الأربعاء، 4 أبريل 2018

صباح يوم من أيام منتصف العبث

استيقظت بعد رنين المنبه بعامين كاملين، حملت حقيبتي الثقيلة و عدت إلى المنزل بعد نوباتجية 48 ساعة متواصلة
خلعت حقيبتي .. انتزعت البنى آدم الذي بداخلي و وضعته على منضدة امامى
باظ !!
خبطت البنى آدم خبطتين فى المنضدة فتأوه بشدة  و فرد ذراعيه على المنضدة ولم يعد للعمل بكفاءة لشدة الغرابة ، ان تلك الحركة تصلح مع الريموت دائماً.
هل العيب في العمل لفترات طويلة دون راحة
الطعام .. لابد انه الطعام
بيتزا الدجاج .. انها المفضّلة لديه، للغرابة الشديدة لم يكن البني آدم يمضغ الطعام، أعني لا يلتهمه كالعادة، فقط يسد شعوراً وحشياً في الأمعاء
طعم النبيذ سيئ جداً ..جداً !!، يصبه صباً في حلقه، لا يبتلعه
يبدوا ان عليّ استبدال هذا البني آدم الباغة بآخر جديد من النوع الحديث الذي يعمل بنظام الأندرويد، مع كمّ التطبيقات المتاحة لن تكون هناك مشكلة في العمل والعلاقات الاجتماعية والمواصلات والطعام، بل وحتى في الصلاة، هناك الآن تطبيقات لكل شيء
اعرف الكثير ممن تحسنت حياتهم بعد شرائه
بل انني اكاد لا ارى احداً مازال يستخدم نفس الطراز العتيق الذي لديّ
لديهم منه ايضاً كل الألوان والاحجام
هنا سمعت صوته يهمي مابين أذني والجمجمة
الدرس الأول .. التنفس
شهيق : الفكرة
زفير : الفعل
لا اعرف ماذا يقصد .. فالبني آدم أمامي لا يتنفس، بل يتجشأ