أن تكتب فتاة عن تلك النبضة التى تهرب أو عن الفراش الذى لا يراه جميع الناس أو عن الأحلام التى تحدث والأعين مازالت مفتوحة
هذا كله يختلف كثيرا عن أن تهرب تلك النبضة فعلا من القفص الصدرى لامرأة ناضجة لأنه حينها لا تعود أبداً
يختلف جداً عن أن تلمس بيديها الفراش الكثير الذي يراه البعض لكنهم يزهدون عنه أو يترفعون أو لا يصدقون
يختلف عن أن تُحقق حلماً بالفِعل
لقد كنت اليوم في الملكوت
ذلك الملكوت الذي لا يجب لنا أن نعيش بدون أن نراه أو نرى أطرافه كما فعلت
ملكوت إذهاب العقل الى حيث لا ندري
و قد أخبرته
فعلت نعم لا تتعجبوا
يا ويلي !!
يا ويـــــــلي ماذا بنفسي فعلت !!!!!!!
هذا الذي لا يجب ذكر أسمه أمام أحد
ولا كتابته على أي ورق ولا في أي كتاب بغير أن أحرقه جيداً بعدها
ولا مهاتفته أو الحديث معه أمام أحد حتى ولو بصوتٍ خافِت
ولا الحديث عنه
بل و لا يجب التواجد معه بالمقام الأول
ذلك الذي استقام أمامه وجوب كل ما يجب فأصبح وحده الذي لا يجب
آهٍ منك لم تترك شيئاً للظروف, تتصرف بتلقائية تذيب المحيطات حولك
آهٍ منك أنت .. تنتهز كل الظروف لتفتفت كياني جوار مجلسك .. و بين زراعيك
تنام في عفوية و تتركني
و تضحك في طفولة تدغدغ قلبي معك
تُدخّن سجائرك في فمي .. و في رئتيّ
تشرب قهوتك على شفتيّ
انزل قليلاً عن الأهدابِ يا رجُل .. لأنه لا يجب أن يراك احد
هذا كله يختلف كثيرا عن أن تهرب تلك النبضة فعلا من القفص الصدرى لامرأة ناضجة لأنه حينها لا تعود أبداً
يختلف جداً عن أن تلمس بيديها الفراش الكثير الذي يراه البعض لكنهم يزهدون عنه أو يترفعون أو لا يصدقون
يختلف عن أن تُحقق حلماً بالفِعل
لقد كنت اليوم في الملكوت
ذلك الملكوت الذي لا يجب لنا أن نعيش بدون أن نراه أو نرى أطرافه كما فعلت
ملكوت إذهاب العقل الى حيث لا ندري
و قد أخبرته
فعلت نعم لا تتعجبوا
يا ويلي !!
يا ويـــــــلي ماذا بنفسي فعلت !!!!!!!
هذا الذي لا يجب ذكر أسمه أمام أحد
ولا كتابته على أي ورق ولا في أي كتاب بغير أن أحرقه جيداً بعدها
ولا مهاتفته أو الحديث معه أمام أحد حتى ولو بصوتٍ خافِت
ولا الحديث عنه
بل و لا يجب التواجد معه بالمقام الأول
ذلك الذي استقام أمامه وجوب كل ما يجب فأصبح وحده الذي لا يجب
آهٍ منك لم تترك شيئاً للظروف, تتصرف بتلقائية تذيب المحيطات حولك
آهٍ منك أنت .. تنتهز كل الظروف لتفتفت كياني جوار مجلسك .. و بين زراعيك
تنام في عفوية و تتركني
و تضحك في طفولة تدغدغ قلبي معك
تُدخّن سجائرك في فمي .. و في رئتيّ
تشرب قهوتك على شفتيّ
انزل قليلاً عن الأهدابِ يا رجُل .. لأنه لا يجب أن يراك احد
يغير حبك طقس المدينة، ليل المدينة
تغدو الشوارع عيداً من الضوء تحت رذاذ المطر
وتغدو الميادين أكثر سحراً .. ويغدو حمام الكنائس يكتب شعراً
ويغدو الهوى في مقاهي الرصيف
أشد حماساً، وأطول عمراً
وتضحك أكشاك بيع السجائر حين تراك
و يمضي الزحام و تخلوا المدينة
كأنه ليس هناك سواك
نزار قباني (بتصرف)









