نولد ، نكبر ، نموت
و لا نعرف عن المرأة سوى ثلاثة أشياء:
تحيض و لا نحيض.. تلد و لا نلد.. نخطيء و لا يحق لها الخطأ
هاني نقشبندي
حقاً !!
أو ماذا نعرف عنهم سوى ثلاثة أشياء موازية
نحتاج لحمايتهم
يجب أن نخفي عنهم أخطائنا
نستطيع إغرائهم لننال ما نشاء
السؤال الأجل قسوة: و ماذا نعرف نحن غير هذا عنّا؟
غير هذه الجمل الثلاث
إجابة واحدة نتلقاها لكل الأسئلة التي تحيط المتغيرات التي طرأت على حياتنا عند مرحلة معينة كنا فيها أطفالاُ لكننا نشعر بالتمرد كالكبار
-بابا ليه مينفعش أنزل ألعب كورة مع أخويا و ولاد عمي في الشارع زي الصيف الي فات ؟
- ماما ليه مينفعش ألبس الجيبة دي تاني ووديتي فين الشورت بتاعي ؟
- إيه ده !! هو أنا عيانة؟
إجابة كل هذا تتمحور حول جملة واحدة مبهمة يحفظها عن ظهر قلب كل أب و كل أم مصريين
علشان كبرتي خلاص و بقيتي عروسة
عروسة !!!!!!! عروسة ازاي يعني؟
و تفضل كلمة عروسة دي تنط في كل مناسبة من أول العروسة اللعبة الي أخدوها منّي
و هل هيستبدلوها بيا مثلاً إكمني خلاص .. بقيت عروسة
لحد خالو الي مش لاقي عروسة و بنت عموا معرفش مين الي كانت أحلى عروسة في فرحها
أتسائل أنا أحياناً عن الجملة المبهمة في حياة الرجال و هل هي "كبرت و بقيت عريس" برضك ولا في إبداع هنا؟
لو مافيش ابداع يبقى هما بيعلفونا احنا لتنين يا زميلي زي الأرانب لهدف التزاوج والإنجاب كمصير محتوم لكل انسان مكتوب في شهادة ميلاده ان ابوه و امه مصريين
معتقد بيبقى راسخ في عقل 90% من كل البنات في بلدنا ان حياتها متمحورة حوالين راجل سواء أبوها طول ما هي سينجل و بعدين جوزها يستلمها منه, و في الأول والآخر البنت مالهاش غير بيتها و جوزها و انها المفروض تتعبى في كيسة و تروح على بيت العدل في سن معين
الباشا يقولك الجواز قبل 40 كأنك سايب حفلة من الساعة 8 يعملوله لايك و يقولوا عليه برنس
والبنت تقول كده تبقى صايعة و قليلة الأدب .. اسم الله و هو هيبقى قاعد يحفظ القرآن لحد ما يتجوز
البنت الي تكتشف -في مصر- انها مش مخلوقة علشان الراجل أو مش بتاعته, نادرة جداً و بيكتشفوا الاكتشاف ده متأخر فحت
كل الي في سني دلوقتي, من 10 سنين مثلاً قبل ما يندمجوا في المجتمع كانت كل ثقافتهم بياخدوها من البيت و المؤسسات الدينية كأكثر المصادر أهلاً للثقة و دول أكثر الأقسام غير حيادية في المجتمع بس محدش فينا بيبقى عارف ده وهو صغير, كلنا كنا مقتنعين عند مرحلة معينة ان البنت من غير راجل مش هتعرف تصرف على نفسها ولا تحمي نفسها ولا تفتح لنفسها برطمانات المربة والصلصة :D آه والنعمة ده حقيقي
و الراجل بقى لما يلاقي بنت مخها نضيف و مستقلة و متحررة من أفكار المجتمع بيبقى متصور -معرفش جاب منين التصور ده- انها ممكن ترتكب معاه الخطيئة في أقرب فرصة كجزء من تحررها :D :D
مجتمع زبالة الصراحة
مضطرين نبين في البيت اننا بنفكر زيهم و أن ابويا هو المسؤل عني وان مافيش مفر من سماع كلامه
و مع الرجالة اللي من النوعية بتاعة التصور اننا متحفظين جداً و انه لو لمسني هحط إيدي على صدري و أقول "شـرفـي" وآخده البيت علشان يصلّح غلطته على أساس ان شرف البني آدم ليه علاقة وثيقة بأعضائه
و عالنت بقى في مدوناتنا ندخل نسب الدين :D
بين كده و كده نتخم شوية في كام واحد عاملين نفسهم أوبِن مايندد و بيطلعوا تو سوفاج في الآخر :D
و يجي واحد من الفيمينست يقولك البنات في مصر ماسورة من الكبت والعقد والبلا بلا بلا الي بيقولوه ده و اصحابه يفرحوا بالجملة و يدخلوا يكتبوها ستاتيوس بإسمه تخليدا لذكرى الاكتشاف العظيم
رأيي الشخصي!!
رأيي الشخصي في الحوار ده
هي البنت ليها إيه غير الشقة المفروشة و عشيقها :D :D