الساعة الآن "بطني تؤلمني بشدة" ، لابد انها الحادية عشرة صباحاً
من يحتاج إلى ضبط منبه إن كانت امعائه بهذه الحساسية
اتقيأ أمعائي للخارج ثم امسح وجهي وأغادر بيتي
ذاهبة للعمل
اريد الاطمئنان على والدي ولكن الساعة الآن في اطرافي
اركض على السلم
اسرع في الطعام ولا أكمل سيجارتي
ولا تتوقف الساعة عن اللحاق بي
حتى يهدأ الوقت قليلاً
الساعة الآن "كفى ركضاً" لابد انها منتصف الليل
اداهم أنا الوقت عوضاً عن ان يداهمني و أركض عائدة لبيتي
أيـن منّـي مجلـسٌ أنـتَ بِهِ
وأنـا حـُب وقلـبٌ هـائم
وفـراش حائـر منـكَ دَنـا
أخلع كل تلك الوجوه التي أجيد اصطناعها
والملابس والأحذية والخواتم التي لا اريد ارتدائها
اغسل قدمي
لترفعني أنت فوق الأرض حتى لا اكاد اشعر بخطوة واحدة، بل و حرفياً ألمس الليل وسماه ونجومه وقمره
و تتوقف الساعة نهائياً وكلياً حتى أفقد الوعي بين ساعديك
وأستيقظ صباحاً قبل رنين المنبه بثلاثة أعوام كاملة
و إذا النـور نذيـرٌ طـالـعٌ
و إذا الفجر مطلٌ كالحريـق
فأتقيأ .. وأبدأ من جديد
