ريشهم أبيض و ريشي أنا أسود
يقولون ليس فيّ ما يُحسد
فلا ملاز أن أبقى
ولا جناز إن أُفقد
لست مثلهم .. فريشي أنا أسود
ليست طباعي مثلهم
ولا أملك أفكارهم
و كأنني من تلك الأم لم أُولد و لهذا الأب لا أُنسب
أرى نظراتهم تتهامس
و عجبهم مني يتلامس
حسناً إن كنت لا أُوجد
فريشي أنا أسود
و بياض ريشهم يشهد
***
كتبت تلك القصيدة بعنوان "ريشي أسود" في عام 2007كنت طفولية الأفكار والمشاعر
و جميعكم يعرف علاقتي المُرة بوالديّ
لكن نهاية قصتي لن تكون أبداً كنهاية هذا الفيلم, فقدت عقلي منذ زمن على أي حال فليس هذا ما أخشى
و كفى هكذا لن أفقد أي شئ آخر .. بل سأحصل على كل شئ كما هي عادتي
أصبحت لعبتي "أن أستطيع"


