مُتَفَرِّدٌ بِصَبَابَتِي مُتَفَرِّد بِكَآبَتِي مُتَفَرِّدٌ بَعَنَائِي
شاكٍ إِلى البَحْرِ اضْطَرابَ خَوَاطِرِي فَيُجِيبُنِي بِرِيَاحِهِ الهَوْجَاءِ
ثاوٍ عَلَى صَخْرٍ أَصَمَّ وَلَيْتَ لِي قَلْباً كَهَذِي الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ
خليل مطران
ثاوٍ عَلَى صَخْرٍ أَصَمَّ وَلَيْتَ لِي قَلْباً كَهَذِي الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ
خليل مطران
تجربة شعرية لم تكتمل
لو اكتملت لأصبحت مقالاً لطيفاً يُنشَر في أحد المجلات الشهرية ذات الاعداد الخاصة
لكنها لم تكتمل
هرتلات بحته ، متجرده تماما من اى معنى لمجرد اشباع الشغف
شغف الكتابة
يقولون ان متذوقوا الأدب لا يقلون موهبة عن الأدباء، ولو كان هذا حقاً
لآثرت التذوق
كهؤلاء الجالسون في المواني، يشربون القهوة مع الشطائر المغطاة بمربة الفراولة
يراقبون في برود الموج يضرب اليخوت
أحدها كبير جدا و فاره، يسع لاستقبال العائلة الملكية بحاشيتها، و عليه كُتِب إسم أحد العشيقات الارستقراطيات لصاحب اليخت
و أحدها فقير مُرقّع بأخشاب الصنت الجميلة، لكنك يجب ان تلاحظ انها ليست من ذات اللون الواحد، مكتوب عليه أسماء اولاد صاحبه الثلاثة بعربية ركيكة
والموج يضرب
و أنا جالسة وسط جمع المتذوقون، نشرب القهوة معاً، نَعِدُ على مهلٍ اليخوت، و انا مُنشَغِلةٌ بقاربي الضئيل جداً
تجربتي الشِعرِية
التي تفتقر للأحداث
أبحث عنه
طيلة اليوم في المستشفى التي نعمل بها سوياً
عند كل منعطف
انظر .. داخل كل غرفة اشعة
اترقب باب المصعد وهو ينفتح امامي، لعله يظهر ... اتمنى لو فقط لمحت طرفاً منه، من ثيابه
و في كل مرة اراه فيها .. تنحبس انفاسي قليلاً، تُسرِع ضربات قلبي .. قليلاً أيضاً
لقد تملكتني تماماً صورتنا معاً نتعانق في إحدى تلك الغرف المغلقة
لقد امتلكني تماماً و ما كان يجب أن يشك في هذا
ما كان يجب ان يفكر مرتين
و ثلاثة
على اعتبار انني مازلت اعتبر المتبادل بيننا قابلاً للشك
لقد تملكني تماماً كل جزئٍ فيه
تجربتي الشعرية
أو الشعورية .. التي لم تكتمل
