و الآن أجلس .. و الأمطار تجلدني
على ذراعي, على وجهي, على ظهري
فمن يدافع عني
وكيف أمحوكَ من أوراق ذاكرتي
و أنت في القلب مثل النقش في الحجر
أنا أحبك
ففيك شيء من المجهول أدخله
و فيك شيء من التاريخ و القدر
نزار (بتصرف) 

الثلاثاء، 9 أبريل 2013

أمازلت لا تريد التحدث

لا تقلق أبداً
لم يمس أحد ممتلكاتك
عُدتُ في الميعاد وركبت المواصلات التي تسمح بها  ولم أتواجد في أي مكان بغير درايتك
لم أرتدي ملابس عارية أو قصيرة أبداً
و لم أمشي بصحبة أحدهم في مكانٍ عام
و لم أركب سيارة أحدهم
لم أتحدث يوماً لأي شاب ليس من نفس ديانتنا الكريمة لأنهم كلهم "أولاد كلب" كما اعتدت أن تفهم من كُتُبك السماوية .. كذلك لأنهم لا يصلحون للزواج و هذا هو دافع الحديث مع أي رجل في المقام الأول
لم أرد بشئ على أي من هاؤلاء الذين يضايقونني و يتعدون حدودهم في الطريق, فقط ألوم نفسي و أُنكّس رأسي في التراب من جُلّ ما ارتكبت من معاصي
بالطبع لم يحدث أبداً أن صعدت إلى منزل أحد أصدقائي الرجال .. ولا النساء كذلك فكلها بيوت مغلقة دخولها غير محمود العواقب .. و لم أركب مِصعداً لأن هذا خطر جداً لسبب أجهله لكنه بالتأكيد مُقنِع لا يحتمل النقاش
لم أداعِب قِطاً لكي لا أُصاب بالعُقم فأنا أعرف أنك تريد أحفاداً لتربيهم كما ربيتني
لم أقترب من رجل في حياتي بل و لا أعرف كيف يبدوا ما تحت ملابسهم .. تلك الكائنات الأسطورية التي نسمع عنها في الروايات فقط ولا نراها في الحقيقة 
لم ألمس بشفتيّ مًنكراً قط
و لم أدخّن قط 
أو على الأقل .. أنت لن تعلم أيٌ من هذا أبداً لأني أجدت حتى الآن تهوية حجرتي و حرق الأدلة خلفي و أجدت إخفاء وجهي في كل الصور التي قد تدينك .. حتى إسمي الحقيقي ما عدت أستخدمه
و إذا كنت لم تعلم فكل هذا مازال في قائمة الأشياء التي لم تحدُث
لقد أغتُصِبت فقط
أغتُصِبت مراتِ عديدة في الواقع حتى أصبحت لا أكترث حينها و حاولت قبول الوضع
لأنه في مدينتنا ما مِن قانونٍ يحمي المغتصَبات
قوانيننا تهز عرش السماء إن مس أحدهم سمعتك أو شرفك حتى بعد موتك, فالسمعة لا تموت ولا تفنى .. أعرف هذا جيداً منذ صغري و أحاول التحايل عليه
لذلك لا تقلق .. لأنك لن تعلم أبداً و لن يعلم أي أحد
أن أحدهم أفقدني عُذريتي
أمازلت لا تريد التحدث إليّ؟
كلانا يعلم أن هذه الضفيرة ما هي إلا تمويه عن أنثى متمردة تُفصِح عن نهديها عند أقرب منعطف خالٍ مُظلِم
لذلك تحاول التخلّص من عاتقها لتلقي به على عاتق رجُل آخر ألطّخ شرفه عوضاً عنك فتنام مرتاح الضمير لأنك كنت أباً صالحاً
أمازلت لا تريد التحدث؟
هذا إذاً أفضل جداً, هناك إشاعة تقول أن زلّات لساني كثيرة
و أنا أخاف غضبك
في الواقِع أخافه أكثر من أي شئ
أكثر مما أخاف ذلك الضابط طويل القامة الذي يملك أسباباً عديدة لحبسي
طِحت بوجهه لأنني كنت لا أخافه
أما أنت .. فقد اعتدت خوفك منذ كنت أبل فراشي وأنا بالِغة
سامَحَك الله الذي تتقن عبادته
تحدث إليه فهو يسمعك
سامَحَك الله