عزيزي
عزيز نفسي وعيني وعقلي
استيقظت قبل رنين المنبه
بعامين كاملين لأجد نفسي دوماً وأبداً, (كوب شاي حليب كُشري سكّر برة)
يطوف داخل ملهى ليلي يبحث عن طاولته أو حتى طالِبه
اشتاق إلى هذا المستوى من العمق وجدية
التفكير
منذ يومين أعدت تحميل برنامج تندر حتى
يساعدني في تذكر مشاعر كالعاطفية, الحميمية, الجمال والجاذبية ... الأنوثة
الثلاثينية المميزة
فعلا .. تحدثت إلى احدهم على عجلة من أمري
ولم اشعر بتميزه عن الآخرين, فانتهيت من حواري معه سريعا
أول أمس, في منتصف الليل امتلأت الحجرة بالمرضي
الغاضبين نافذي الصبر وكأننا نتنفس اختناقاً, دخل موظف الأمن للحجرة, اقترب, قال
بصوتٍ مغازِل : دكتورة ماريان, في حد جابلك الحاجات دي وسابهملك عالباب ومشي
اعطاني كيساً ممتلئاً بالشكولاتة والحلوى + خطاب مكتوب يدوياً + وردة فُل بيضاء
اعطاني كيساً ممتلئاً بالشكولاتة والحلوى + خطاب مكتوب يدوياً + وردة فُل بيضاء
نظر بعينين ضاحكتين قبل أن يهم بتركي وسط
المرضى ومنتهيّ الصلاحية
شعرت بخجل مبالغ فيه وتحول وجهى من الملل إلى
كتلة من الاحتباس الحراري الملحوظ ...... ابتسم الواقفون
قالت إحداهن : يارب اشوف بنتي حلوة زيك
فأجيب باندفاع : دي تبقى عديمة المفهومية
فتضحك
ويتحول جميعهم رجالاً
ونساء إلى
wedding planers and relationship
experts
اتصلت بالرقم المُرفق بالوردة, و اتفقنا على
Formal classic first date
وبالفعل ارتديت فستاناً ومر بي في الوقت
المتفق عليه
عوضاً عن المكان المحدد "الذي طلب هو تحديده" اتجه إلى "عصير مكة" ابتاع لنا كوبين من العصير وجلسنا طيلة الوقت بداخل السيارة, يطوف بنا في الشوارع ليلا, توقفنا قليلا في شارع هادئ ومظلم جدا لنتحدث "مازلنا داخل سيارته" دار الحديث في نفس المجالات التى تعطيني خلفية عن النمط الذي تنتمي اليه طريقة تفكيره
عوضاً عن المكان المحدد "الذي طلب هو تحديده" اتجه إلى "عصير مكة" ابتاع لنا كوبين من العصير وجلسنا طيلة الوقت بداخل السيارة, يطوف بنا في الشوارع ليلا, توقفنا قليلا في شارع هادئ ومظلم جدا لنتحدث "مازلنا داخل سيارته" دار الحديث في نفس المجالات التى تعطيني خلفية عن النمط الذي تنتمي اليه طريقة تفكيره
وقد فشل في جميعها, بالإضافة إلى كونه ذو
ال27 عاما ولم يكن هذا مطابقا لما ظهر في تندر
طلبت الرجوع للمنزل, علّقت فستاني الجميل في نفس المكان, خلعت عن روحي الحذاء الأنيق, غسلت وجهي .... وعاد يومي إلى نفس النقطة قبل لقائه مع فقدان حالة التطلّع لمواعدة كلاسيكية
طلبت الرجوع للمنزل, علّقت فستاني الجميل في نفس المكان, خلعت عن روحي الحذاء الأنيق, غسلت وجهي .... وعاد يومي إلى نفس النقطة قبل لقائه مع فقدان حالة التطلّع لمواعدة كلاسيكية
اشتاق جداً الشغف والحميمية واشتعال المشاعر
لزروتها
اشتقت للحب و ممارسة الحب والجنس العنيف بعض الشئ والرقيق بعض الشئ
نعم .. وبشدة
لكنني حينما قابلت شخصاً آخر بعدها, حاول تقبيلي ونجح في تقبيل عنقي, لكنني دفعته بعيداً لأن هذا لم يكن من المتفق عليه في خلال حديثنا في اليومين السابقين
عدت إلى منزلي مع شعور أكبر من الاحتياج للحديث أو اللمس
اشتقت للحب و ممارسة الحب والجنس العنيف بعض الشئ والرقيق بعض الشئ
نعم .. وبشدة
لكنني حينما قابلت شخصاً آخر بعدها, حاول تقبيلي ونجح في تقبيل عنقي, لكنني دفعته بعيداً لأن هذا لم يكن من المتفق عليه في خلال حديثنا في اليومين السابقين
عدت إلى منزلي مع شعور أكبر من الاحتياج للحديث أو اللمس
نتيجة لهذا لم احتفظ بالتطبيق بعدها حتى لا
تتمكن الحاجة من العبث بما اوؤمن به من مبادء حاربت كثيرا في الوصول اليها
إذا كان المنزل هو المكان الذي نقيم فيه و
نحصل على معظم وجباتنا و أغلب ساعات النوم, فمستشفى التأمين الصحي للعمّال بالأولى
تكون هي منزلي
اعمل قرابة ال 72 ساعة اسبوعياً + في الكثير من الأحيان
تكون العودة للمنزل فيما بينهم ليست سوى مضيعة لوقت النوم او الطعام فبدون تفكير
عميق, اختار البقاء ما بين الشيفتات ؛ لأحظى بوقت راحة اضافي
الطريق إلى الانهيار, يبدأ من شارع فؤاد, شمال من عند
شركة الكهربا
ابدأ بالتدريج في تجاهل احتياجاتي الاساسية من نوم وطعام
والحياة ذاتها, لأتمكن من توفير تلك الاحتياجات نفسها لشخص آخر, اترك رفيقي وعائلتي
واصدقائي لأُنقذ رفيق أحدهم وعائلة الآخر و أصدقاء آخر غيرهم ... اتخلى عنك وعن
سعادتي لأقدمها بغير مضض لكل من يأتي طالبا
كما يقولون عن عِشقي لمهنتي ( اتولدت وفي بُقّي خافض
لسان ), وراثتي لبساطة وإنسانية والدي طبيب أمراض السكر, وحزم ومعافرة والدتي
طبيبة الباطنة العامة, دِقّة مواعيدي والتزامي وقوة ملاحظتي .. هكذا اعشق إنقاذ
الأرواح و إحياء الموتى
هذا هو جوهر عملي كطبيبة طوارئ وعناية مركزة ... تجاهل
متكرر لاحتياجاتي في مقابل زهيد لو لم يضاف إلى حبي لنفسي و فخري بنفسي
أضع نفسي مكان كُلٍ منهم واستعب مشاعره .. وحينما يضيق
صدري, واذهب إلى الكافيتيريا لشراء قطعة حلوى, والتخلص في طريقي من انهيارات
داخلية على هيأة سوائل ملأت داخل وجهي تنتظر القشة التي ستقسم ظهور بعيرها لتحررها
نعم, يحدث أحياناً ان احتاج لشخص غير متسرّع وعاقل ومتزن
بما يكفي لأقول له
أحتاج أباً يفهم بغير ضلال اختلاف جيلنا عن معتقداتهم
أنا آسفة, ماعدتش أقول إني سترونج انديبندانت
محتاجة اسند عليك وتعوضني سنين سفرك وغيابك عني
عايزة فلوس
وحَلَقة لالولا ال 94 بتشتغل منغير صوت
