لحد ما بقيت 27 سنة كنت بحس بارتباك معين لما اسمع كلمة حب -ومشتقاتها-
لأنها مكانتش بتُستخدم عمال على بطال ولسة محتفظة بحجمها واستخدامها ولسة
محتفظة بمعناها العميق لدرجة ان حروف الكلمة نفسها لا تحوي كل المعنى
المقصود
مع ظهور الانترنت والسوشيال ميديا الكثيفة والمقتحمة حدود بيوتنا وشخصياتنا بدأنا احنا (جيلنا) يسئ استخدام التواصل والعلاقات بكافة انواعها ومستوياتها لحد ما كل حاجة فقدت معناها وقيمتها .. احنا اللي ابتذلنا كل حاجة منغير وعي ومنغير ما نعرف ان لينا دور في تشكيل وعي ومبادئ الجيل الي بعدنا وبقيت تلاقي واحد 20 سنة فاضي وابوه بيصرف عليه, واقف ورا واحدة 19 سنة في طابور الكاشيير بتاع مترو, يقع منها باكو بسكويت, فيوطي يجيبهولها, واول ما عينه تيجي في عينيها يحبها.. وفي خلال ال12 ساعة الجايين نلاقي اشبال المجتمع كله بيحكوا لبعض قصة حب هانيا و مالِك الي اصبحت في منتهى الرومانسية والإعجاز لما اخدت منه باكو البسكويت و فتحته واديتله بسكوتاية, قام هو قسمها اتنين واكلوها سوى
انت بقى تكون واقف آخر الطابور, عقبال ما دورت على حاجة تكفي الفلوس الي باقية في جيبك
تبص على سبب التأخير وتفضل تسب وتلعن في الـ " under age"
اللي بقوا مبوظين مودك ومسئولين عن تعطيل الطابور وانخفاض الذوق العام وابتذال المشاعر وانتشار التفاهة والهيافة وكل حاجة مش عاجباك حتى لو كانت قصة شعرك
غير انك لو فكّرت شوية رأيك عنهم هيتغير، حتى لو متغيرش فالمسئولية مشتركة بين جيلنا والجيل الي قبلنا في فقد القيمة الحقيقية للمعاني العميقة
احنا الي بدأنا نحب عالفاضي والمليان, ونتجوز بناء على اللايك والكومنت و الصفحات المشتركة على الفيس بوك
نقول بنحب ونتجوز وبعدها نشتم بعض ونهين بعض ونسرق ونكدّر نقول حبنا محصلش وبعدها بكام يوم لما نتخانق المجتمع كله يتفرج على خصوصياتنا و نفضح بعض اونلاين ونتخانق مش بس عالماديات, على التفاهات
الجيل اللي لسة بيتعلم ده احتاج كلمة توصف مشاعره .. وبما إن كلمة حب استُهلكت اكثر من اللازم ... بقى عايز كلمة اقوى .. وكانت "الشغف"
مع ظهور الانترنت والسوشيال ميديا الكثيفة والمقتحمة حدود بيوتنا وشخصياتنا بدأنا احنا (جيلنا) يسئ استخدام التواصل والعلاقات بكافة انواعها ومستوياتها لحد ما كل حاجة فقدت معناها وقيمتها .. احنا اللي ابتذلنا كل حاجة منغير وعي ومنغير ما نعرف ان لينا دور في تشكيل وعي ومبادئ الجيل الي بعدنا وبقيت تلاقي واحد 20 سنة فاضي وابوه بيصرف عليه, واقف ورا واحدة 19 سنة في طابور الكاشيير بتاع مترو, يقع منها باكو بسكويت, فيوطي يجيبهولها, واول ما عينه تيجي في عينيها يحبها.. وفي خلال ال12 ساعة الجايين نلاقي اشبال المجتمع كله بيحكوا لبعض قصة حب هانيا و مالِك الي اصبحت في منتهى الرومانسية والإعجاز لما اخدت منه باكو البسكويت و فتحته واديتله بسكوتاية, قام هو قسمها اتنين واكلوها سوى
انت بقى تكون واقف آخر الطابور, عقبال ما دورت على حاجة تكفي الفلوس الي باقية في جيبك
تبص على سبب التأخير وتفضل تسب وتلعن في الـ " under age"
اللي بقوا مبوظين مودك ومسئولين عن تعطيل الطابور وانخفاض الذوق العام وابتذال المشاعر وانتشار التفاهة والهيافة وكل حاجة مش عاجباك حتى لو كانت قصة شعرك
غير انك لو فكّرت شوية رأيك عنهم هيتغير، حتى لو متغيرش فالمسئولية مشتركة بين جيلنا والجيل الي قبلنا في فقد القيمة الحقيقية للمعاني العميقة
احنا الي بدأنا نحب عالفاضي والمليان, ونتجوز بناء على اللايك والكومنت و الصفحات المشتركة على الفيس بوك
نقول بنحب ونتجوز وبعدها نشتم بعض ونهين بعض ونسرق ونكدّر نقول حبنا محصلش وبعدها بكام يوم لما نتخانق المجتمع كله يتفرج على خصوصياتنا و نفضح بعض اونلاين ونتخانق مش بس عالماديات, على التفاهات
الجيل اللي لسة بيتعلم ده احتاج كلمة توصف مشاعره .. وبما إن كلمة حب استُهلكت اكثر من اللازم ... بقى عايز كلمة اقوى .. وكانت "الشغف"
إذ كان حكمك متسرعا في الرفض, امهل نفسك فرصة التفكير
لا تقعوا في حب فرضياتكم وفرضيات المجتمع المتهالِك ده
أما عن درجات الحب فهي
لا تقعوا في حب فرضياتكم وفرضيات المجتمع المتهالِك ده
أما عن درجات الحب فهي



