الخميس، 27 نوفمبر 2014

الزمن الأغبر

 كس أمين دين أم البلد المعرّصة الي تخلي الخرتيت المتنقل الي تدعى ممرضة, تبقى ماشية سعيدة و فخورة بنفسها زي طاووس بري مش فاضل في فصيلته غير 4 علشان اتنقلت تشتغل في العناية و بقت بتناقش آرائها الطبية مع أهل الحالة اكمن الدكتور زفت بتاع الزفت العناية نايم جوة في الأوضة المكيفة
وانا ابقى قاعدة حزينة وحاسة اني قد كدهوّن علشان كنت مستنية مكالمة تليفون مجاتش و علشان كان المفروض اشتغل عناية بس الدكتور نسى يدربني
 فجابو كام عيل من دور أحفادي يمسكوها
عيال يوم ما دخلوا الكلية مكانوش عارفين يتكلموا مع زمايلهم و انا الي اخدتهم من ايديهم و عملتلهم اصحاب
عارفة اني شايلة الشغل كله و عارفة ان أنا الي قوّمت المستشفى دي و إني بمليون لطخ من دول
شعب أهطل في زمن أغبر صحيح
حاسة اني انكمشت لنص حجم حبة الفول السوداني المقشرة :(

الاثنين، 24 نوفمبر 2014

حينما لا تعرف من أنا فلا تُحدثني هكذا

 Don't make me angry
I'm running out of places to hide the bodies
لماذا !!!
سؤال منطقي بحق
لأنك لا تعرف من أنا فعلاً
و لأنني حينها أكون على استعداد أن أسحق وجهك تحت نعل حذائي ذو الكعب المرتفع
لأنني لست ملاكاُ كما قد يبدوا علي في بعض الأحيان
و لأنني لست سهلة الكسر أو المضغ أو البلع أو أي شئ كهذا
كَـ ملخّص بسيط . . . لأنني أشياء كثيرة قذرة لست تعلم عنها شيئاً
أنا شيطان نجح في ألا يبدوا كذلك
هادئة قد لا أُبدي انفعالاً لكني أعمل على تدميرك في صمت
هذا النوع البسيط من الجرائم الكاملة .. الجرائم التي يستحيل إثباتها رغم أنك تُيقن الحقيقة

ان تتوقع ان أُعاملك برفق لأنك عجوز طيب, يشبه ان تتوقع من الاسد الا يلتهمك لأنك نباتى لا تأكل اللحوم
التضحية والصمت من صفات الأغبياء
و لست غبية أو ساذجة .. لذلك لن أعلن الحرب إن الجميلات لا تحترفن القتال ولن أطلق النار ففي آخر الأمر لن أستطيع اغتيال جميع الرجال
و لكن لي طرقي
لست قلبا طيباً ولم أعد كسابق عهدى .. أنا لست أغفر مثل قبل, ولن أدير إليك خدي والسوط أصبح في يدي فتمزق بسياط حقدي
 نزار قباني

الأحد، 16 نوفمبر 2014

منتصف الليل .. منتصف البحر .. و منتصف أشياء كثيرة اخرى

هل تعرف يا رفيق روحي متى شعرت بالرومانسية !!
حينما كنت معك في ليلة بلا قمر نجلس في مكان لا يعرف عنه البشر شيئاً
أمام البحر المظلم مباشرة .. بل في منتصفه
نشرب الشاي في أكواب متسخة و نسرق نبيذاً جيد الصُنع من حين الى آخر
أغنية نحبها لأم كلثوم هي التي تحرك الهواء حولنا و أنا و أنت -فقط- نتحدث و نضحك كصديقين بلا أي تشابك الأيادي أو تقارب في الرؤس بلا أي رائحة رومانسية مزيفة مبالغ فيها
لأن رومانسيتنا يا رفيق نفسي تبلغ الزروة حينما تحتضنني في الفراش بعد ممارسة الحب
حينما تقبّل وجنتي لأنك تريد هذا
حينما تترك كل من عرفت .. و كل من عرفك لتقضي وقتاً ممتعاً معي في حديث عميق و تنهيدة من الصدر تُخرِج ألماً ساكناً بالداخل إثر شهرين من التفاصيل السخيفة .. والمقرفة .. والمقززة

الجمعة، 14 نوفمبر 2014

من يرفض السُكنى على مركِب!

لن استطيع أن أحبها قط
أعرف هذا يقين معرفتي بنفسي
انها الضباب والبرد والقسوة والتحفظ ... انها مثل أمي
من يحب أمه !!!!!!
أما الأخرى, فَـ تُلخِص في ثلاث كلمات كل ما سعيت إليه طيلة حياتي
الهروب والرغبة والصخب والفُجر
و من لا يرغب بالزواج من كل هذا !! من لا يرغب في معاشرة النشوة ذاتها والحرية في معناها الُمطلق
لكن الزواج ليس هدفي على أي حال
كلها مراحل نتخلص منها بمجرد اشباع رغبتنا في الوصول اليها, ثُم نرنوا لما هو أفضل
لهذا .. و لهذا فقط
الحب ليس ضرورياً في تلك الأمور


الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014

مصاصة دماء

Having eye contact for more than 6 seconds
without looking away or blinking
reveals a desire for either
SEX or MURDER

أزمة منتصف الليل

أشعلت لفافة تبغ ورحت أنظر الفجر الصامت خارج الغرفة
يوم آخر.... . . .
بالأمس نسيت نظارتي الشمسية بالمنزل, فعدت فوراً لإحضارها . . . حينها علمت أني قد أكون مصاصة دماء
هذا يفسر كل شئ اذاً
هممممم .. لا شئ يفسّر كل شئ 
لم أعد أحتمل الشمس والصيف مثل ذي قبل على أي حال
لم أرغب يوماً في التعامل مع البشر ما جدوى الحديث .. والتواصل .. والتعبير
كلها أشياء لا تعبر عني في شئ كلها أشياء تعرقلني, و تقل من شأني بشكل ملحوظ
ذلك الأحمق على الطاولة المجاورة يحاول الحديث معي و أنا فقط أفكر في تمزيق عنقه و صنع رباط لحذائي من أحباله الصوتية
لقد كان الحديث ورطة أوقعت نفسي فيها .. لكنه النبيذ
هذا النبيذ أساء لي جداً.....

الاثنين، 3 نوفمبر 2014

وهكذا يكرهني الشتاء


هكذا أكره الشتاء

و من جديد هي ليالي الشتاء القارص
التي يجمدك البرد فيها
فتذهب لتحضر حطباً للمدفأة فقط لتدرك أنه ليس عندك واحدة
تفكّر في شرب كوب من الكاكاو الساخن لكنك تهاب تلك الكيلوجرامات الزائدة التي يسببها ذلك المشروب الدَسِم فلا تزول إلا بقضاء نصف ساعة على العجلة و أنت -مرة أخرى- لا تملك واحدة
عِندها لا يكون أمامك سوى أن تعد كوباً من القهوة و تجلس في مكانك فقط تحاول قدر الامكان ألا يبرد منك سريعاً و أن لا ترتعش يداك برداً فتكبه على -لامؤاخذة- الأغطية الكثيرة التي تجمعها فوقك, فهذا يزيد الحياة تعقيداً
الشتاء اكثر فصول السنة قسوة عليّ
يسحق ما بداخلى من الدفئ ما يسحق 

وأنا الغارقة في الأحزان لم أشرب شيئاً.. أصنع فنجاناً آخر
أُشعِل غليوناً فالآخر
أعترف بأن للشتاء أمسيَات مختلفة
أكواب قهوة لا عدَد لها .. أغنياتٌ مميزة .. ذاكرَة أخرى
وحنينُ لَـ..... لا أحد
لكني مازلت لا أفهم حقا أى مخلوق يفضل الشتاء على شمس الصيف و رونق الربيع