الجمعة، 6 يونيو 2014

The cold never bothered me anyway

صوتي يختنق بالبكاء في مواضع عديدة من هذا الحوار
لماذا لا تسمعني و كأنني أردد هذياً
لماذا لا ترى التقلصات الحزينة الرابضة فوق ملامح وجهي  المشروخ
ربما لا تهتم
قطعاً لا تهتم
وليس في نيتها الاهتمام .. بل الزج بي إلى أقرب شخص منافق يتقن اصطناع الاهتمام مثلها حتى تستمر دورة الحياة من مجاملات و زغاريد و زيارات عائلية متكلَّفة
لست أرفض .. بل رُفِضت
كيف تتهمني بترك ما لم يكن ملكي يوماً
ليست العلاقات الطويلة شئ أستطيع المضي فيه
لست أهتم بنفسي كما يتوجب على أي شخص يمتزج في كيان شخص أخر
لست استطيع السيطرة على مشاعري وانفعالاتي
لست أطمئن و أنا في رفقة أحدهم
أم أنها تُقايض جسداً
اعتدت الوحدة واعتادتني, صرنا رفقاء
صرت استدعي الشعور بالوحدة كلما جلست وحيدة فيؤنسني, و هذا يحدث مرة كل يوم تقريباً
تكون الوحدة أقرب إلى قلبي أكثر من كائنات كثيرة لها صوت و تتحرك أمامي
لقد انفصلت منذ أعوام هذا قدرُها .. و اصبح دفء المشاعر شئ غريب عن أعماقي كثيراً ما اراه مصطنعاً
احاول التمسك بآخر خيط من انسانيتي . . . آخر عصب يعمل بجهازي العصبي
آخر شرارة دفء تشتعل بذلك العصب الذي أزعم على مضض وجوده
الدماء المتدفقة خارج عروقي تعطيني دليلاً بايولوجياً على الحياة لكن سرعان ما تنفيه مساحة شاسعة من الجليد تغطي تجويف روحي الداخلي
الدماء تخرج نابضة و كأنها من جسم مازال حياً, لا جدال على ذلك .. أو هكذا علمونا حيث أتيت
و البرد !! .. البرد لا يزعجني أبداً على أي حال