الخميس، 28 فبراير 2013

أزمة ثقة

يا ايها الواثقات
لا تثقن
لا تصدقن من يلاحظ جمالكن -المادي أو المعنوي- لأنه سيكون أول من يقص خصلاته
لا تثقن
أعرف أنكن الآن تصدقن كل من يدعي أنه أهل لذلك
و أعرف أنكن تفرحن في خبث و تصدقن أيضاً الذين يقولون لكن "لا تصدقونا" و تعتبرن كل من يخبركن ان لا تثقن في أي أحد, صادقاً أهلاً للثقة
فقط انظرن الى العالم من خلال أدخنة غليونكن
تكون الرؤيا أقل من الواضح بمراحل
هذا أفضل
استمعن الى الضجيج من خلال الصوت المنتظم الصادر من السماعات التي تدغدغ طبلات آذنكن
احكموا على الأمور من خلال الوعي الجديد المكتسب من هذا القرص الذي أخذته إياكن لتوها
اقرأن هذه الحروف المكتوبة بمجهود اضافي من بين اهتزاز أصابعي
و اهتزاز روحي .. و تعلمن أن لا تثقن

الاثنين، 25 فبراير 2013

أحبيني

نعم يحترق صدري من الأدخنة و مازلت أريد المزيد
أسرفت في الشرب و أدمنت الأقراص مرة اخرى نعم .. و أعرف العواقب
لكنه الألم كما تعلمين
أحياناً لا نستطيع احتماله
ولا يكون لدينا اختيارات اخرى
لم نولد لنكون عبيداً
لا لأي شئ و ان كان المسؤلية أو العمل أو المال
ولا حتى الله
لم نولد لنكون عبيد الله
كفاكي ثرثرة اذاً عن وجوب ما يجب و لزوم ما يلزم
لا تبدأي في النقد
لسنا عبيداً لشئ سوى ذواتنا .. الشئ الوحيد الذي يستحق الحب والعبادة
أتعلمين .. أريد الاحتفاظ بعقلي معي بعد أن أموت, أضعه في أي شئ و أبقيه جواري
هل أستحق أن تحبيني
هل أستحق أن تغيبي عن وعيكي جواري قليلاً
و اتركي الدنيا جانباً .. ولو ليومٍ واحد
اتركي فيه الوقت يقوم بوظيفته كإله على أكمل وجه
فقط اعطيني الأقراص واقتربي أكثر
أعرف أنكي تعرفين الألم
فلا ترفضيني

الأحد، 24 فبراير 2013

حينما كنت وغداً في ملابس أنثى

لا تحلل الأمور و كفاك تعقيداً ** ما قد يفيد الوضع تحديداً
الوضع ثابتٌ و تتعدد الأسماء ** دعك من هذا نحن فقط أصدقاء
ولا تصغي لمن قال و ما قيل ** فما تجدي الأقاويل تعديلاً
كتبت هذه في 2007

كنت -و مازلت- وغداً في ملابس أنثى
كنت أبحث عن الرجل الذي يكون صديقي بغير مسميات, ويقترب بغير أن يتحدث عن العِشق والمشاعر و عن إنجاب أطفال من أحشائي
بل عن رجلٍ لا تهمه أحشائي بالمقام الأول
ولا تهمه مواعيدي و علاقاتي وملابسي ولا ما تحت ملابسي بغير أن يعتبر هذا نقصاً في رجولته
عن رجلٍ لا يدفع لي الحساب كأنثى ضعيفة بل كصديق مفلس من كثرة شراء الخمور
و يقبل هو العكس بصدرٍ رحب
يمر بمنزلي صباحاً أو أمر أنا به .. ينتظرني أو انتظره
عن رجلٍ يشرب عصير التفاح لأنه يعاني التهاباً في صدره, و أشرب أنا قهوتي و أُدخّن جواره في شماتة مبالغ فيها
نتناوب المرض والقوة والضعف والخطأ والصواب والجمال والقبح والمعرفة وقلة الخبرة وتحمّل المسؤلية .. نتناوب معاً الدفء
عن الرجل الذي لا يفكر في امتلاكي أو ضمّي إلى قائمة فتوحاته النسائية بمجرد أننا نقضي الكثير من الوقت الممتع سوياً
عن الصديق الذي لا يفكر في أبعد من هذا
عن الصديق الذي يحتاج هذا
حينما كنت وغداً في ملابس أنثى .. لم أجد رجلاً كهذا
سحقاً إذاً لجميع الذين مازالوا يدّعون تفتح العقل, و سحقاً للذين مازالوا يصدقونهم في سذاجة
لماذا يُطلق على الرجل وغداً في بادئ الأمر
هكذا يسمي المجتمع كل رجل لا يرغب في أكثر من الصداقة مع امرأة لا تفكر في ما تحت ملابسه ولا في امتلاكه و ابتلائه بأطفال تدّعي أنهم "زي العسل" و أنهم يشبهونه
يُسمّون هذا وغداً و تلك امرأة ناضجة
مِن العدل إذاً أن أقبل هذا اللقب بروحٍ رياضية

محتاجة حد جمبي!!! .. جداً و بشكل عاجل
مافيش صفات واضحة لكن يكون راجل
و طلباتي في أي راجل .. أنه مايقعدش كتير
أنه ميحبسنيش
برتاح أنا أما باطير
برتاح أوي أما بعيش
عايزاه يكون راضي
نعيش صُحاب عادي
منغير ما يربطني .. و يقولّي أصلي بغير
و كتبت تلك في 2012

الجمعة، 22 فبراير 2013

بقيتي عروسة

نولد ، نكبر ، نموت
و لا نعرف عن المرأة سوى ثلاثة أشياء:
تحيض و لا نحيض.. تلد و لا نلد.. نخطيء و لا يحق لها الخطأ
هاني نقشبندي
حقاً !!
أو ماذا نعرف عنهم سوى ثلاثة أشياء موازية
نحتاج لحمايتهم
يجب أن نخفي عنهم أخطائنا
نستطيع إغرائهم لننال ما نشاء
السؤال الأجل قسوة: و ماذا نعرف نحن غير هذا عنّا؟
غير هذه الجمل الثلاث
إجابة واحدة نتلقاها لكل الأسئلة التي تحيط المتغيرات التي طرأت على حياتنا عند مرحلة معينة كنا فيها أطفالاُ لكننا نشعر بالتمرد كالكبار
-بابا ليه مينفعش أنزل ألعب كورة مع أخويا و ولاد عمي في الشارع زي الصيف الي فات ؟
- ماما ليه مينفعش ألبس الجيبة دي تاني ووديتي فين الشورت بتاعي ؟
- إيه ده !! هو أنا عيانة؟
إجابة كل هذا تتمحور حول جملة واحدة مبهمة يحفظها عن ظهر قلب كل أب و كل أم مصريين
علشان كبرتي خلاص و بقيتي عروسة
عروسة !!!!!!! عروسة ازاي يعني؟
و تفضل كلمة عروسة دي تنط في كل مناسبة من أول العروسة اللعبة الي أخدوها منّي
و هل هيستبدلوها بيا مثلاً إكمني خلاص .. بقيت عروسة
لحد خالو الي مش لاقي عروسة و بنت عموا معرفش مين الي كانت أحلى عروسة في فرحها
أتسائل أنا أحياناً عن الجملة المبهمة في حياة الرجال و هل هي "كبرت و بقيت عريس" برضك ولا في إبداع هنا؟
لو مافيش ابداع يبقى هما بيعلفونا احنا لتنين يا زميلي زي الأرانب لهدف التزاوج والإنجاب كمصير محتوم لكل انسان مكتوب في شهادة ميلاده ان ابوه و امه مصريين
معتقد بيبقى راسخ في عقل 90% من كل البنات في بلدنا ان حياتها متمحورة حوالين راجل سواء أبوها طول ما هي سينجل و بعدين جوزها يستلمها منه, و في الأول والآخر البنت مالهاش غير بيتها و جوزها و انها المفروض تتعبى في كيسة و تروح على بيت العدل في سن معين
الباشا يقولك الجواز قبل 40 كأنك سايب حفلة من الساعة 8 يعملوله لايك و يقولوا عليه برنس
والبنت تقول كده تبقى صايعة و قليلة الأدب .. اسم الله و هو هيبقى قاعد يحفظ القرآن لحد ما يتجوز
البنت الي تكتشف -في مصر- انها مش مخلوقة علشان الراجل أو مش بتاعته, نادرة جداً و بيكتشفوا الاكتشاف ده متأخر فحت
كل الي في سني دلوقتي, من
10 سنين مثلاً قبل ما يندمجوا في المجتمع كانت كل ثقافتهم بياخدوها من البيت و المؤسسات الدينية كأكثر المصادر أهلاً للثقة و دول أكثر الأقسام غير حيادية في المجتمع بس محدش فينا بيبقى عارف ده وهو صغير, كلنا كنا مقتنعين عند مرحلة معينة ان البنت من غير راجل مش هتعرف تصرف على نفسها ولا تحمي نفسها ولا تفتح لنفسها برطمانات المربة والصلصة :D آه والنعمة ده حقيقي
و الراجل بقى لما يلاقي بنت مخها نضيف و مستقلة و متحررة من أفكار المجتمع بيبقى متصور -معرفش جاب منين التصور ده- انها ممكن ترتكب معاه الخطيئة في أقرب فرصة كجزء من تحررها :D :D
مجتمع زبالة الصراحة
مضطرين نبين في البيت اننا بنفكر زيهم و أن ابويا هو المسؤل عني وان مافيش مفر من سماع كلامه
و مع الرجالة اللي من النوعية بتاعة التصور اننا متحفظين جداً و انه لو لمسني هحط إيدي على صدري و أقول "شـرفـي" وآخده البيت علشان يصلّح غلطته على أساس ان شرف البني آدم ليه علاقة وثيقة بأعضائه

و عالنت بقى في مدوناتنا ندخل نسب الدين :D
بين كده و كده نتخم شوية في كام واحد عاملين نفسهم أوبِن مايندد و بيطلعوا تو سوفاج في الآخر :D
و يجي واحد من الفيمينست يقولك البنات في مصر ماسورة من الكبت والعقد والبلا بلا بلا الي بيقولوه ده و اصحابه يفرحوا بالجملة و يدخلوا يكتبوها ستاتيوس بإسمه تخليدا لذكرى الاكتشاف العظيم

رأيي الشخصي!!
رأيي الشخصي في الحوار ده
هي البنت ليها إيه غير الشقة المفروشة و عشيقها :D :D
الله يحرقكم :D 




الأحد، 17 فبراير 2013

ماذا يفعل البرنس يوم 14-2

مع الساعات النهار الأولى
يحفر الغضب والنقم انحنائاتٍ في وجهه الذي أصبح مهموماً
فيذهب ليلتقي بصديقته المهووسة بصحبته يومياً
كانت ترتدي أحمراً و ظلت طوال الطريق تتحدث بسذاجة عن هذا العيد القومي كطفلة هربت لتوها من حصة الرسم بالحضانة فاصتدمت بإحدى مدرسي الهندسة الفراغية بالمدرسة وما لبثت أن ادهشها هول ما رأت على وجهه من امارات المعرفة والشيب
من قال أن على الرجال تذكّر مثل هذه الأعياد !! كلهم أوغاد
تستقر السيارة بهم على احدى أطراف كوكب الأرض
استمر حديثها الساذج حتى قاطعه بعبارةٍ مصيرية لهذا اليوم التاريخي
-تيجي معايا نجيب حشيش من الصحرا
لمعت في عينيها نشوة المغامرة
و بعد دقائق من التحمس للفكرة انتهت فيها من أكل الفول والمخلل
كان قد فرغ هو من إجراء مكالماته المتعلقة بكيفية إحضار الحشيش
تلف بلوفره الداكن فوق ملابسها الحمراء لزوم التمويه و الشعور بخطورة الموقف و تبدأ الرحلة
-كده مسكنا الطريق؟
-هنمسك أمه يا حبيبتي دلوقتي
و تسرع السيارة
و يغني منير
ماتروحش تبيع المية في حارة السقايين
تسيطر حالة الإغماء بمجرد استقبال مكالمة الديلر بأن الحشيش جاهز عالاستلام بعد الصينية بعدة أمتار من سيارة تقف على جانب الطريق مع وصف نوعها و لونها
و ليس هناك كلمة سر ولا حقائب أموال كما توهمنا السينما .. ليس سوى الوقت هو سيد الموقف
رحلة الذهاب دائماً أطول من رحلة العودة في هذه المناسبات لكنه يصل أخيراً
و يترك السيارة خلف السيارة المنشودة التي تنتظرهم و يخرج لإحضار البضاعة
يترك صديقته بالداخل تتجرع زجاجة البيرة علّها تخفف القلق الذي يفسد متعة المغامرة في يومٍ كهذا
ترى بالقرب صديقها يقف مع الديلر فيلوّح لها الأخير و يبتسم فتبتسم له بدورها
يعود صديقها تغمره السعادة بـ(صباع) الحشيش وتبدأ محاولاته في ترك أم الطريق في حالها و المُضيّ في مغامرة الإغماء حتى آخر خلية في الجمجمة
هنا تأتي لحظة الملكوت
يجلس البرنس في مقعده
يسير بسرعة 120 على المحور
يتجرع زجاجة المايستر الثانية و على يمينه تنتهي صديقته من تنفيذ تعليماته بتسخين الحشيش ثم فركه مع التبغ ثم تُشعِل الخليط في البايب
منذ دقائق كان هناك من يعترض بشدة على شرب الحشيش أثناء القيادة .. لكن لابد و أنه أغمى عليه .. أو كان مخطئاً
تأخذ نفساً هائلاً ثم تضع البايب في فمه ليأخذ دوره
هكذا تكون المناولة
الحشيش هو أفضل ثالث اكتشاف على الاطلاق
بالطبع شرب الحشيش في بايب هو أفضل ثاني اكتشاف على الاطلاق
أما شرب الحشيش في بايب أثناء القيادة بجوار صديقة جميلة تضعه في فمك فيتصدّر القائمة بلا منافس
يرهق أعصابها ذلك المخدّر فترمي البايب أمامها و ترخي رأسها للخلف و ترفع ساقيها فوق التابلوه
و يغني منير
لكن مادتكيش حشيش
و قلتلك مافيش
كأنك يا حبيبتي أمرك ميهمنيش
تُشعِل البايب مرة اخرى و تضعها في فمه مرة اخرى و اخرى
كيف يكون ملكوتاً أفضل من هذا
لكن الطريق إلى الجحيم أكثر انحداراً .. لا تكاد دقيقة تمر حتى يصبح داخل الاسكندرية مرة اخرى و يبدأ المتطفلون داخل الجحيم في القاء النظرات والامتعاضات عليهم ومن يعبأ .. ليس سوى حركة بحذائها المرتفع فوق التابلوه نحو وجه كل متطفل محترق منهم
و تعود السيارة لتستقر على طرف الأرض
و تمتلئ برائحة الحشيش .. ولا أعرف سيداً للأفكار الوجودية أفضل من هذه الرائحة
(هو الحشيش بيعمل ايه في الدماغ؟)
كتبت هذه الجملة في محموله و هي تفكر كيف تعيد رأسها داخل جمجمتها بعد أن سقطت وانحشرت في القصبة الهوائية حتى أصبحت لا تستطيع التنفس, و شعرت بحاجة إلى الهواء
خرجوا يمشون كالزومبي وسط قاطني الجحيم الأغبياء المشغولين بمحاولة سحب كل مَن هو في الملكوت ليحترق مثلهم
ولا يكفون أبداً عن الفضول المزعِج
و تأتي الساعة المحددة من القصة لرحيل البرنسيسة فتتعلق في الدركسيون و تحركه لليمين واليسار بحركات تائهة في غياهب الضياع حتى تصتدم السيارة بالرصيف
فيفيق هو و يقود إلى منزلها ثم يعود أدراجه إلى جحيمه الخاص وسط المدينة
تتلاشى تدريجياً حالة الإغماء
تزول من حوله أنهار البيرة و تخبوا أدخنة الحشيش من رأسه ليعود عقله إلى مكانه الطبيعي داخل الجمجمة و تختفي أشجار الجنة تماماً
و يُقبِل ملاك الموت عليه حاملاً المقصفة
طالباً منه حساب أيامه التي لا يعلم كيف أتت به إلى هذه الحال
و تملء الأفكار انحنائات وجهه من جديد فيغدوا مهموماً مرة اخرى حتى يغلبه النعاس أخيراً
. . .
و مع الساعات الأولى من النهار التالي
يستيقظ فينظر في محموله
(هو الحشيش بيعمل إيه في الدماغ؟)
فيبتسم
-بيخربها وِشّ :)

الخميس، 14 فبراير 2013

لا حياة

من هو الذى لا يجب أن يعرف ماذا ؟؟
من هو الذى لا يجب ذكر اسمه أمام أحد بإفراط
من هو هذا الذى أرتجف لرؤياه
و أشعر بهذه النبضة الهاربة طيلة الوقت من قفصى الصدرى الى حيث لا أدرى ... تلك النبضة التى يوم تهرب لا تعود أبدا
من هو الذى حينما يمد يده الىّ أرى الكون راقصا على كفه
من هو الذى يأتى الربيع فى طيات ثيابه المبعثرة و يخرج فراش كثير من بين خصلات شعره الطويل

فراش كثير لا يراه أحد سواى
من هو الذى مضت الدهور وما أتين بمثله !!!
لا أحد .. ليس هناك أحد
لماذا ليس لدى أساطير ولا أى قصة
لماذا كل تجاربى هى تهيؤات عقل مريض كتبها وعاشها على الورق
و من الورق يصنع أبطالا لقصص فى لحظة تأمل و يمزقهم فى لحظة يأس أو غضب ليكتشف أن لا حياة له بدونهم
لا حياة له بدونهم كما لا حياة له فى وجودهم
المهم انه لا حياة 

الأحد، 10 فبراير 2013

هوية أخيرة

لم يمر شهر واحد بعد .. ولا نصف شهر
لكنى كعادتى أيقن تماماً اننى قد وقعت على بوذي بالفِعل
عدة أسابيع لا تفارقنى هذه الابتسامة فى طريق عودتى الى المنزل
ابتسامة الرضا الذى أفتقده 
مرة اخرى و اخرى انتشلنى أحدهم من غياهب الضياع و أعطاني منزلاً متنقلاً و هوية جديدة .. بل و إن دققت القول "أخيرة"
أعطانى شهيتاً و طعاما .. حتى و إن كان كبدة خلف أو كفتة أولاد عصفور فإنه يبقى الأفضل
أعطانى اتجاهاً في الحياة لا أعرف عنه شيئاً لكنى كما جرت العادة أتبعه .. و أغير ملابسي و شعري ليلائمه
أعطاني موسيقى مفضّلة ولا أحد يعلم حتى هذه اللحظة كيف أفضلها ولا أحتملها في نفس الوقت
جعلني أنتمي إلى كل ما يتعلق به حتى لو كان شئ مجهول الهوية كَـ كافيه لا يساع سوى طاولتين, مُغلق دائماُ في أزقة منطقة لوران
أعطانى ... هوية جديدة .. و كم كنت أفتقد الهوية
لكن .. لن أُعلن هذا الآن
ليس قبل أول عام
أو على الأقل سأنتظر حتى يزول هذا الألم فى داخلى
منذ بضعة أيام كنت أكره البشر جميعاً وألعن أسلافهم ان كانوا قروداً أو سلاحِف نينجا
نعم .. ليس قبل أن يزول هذا الشعور
سيأخذ هذا بضعة أشهر على الأقل
ليس قبل أن أعرف ماهية اتجاهاتي الجديدة و ان كنت فعلاً أحب أغنية ليثيام بهذه الدرجة أم أننى فقط أتوهّم كما هى عادتى
ليس قبل أن أكتشف باقي عيوب الإنسان والتي أكتشفت منها أنه
1. يحتاج للنوم أحياناً
2. بيته مافيهوش شبكة
3. معاه خط اتصالات
يجب أن يضع العلماء هذه الأشياء ضمن قائمة العيوب
من الغباء أن ينطبق هذا على كل البشر فأنا مثلاً تغلبت على آخر اثنين و أحاول التعايش مع الأول
تنفز زجاجة الآي دي في يدي كل يوم فأفكر ملياً هل هذا حقاً أنا التي تجرعتها .. و هل يا ترى لو اعتدت البيرة سأدرك حقيقة انها الأفضل, يتكرر هذا يومياً ولا اصل لإجابة مُرضية بعد 
يترك هذا سؤالاً, لماذا تُعَد هذه إحدى حقائق الكون .. بالطبع البيرة أفضل, هو قال .. 
بضعة أيام و سأعلم أنه لا فائدة من الانتظار
بضعة أيام اخرى لا أستطيع أن أضمن فيها ما ستؤل إليه الحياة بعدها
قد يتغير التاريخ بعد دقيقتين
قد يفقد أحدنا صوابه, هذا وارد جداً
أنا لست أضمن نفسى
أنا لست أضمن شيئاً بعد دقيقتين
كل ما أعرفه انني لم أكن قد وجدت هويتي من قبل بل كنت أُمثل أن هذا حدث
والآن وجدت الهوية 

الخميس، 7 فبراير 2013

هذه رسالة مسجلة

أيوة أنا مراهقة

بمناسبة -عدم المؤاخذة- الفالنتاين
أحب أقول اني فاضية الخميس الجاي الصبح لو أي حد عايز يعزمني على أي حاجة في أي حتة .. الخميس الجاي بس يعني
و ممكن أفضى بعد الضهر .. لو حد ده مش فاضي الصبح :D

الاثنين، 4 فبراير 2013

لا فيها روح ولا ميتة

بالسلامة
منك عندى فى درجى يـــامه
عندى خمسه فى عرض همسة
دابوا يوم ما قلت هانسى
وسته ماتو من ابتسامة
وعشرة .. لاء خمستاشر يا ربى
زى خاتم فى الصباع
اللى منهم عمره ضاع
واللى لسه تحت باطى
وعندى عالرف احتياطى
تلاته لما أحب أعيط
يعبدو دموعى و عياطى
و اتنين شايلاهم وديعة
لما احب أرجع رقيعة

يلحسوا دحكى و هزارى
زى تايه شاف علامه
يلا روووووح مع السلامة
ده اللى فى عينى مش دموع
قرب هتلاقى ابتسامه

أسود كوميديا كتبتها
2010

السبت، 2 فبراير 2013

مشاعر بحجم ملعقة شاي

كل ما أحاول التعبير عنه في هذه المدونة هي رائحة لمشاعرى كما اشعرها أنا ... لا اعرف تحديدا كيف يفهمها من يقرأ و كيف تستقبلها مشاعره
كل ما اردت قوله هو أن ... ربما .. حسناً, فقط أقول أن الحب الذى نستقبله من علاقاتنا الحميمة يجعلنا نحب أنفسنا
العلاقات الطيبة تشكل أرضية ثابتة تقف عليها أرجلنا كى لا ندفن أنفسنا تحت تراب الأرض اذا فشلنا
من لا يعرف الحب انه لَـ في ورطةٍ كُبرى مع الدنيا
هؤلاء المستكفون كما يقول جبران هم أشقى الناس و أقربهم من المادة
نعم أنا مهوسة بالعلاقات
نعم أحتاج للحب .. احتاجه بشدة أكثر من احتياجى للهواء وللطعام
من قد يحتاج الى جالاكسى بالبندق أو الكرامل و لديه حلوى بشرية حوله
أنت لا تعرف ما أتحدث عنه .. ربما لأنك لم تجرب هذا
لا تعرف ما يجب علىّ أن أشعر به الآن
يجب أن أكون مشوشة التفكير تجاه ذلك الذي ظهر في حياتي من جديد و لا أعرف تحديداً أين ستنتهي بي مشاعري تجاهه
أشعر بالذنب لأنني سمحت له بالاقتراب هكذا
أشعر بشئ خافت يدغدغ أعماقي المتحفظة حتى النخاع
أشعر بصراع ما بين استكمال دراستي و بين ترك أعمالي المعلّقة
و أخاف أن أرسب مرة اخرى لأنني استنفزت كل محاولاتي و خططي
و لازال الأمل والتفاؤل لا يتركني مع كل بداية جديدة
مشاعر لا تفارقني بحُب شئ معين أجهل وجوده .. و مشاعر كُره لأشياء لا أستطيع تحديدها لكنها بالطبع موجودة
و بالطبع حزينة لأنني فقدت صديقاً عزيز لا أعلم أين ذهب
و أشعر بالمرارة لبُعدي عن من كانوا جزءً مني
هذا إلى جانب القلق اليومي المعتاد
أعرف ما يدور برأسك
لا يوجد شخص طبيعي يمكنه أن يشعر بكل هذا في نفس الوقت .. سأنفجر
هذا ربما لأن مشاعرك بحجم ملعقة شاي
لقد انفجرت بالفِعل
لم يعد بوسعي تغير شئ من فوضى العلاقات والمشاعر التي أصبحت تدير دفة حياتي باستسلام تام من أشرعتي لأنها لحظات تفرض احساسها بقوة
أضطر للاحتفاظ بكل تلك الذكريات .. لأنها ببساطة أصبحت ذكريات
انقضت أيامها على أي حال
وليس الآن سوي الاحتفاظ بذكرياتها
ضحكت مرارا
بكيت مرارا
ارتعبت مرارا
والأهم أننى أحببت تلك اللحظات أحببت وجودها فى حياتى
لكنها كما قلت .. انقضت
و تقبّلت جداً الآن حقيقة أنني أترامى ما بين موجة تجذبني إلى الذرى ثم ترمي بي إلى الثرى قبل أن أفهم ما الذي يحدث

الجديد الآن هل هناك جدوى من تكرار هذا أم أتوقف الآن و كفى !!
أتعلمون ما هي أزمة منتصف العمر !! أنا لا أعرف, لكني أعتقد أنني أمُر بواحدة

الجمعة، 1 فبراير 2013

ما كان أغراني الصعود

صعدت .. لم أكن أعلم مكان آخر ألجأ إليه وقتها .. الحزن أصبح وحده يكفي الآن
صعدت ولم أكن أرغب حقا فى هذا .. أخشى ما سيحدث, كذلك لم أكن أود مكافئة نفسى

أحياناً لا أحتمل مذاق السكر في فمي
مشاعر غير مستقرة لا تعرف لها هوية ولا تعرف ما تريد حقا .. وهذا ما جعلنى أصعد
احساس أشبه بأنك بلا بطاقة شخصية, بلا شهادة ميلاد تحمل اسمك, بلا أي شئ يثبت وجودك .. كأنك أنت الوحيد الذي تراك .. لكنك موجود

و تُفاجاء جداً حينما تلاحظ أن أحدهم يراك أيضاً فتتبعه
عشرون عازِف طبل غير محترف يعزفون في رأسي منذ الأمس بِلا وجه حق و يمنعونني من التفكير
تجمّع ذلك الدخان الأسود مرة أخرى ولم أستطع اخراجه حتى على هيأة حروف تركل الأوراق التي أمامي كما نصحني الطبيب
انها كالحبوب المضادة للإكتآب التي آخذها لا تُعالِج أبداً أحزان 25 عاماً
بل لا تُعالِج أحزان يومٍ واحِد
ذلك النزيف من روحي لا يفيد و أصبحت أحتاج لأن أرى دماء حقيقية تخرج من جرحي

ما كان أمامي سوى الصعود .. بالطبع كانت هناك اختيارات اخرى كثيرة لكنه كان أقربهم للحدوث
سيقول لا عليكي, و يدعوني للدخول, ويهتم بكل ما أهملت, ليس علي سوى أن أصعد عِدّة أدوار
سيلاحظ على الفور ملابسي ذات الكم الطويل الذي لا يتناسب مع حرارة الجو بالخارج
سيرغمني على الأكل, سيعرف أنني لم آكل شيئاً منذ آخر مرة كنت فيها هنا

بناية متهالكة تركها السكان منذ زمن, المِصعَد معطل .. قدمي تؤلمني مع كل درجة سلّم
طرقت الباب فمات الألم, و مات التردد على اعتابه الذى ظل يعبث مع خطواتى طوال طريقى إلى هناك
نفس الترحيب الشديد والقبول الغير مشروط لكنى لا أرغب حقا فى مكافئة نفسى

وكما توقعت نظر إلى الكُمّ الطويل و فهم شيئاً .. إن لم يكن كل شئ
حديث كثير مر على لسانى دون أن يترك أى أثر مذكور للتفكير فى عقلى
كل شيئ مختلف هنا, كطِفل أول مرة خرج فيها من منزله ذهب إلى السيرك
شيء ما حيال المكان يجعلك تشعر بالحياة وبأنك لست ميتا كما كنت تظن .. كثيرا ما ترددت فى القدوم لرغبتى فى الموت ليس إلا

لا أُحِب علب الشوكلاتة الفارغة .. لا يهم ان كانت منتهية الصلاحية طالما أنها مازالت صالحة لرفع السريتونين المنخفض منذ أعوام
دون أن أشعر ودون أن يكون لِـ نيتى دور فى هذا فقدت الأشياء سطحيتها .. كشفت لى الكلمات أن الحديث يغرق إلى العمق
أحكمت قبضتى على الوسادة التى كانت بجوارى
كلمات كانت تمزق حلقى كلما صعدت .. دموع ليست بكثيرة لكنها مؤلمة, تنهمر أكثر كلما لاحظها .. كفٌ بحجم رأسي لمستنى فاهتز الكيان الممزق داخلى وعادت بعض أجزائه الخائفة لتأخذ مكانها من جديد
تباً .. كيف يعرف البعض ما يجب عليهم فِعله !!