الاثنين، 27 نوفمبر 2017

A free spirit

أنا بسيطة أكتر من اللازم
غلطت .. هاعتزر
اشتقت .. هاكلمك
حبيتك بعد يوم .. هاقول
حبيتك بعد سنة .. هاقول
محبيتكش .. هاقول
زعلانة .. هافتح في العياط
مبسوطة .. ممكن اقوم ارقص
متغاظة .. هعضك علشان مبعرفش أضرب :)
احنا عايشين مرة واحدة
Already نصها ضاع
انت عندك 27 وانا 31 سنة
مافيش حاجة حد فينا بيعملها هتتغير دلوقتي
لو أنا اصحابي شباب و هدومي ضيقة و مفتوحة .. ده مش هيتغير دلوقتي
و لو انت بتقابل ساعات بنات في المكتب تعط معاهم .. ده مش هيتغير دلوقتي
مش عايزاك ابداااااا تعمل حاجة مش حاسس انك عايز تعملها
عايزاك حر و منطلق و بتغلط عادي
يوم ما تحس انك مش عايز تبوس فلانة .. ساعتها بس متعملش كدة
لكن أبداااا من دلوقتي لحد ما تموت، تعمل حاجة مش حاسسها علشان حد، سواء أنا أو غيري
العمر قصير جدا والحياة بتستمر والموت بيجي فجأة
وانا عندي 24 سنة جالي نزيف في المخ منغير سبب و دخلت في غيبوبة 11 يوم و ماكنتش هاقوم منها لولا الستر

مش هابعد عنك .. و مافيش حاجة هتزعلني منك
غير انك تحمل نفسك فوق طاقتك معايا و تقول هتعمل حاجة و متقدرش تكملها
عايزاك مرتاح دايما
علشان انا هافضل مرتاحة
و مش هقِل راحتي علشان سيادتك 😂
We don't have souls
We are souls, we have bodies :)
We are free spirits, nothing on earth can contain us
Be my soul mate and lets fly the skies together
ارتاح فيا .. زي ما بتريحني فيك
فكر في نفسك، ساعتها بس هتلاقي نفسك بتفكر فيا لوحدك منغير ما تحس

الخميس، 23 نوفمبر 2017

حبيبي فراشات كثيرة ملونة

بعض البشر يحبون الملائكة, ولا أجد لهذا حجةً واضحة
لم أرغب يوما أن أكون ملاكاً .. و لم أحب أحدهم
بل أنه من الأكثر منطقية أننا كِـ بشر مبرمجون منذ أكل التفاحة, أن نحب الطابِع الشيطانيّ
بعض البشر ليسوا ملائكة
لو كُنت ملاكاً يا حبيبي لما أحببتك
الملائكة لا نراهم ولا نعرفهم كما أنهم يبقون الى جوارنا فى هدوء بغير أن نشعر بإزعاج .. أو بغير أن نشعر بوجودهم في المقامِ الأول
بعض البشر ليسوا كذلك .. سِر جمالهم يتمثل في كونهم فراشة
ذلك المخلوق الجميل ذا الطابِع القليل الخطأ و الشيطانية
الفَراش جميل
مُلَوّن
يطير
شقيّ
يُسعِد الجميع عند رؤيته و يلفت الأنظار نحوه
يأتى حينما لا تكون فى انتظاره
و يذهب بلا أى مقدمات
و لا يستطيع أحد الامساك به لو حاول
و لا يستطيع أي أحد أن يقول على أحد هؤلاء الذين أقصدهم "فراشتى"
لأن الفراش لا يملك اقتنائه أحد
والطريقة الوحيدة للأحتفاظ بفراشة جوارك هى أن تبقى قريباً لتطاردها .. و تدعها
أنت يا حبيبي فراشات كثيرة ملوّنة
والطريقة الوحيدة للحِفاظ على فراشة هى أن .. تدعها
لأنك في اللحظة التي تحاول فيها إقتنائها .. في هذه اللحظة عينها .. تقتلها

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017

نظرياً

نظرياً
مسحتك من ذاكرتي
مسحت ستة أعوامٍ مضت
لكن حواسي السِت مصيدة
أمر بجانب متجر البويات فيسألني البائِعُ عنك
مازلت عاجزة عن حل مشكلة الذاكرة
ذاكرة الأشياء من حولي
ذاكرة البائع و عربة الشطائر المتجولة، والحديقة و حوض الأسماك الذهبية
و كذلك ذاكرة كلبتي بيلي .. تلك أصعبهم حقاً
الآن في المقهى أُجرب طريقة جديدة للف السجائر
الآن بعد رحيلك يمكنني تجربة هذا على الملء
ارتديت ملابساً أعرف أنك تكرهها
و ذهبت إلى أماكن ترفض التواجد فيها
أراك تلوح لي أن أرحل
لا لن أرحل
لمذا تبتسم
توهمت عيناك جميلة
لكن عيناك ليست جميلة
اردت أن أمسح ذاكرتي معك
لكن عقلي يرفض هذا
لستُ معتادة على أن أتحدث مع أحد، لست معتادة على هذا لدرجة أنني اعتقدت في الأيام الأولى من لقائنا أن الأمر أشبه بلقاء نفسي أخيراً، ثم هنالك أشياء يصعب الحديث عنها، لكنك تستطيع التخلص من كل ما هو صعب على باقي البشر

الاثنين، 6 نوفمبر 2017

الذكريات

الذكرى الأولى
عندما كنا نخرج إلى الحياة لنسرق التوت البري. كان مستقراً على الرصيف يراقب المشاة والسيارات بينما أنا الأكثر حركة أقفز بابتهاج من السيارة حين رأيته، وفجأة اختل توازني وهويت عليه، ارتعش صدره قبل أن أتعلق بعنقه مستنجدة. ضممني إليه و أنا أتنفس مثل طائرٍ مذعور... ولما تناءيت عنه كانت حبة توت قد تركت لونها الأحمر على بياض قميصه، من العسير على ذهني فهم ما يعني، أو فهم ما به حينما يقبلني، شئ به قد اختل، شئ بي قد اختل بالتأكيد .. منذ ذلك اليوم، عندما اكون في الثالثة فجراً وأنا أحس دفئ شفتيه على بياض جسدي.. منذ ذلك اليوم، عندما أكون في الرابعة فجراً وأنا أحس بأن سعادة ستغمرني لو أن بعثاً منه انفتح في صدري 

الذكرى الثانية
صوته إله ينامُ في حنجرة
هل ستغمر الحرارة جسدي في كل مرة يهيئ لي فيها أنني أسمع خطوك، أو أشم الرائحة التي تسيل من مسام جسدك المترنح
ولو أن لجسدي نظام عازِل لا يُسرّب الحرارة، هل سأحصل يوماً على القدر الكافي من تلك الحرارة? 
حينما نمنا معاً، كم كنت متعباً
كم كان دافئاً فراشي
هل كان هذا منذ ألف عام، أم بالأمس? 
كنا معاً .. ملتصقين بالظلام و نائمين
بالكاد كان للهواء مكانٌ بيننا
غفوت متشبثة في ثيابك
يقلقني رحيلك ليلاً
تِلك المخاوِف العبيطة المحرِجة
افتح عيني بصعوبة إثر نومٍ متقطع، و اتحقق من قبضة يدي على هدب ثيابك
مازلت موجوداً .. لم ترحل بعد ... هنا يُورِقُ غصني قليلاً في جزعك
ليس بك عيب يا صديقي
لكنني أخاف الاعتياد عليك
يقولون انك إن لم ترحل بعد ممارسة الحب، يعني هذا أنك قد تُجيد البقاء
لذلك مارست الحب معك في لقائنا الثالث

الذكرى الثالثة
هل جربت أن تلصق غصناً يابساً في جزع شجرةٍ ما ليخضر? 
لن يخضَر
هذه الأمور لا تفلح أبداً
كان أحدهم -تحديداً منذ ثمانية أعوام- كان يجيد البقاء بعض الشئ، حتى رحل، ثم رحلت أنا بداخله
إذا اضطررت لإقناع أحدهم بالبقاء، فهذا يعني أنه قد غادر بالفعل
هل تفهم هذا ?
ليس بإمكاني أن اجعلك تفهم، ليس بإمكاني جعل أي شخص أن يفهم ما يحدث بداخلي
ليس بإمكاني حتى تفسير الأمر لنفسي
عِشت لا أخشى أحداً ولا شيئاً
إلا رحيل من أشعر بالأمان في حضرته
كُل ما في الأرض من فلسفة
لا يُعزي فاقِداً عمن فقد
لو أحببتني لكنك نسيت أن تخبرني، هل يُحسبُ هذا حُباً?
لو أن صوتك لا يصلني، هل نلوم أذناي أم حنجرتك
أم أنني عُدت للشراب مجدداً?
أشرب كثيراً حتى أُغرِق أحزاني .. لكنهم قد تعلموا السباحة الآن
تقول انك تريد تحطيم وجهي? بل ذلك التعبير المتحجر البارد على وجهي? 
الذي ارتديته من يومي الأول
حينما تربي أحداً على أنه وحيد في كل هذه الحياة البغيضة الواسعة يكتسب وجهه تعبيراً متحجراً بارداً
لأننا نضحك حينما نحتاج أن نبكي
حدث مراتٍ عِدة، أن كنت على وشك البكاء
لكني، عوضاً عن ذلك، كنت أنهال على قلبي بالضرب، حتى أُفقِدهُ الوعي .. ثم أضحك
أما بعد، فلم أعد أخاف من أي شئ، فجميع ما كنت أخشاه قد حدث بالفعل .. قليلون هم من يجيدون البقاء
ما الذي أحتاجه من الآخرين
أنا لست بعربة يصعد إليها و ينزل منها من يشاء
كل ما أريده شخص واحد يسير معي حتى النهاية
هل تعلم أن الصبر أهم من الحب لاستكمال أي علاقة? 
اليوم .. علي أن أصبر
و غداً
غداً .. قد لا أجدك
غداً .. قد لا تشرق الشمس غداً
أصحوا من نومٍ متقطّع
و ألم حزني قطعة قطعة
أدمجه معاً
أصنع منه أقراصاً
أتناولها في الصباح .. قرص كل نصف ساعة
هكذا لا أنسى أبدا هذا الفزع الذي يتسلل إلي من النافذة

الذكرى الرابعة .. والأخيرة
شعرت بغيابه :(
كان ذلك كمثل الاستيقاظ ذات يوم بدون أسنان في فمك، فأنت لن تحتاج أن تنظر إلى المرآة لمعرفة أنها لم تعد هناك
في المرة القادمة .. حسناً قُلت في المرة القادمة حتماً لن أتعلق بأحد، فالناس ليست أشجاراً .. و أنا لستُ قِرداً

#اقتباسات