الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

أولابكس 10mg مرة واحدة مسائاً

تتمحور كتاباتي عموماً حول جملة واحدة قيّمة والباقي هو سدّ خانة أو ملئ فراغ مثلي تماماً 
"ابن عمتك مشافكيش هناك"
هذه هي الجملة التي يتمحور حولها حديثي هنا
البداية بعيدة جداً و مُعقدة
أتواجد بشكل مبالغ فيه
ثُم لا يلحظ أحد وجودي
ثُم لا أتواجد أساساً
أنا كرة الثلج التي تبصرها على القمة لكنها لا تنجح أبداً في الوصول إلى الأرض بغير أن تتبدد
مع كل يومِ يمر أُبصِر اختفائي داخل الخلفية الواسعة 
أنا الآن في مرحلة أنه لا أحد يلحظ وجودي
حتى أنني أتخيل مواقف و شخصيات وهمية وأتخيل حوار دار بيننا
ثُم آتي لأصدع به آذانكم هنا و أزعم أنني عشت حياة لم أعشها و قابلت أشخاص تمنيت وجودهم
و رغم أن عائلتي لا تستطيع أن تُجزم تواجدي في المنزل من عدمه إلا أنهم لا يستوعبون مدى تطبيق هذا في الخارج, فيسألون بِـ شكّ غير قابل للتفاوض
-أنتي كنتي فين؟ إبن عمتك كان هناك و مشافكيش
و لو حاول ما كان ليراني
لا أحد يستطيع
جسدي يختفي في الخلفية فعلاً و ليس ما يمنع هذا
الأقراص التي وصفها لي الطبيب !!!! لا لم أعد آخذها
أفقدتني شُعلة النيران التي كانت تُحركني للأمام
العُنف, التحايُل, القوة, القسوة, التصميم, سرعة التصرف واتخاذ القرار, الذكاء, الأنانية, الغضب ...الشر
كل هذا يختنق بداخلي منذ صرت أبتلع هذه الحبوب الصفراء
هل يوجد هنا من يهتم لأمري !!
هل يوجد من يشعُر باختناقي
على أي حال لن تُعالج هذه الأقراص أحزان 26 عاماً
و هذه هي ثانِ جملة يتمحور حولها الحديث الذي


الخميس، 5 سبتمبر 2013

كان في فراشة مخططة !!


 في إزازة ستيلا و سيجارة متعلقين في موبايلي 
أمسَكَت بِكلتا يديها سِلك السماعة في أذني و شدته
فسحبتها والدتها و قالت: سيبى طنط بتسمع
لكنها لم تكُف عن العبث و سألتني
-بتسمعى ايه يا تنت؟

ترتدي فستاناً أبيضاً نظيفاً ولا أتذكر أنني في حياتي ارتديت أي رداء أبيض و ظل بهذه النظافة لأكثر من المدة التي يأخذها في ارتدائه, شعرها المنساب المتساوِ يُجبر الشرائط أن تبدوا حقيقية البرائة, لم تكفّ عن جر شكل كل من يجلسون,  .. ماذا أقول لهذا الكائن الذي لا يعرف شئ عن أي شئ متسخ ... أخيراً غنيت لها
-كان فى فراشة مخططة لابسة جونلة منقطة...
و راحت والدتها التي تقريباً من نفس عُمري تُكمل الأغنية لها إما لأنها لاحظت عدم إندماجي مع المشهد أو لأنها خافت على ابنتها الأمورة من متشردة منكوشة الشعر مثلي, و في كِلا الحالتين أنا راضية تماماً
و على كُلٍ لا يهمني حقاً ما حدث للفراشة المخططة هل داسها أحدهم أن انفجرت مادامت لم تعد موجودة
عدلت من وضع السماعة بأذني مرة أخرى و راح
عبد الوهاب يغنى
-الدنيا سيجارة وكاس .. تيرا راااا للي هجروه الناس ... تيرا را را راااااا يا ويل الي مالوهش كاس يا ويله .. آه آه يا ويله .. آه يا ويله 
‎

الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

عنّي أيضاً :))))))))))

منذ يومين ...
كالعاده لا أجد تعليقات على الأشياء التى أقوم بكتابتها و لكن هذه المره و جدت أكثر من تعليق من شخص واحد بدا معجب بكتاباتى , اجبت على كل تعليقاته و دخلت على المدونه الخاصه به و قرأت منها أشياء كثيره وجدتها قريبه منى اٍلى حد كبير , تعليق وراء تعليق حتى أصبحنا أصدقاء و بدأنا الكلام أكثر من خلال تبادل " الايملات "
سيزيف ... هذا هو أسمها على مدونتها , لا أعرف حتى أسمها الحقيقى , أكبر منىِ بعدة سنوات , متعمقه في دراسه علم النفس و لغه الجسد , فكر مختلف تماما عن باقى الفتيات , خلال وقت ما مرت بما أنا امر به الأن , أستطاعت أن تضع يديها على سبب معاناتى التى أصبحت لا أشعر بها .. ذُهان !
   ألتقيت بها سريعا و جلسنا معا , اندهشت جداً أن كتاباتي تحكي عن مشاعر حدثت منذ أربعة سنوات , قالت "الكلام مكتوب عن مشاعر طازة" , اندهشت عندما قُلت لها أننى فى 21 من عمرى , كان ردها " صغير جدا على إلي بتكتبه على مدونتك و على الحالة إلي وصلتلها " , لم أملك رد سوى الأبتسامه , بدأنا الجلسه بالحديث عن سبب تلك الحاله , حكيت لها عن علاقه الحب التى مررت بها , على قدر ما أستطعت حكيت لها ما أتذكره من تلك العلاقه و حدثتها عن اٍنتقالى اٍلى الأسكندريه و صعوبه التأقلم على ذلك الوضع الجديد , قامت بسؤالى عن أشياء كثيره جاوبت عليها كلها و لم أكذب أو أخفى شئ .
   خلال لقائى بها لم أستطيع أن أتناول أى طعام أو حتى شرب أى شئ , كان يوجد مراره و ألم و عينان تملئهما الدموع , كان تشخيصها أننى بدأت فعلا الانفصال عن الواقع و الذهاب اٍلى اللا مكان و اللا وعى , كان ذلك واضحا من كتاباتى التى لم تستطيع أن تفهم بعضها حتى قمت بالشرح
   ليله أمس ...
   لم تتصل سيزيف و لم أحاول الأتصال بها , شئ غريب يمنعنى من مكالمتها , ربما أنتهى دورها عند ذلك الحد , ربما هى تعلم إن هذا ما كان يجب عليها أن تفعله , أنها تشير إلى موطن المشكله و تصمت أو ترحل أو تراقب من بعيد , على كل الأحوال سيزيف دورها محورى و أساسى فى تلك القصه , لا أعلم متى سوف ألقاها مره أخرى

 _________________________


 اشخاص وجب ذكرهم ...
   سيزيف : أشكر الله كل يوم أنه وضعك فى طريقى حتى تنتشلينى من المعاناه التى كنت أعيشها , اٍحساسى الغريب الذى جعلنى أقوم بفتح المدونه و أتذكر " الباسورد " و أقرأ تعليقاتك و يتطور الامر بعد ذلك ما هو اٍلا ترتيب من عند الله , أيضا أشكر الله أنه جعلك تشاهدى المدونه الخاصه بى و تدركى مدى سوء حالتى و أصرارك على مقابلتى لعلاج الأمر قبل أن أضيع , شكراً لكى .

الأحد، 1 سبتمبر 2013

ثم قال لها اتنيلي .. فاتنيلت

زجاجة فولجا و رواية الفيل الأزرق
أعقاب سجائر مدفونة دفناً في طفاية سيارة تويوتا تركن في أحد شوارع مساكِن الضُبّات منذ الصباح
و أوراق من مادة الباطنة ترجع إلى عام 2009
تعامُل غير ناضج
انفعالات مندفعة
ترسبات من مواقف عفّت عليها الذاكرة لكنها تركت ندوباً في هيكل شخصية مهترء
أشياء كثيرة تُميّز علاقة بين أثنين أنهكتهم العلاقات, يبحثون عن راحة البال
 
قهوة عالريحة كباية و كتاب مذكرات الأرقش
أعقاب سجائر -أقل- بالكاد منطفئة في طفاية أحد المقاهي بمنطقة لوران
و أوراق من مادة الباطنة بنفس تاريخ العام
بعد أن أخرجت كيس سكر بدرة و صوبت مسدس لعبة تجاه رأسه ,قالت
سنة كاملة منذ أرسلت لي رسالة في السابعة صباحاً فلحقت بك على المقهى 
سنة كاملة نحتسي قهوتنا معاً كًل صباح في أماكن مختلفة باختلاف مجتمعات الاسكندرية
سنة كاملة أضع لك هروين في القهوة كي تُدمِن لقائي كل يوم 
سنة كاملة أخدعك
و ضحكت ثلاث ضحكات شريرة متقطعة
هـع هـع هـع هـع 
فَـ نظر قليلاً
ثُم قال لها : أتنيلي
فاتنيلت . . . هكذا, بنفس بساطة كتابة الكلمة