الجمعة، 5 مارس 2021

minus 33

 




مؤخرا ينتابني شعور ثقيل بالوحدة

أحتاج إلى من أعتبره رجلي

بالعربي مبقابلش ناس كتير أحس انهم أرجل مني، ولما بقابلهم، مبيتولدش بينا كيميا، ولو في كيميا، مبتتكونش مشاعر
وهكذا
حتى بدأت ألاحظ أنني أرفض فكرة الرجل لأنني ببساطة لا أرى الكثير من الرجال في مجتمعنا اللطيف خفيف العقل
ف فى مدينتى خرافة أخرى  تسمى الرجال، كنت قد تكلمت عنها سابقاً
ربما نظرتي الباحثة عن الكمال ال perfectionist كانت هي السبب
 لكنني لم أجد من يدّعى تفتُح العقل و كان يفهم معنى الكلمة أصلا .. لم أجد من هو بوجه واحد
لم أجد من يتفهّم حتى النهاية و يكون رجلاً حتى النهاية
يدّعي البعض فرض سيطرتهم و غيرتهم المفرطة لكنها ليست الرجولة
يدّعي البعض أنهم يستطيعون تَحَمّل المصائب والشدائد والـبلا بلا بلا .. لكنهم غير قادرون على تحمل مسؤلية أقوالهم ولا تحمل أخطائهم و مواجة نتائجها لكنهم لا يفعلون وينهمرون بكائاً في المصائب التي تحتاج رجلاً شديد التحمل ليحمي البيت وأهل البيت 
أنا لا أحتكر البكاء والمشاعر لحساب نوع دون الأخر، لكني أطلب من الرجل أن يكون عقلانيا قوي التحمل حينما تحل المصيبة .. ولنبكي جميعا حينما تنتهي
ولا احتكار للقوة كذلك، لقد تعلمت أن أكون صلبة وواقعية حينما يحتاج الموقف
هل حقاً تصل بنا المساواة إلى حد ضياع الفرق بين الرجل والمرأة !!
أم أن المشكلة في طريقة تفكيري
أنا أنثى رقيقة submissive أولوياتها هي راحة رجلها وكفايته لأنه مسؤل عنها
لا أجد من يستطيع حماية أنوثتي لأنني أحتاج لأن أصبح رجلاً لي ولمن حولي أحياناً
تعلم شيئا ... أشتاق للرجل ال (ناشف) كتوم المشاعر، الممتلئ شعرا وتفوح منه رائحة السجائر الممزوج بعبائر العرق الرجولي لأنه (لسة راجع من الشغل أو حتى الچيم)
لكن كما ترى في تلك الإعلانات, ينقرض الرجال في سبيل البوليتيكال كوريكتنس و سبيل الحفاظ على المساواة ... يدعي البعض أنهم رجال، لكنها خرافة كبيرة انتهت منذ تنازلنا جميعا عن الفروق البيلوچية والنفسية بين الرجل والمرأة وطالبنا بحق الرجل في البكاء



الجمعة، 19 فبراير 2021

وقِّف دوران العالم

 
 
عادة ما ابدأ في الكتابة اثناء اشتعال خواطري, فأبدأ من داخل حصاري في إنشاء طريق مرور معقول
لم افعل هذا في آخر يوم لنا سويا
لم يكن عقلي في كامل اتزانه
كنت اساق لفعل اشياء لم اعتد عليها
كنت شاردة العقل حبيسة غرفتك المظلمة دائماً وأفقت من الاستماع إليك لأجدك كما أنت متخلياً عن كامل هيبتك ووقارك ..  وأجدني -لست فقط انحني للأمام- بل تخطيت حدود مساحتك الشخصية لأكون بالفعل داخل مجالك المغناطيسي
كانت جاذبيتك مميزة بالنسبة لي
وسيم.. رغم كل شئ فهذا يهمني جدا في تخيل انغماسي فيك
يغطي يداك وقدماك شعر بالكثافة المطلوبة
شعر رأسك الطويل .. ذقنك
عقلك يعمل كروبوت يعاني من التوحد المزمن فعلا وهذا جذاب بشكل لم اعتد عليه كثيرا
انسياب جسمك جانبي, شرودك .. حضورك , اتزانك واختلال عقلك .. فاتن, مغناطيسى, مشاغب التفكير, تلقائي
ليس لدي من الثبات النفسي والعقلي ما يجعلني اتعلق بأي شئ ...
لما احتفظ بشئ سوى بعض الأشياء المادية الجامدة التي يسهل تكديسها
 أعرف أنني لا ولن أرتبط بشئ .. ولكني الآن -في هذه اللحظة- أُحِبك، أهوى عينيك الواعية رغم ركام هذا الواقع المتهالك و نظّارتك الدائرية ،نبرة صوتك الغير واثقة, نافذة الصبر أغلب الوقت
عينيك ...
أجدني .. حتى وإن فقدت نفسي أحيانا
أجدني دوماً لديك
كما احببت أيضاً قبلتنا الأولى .. والثانية .. والثالثة, ولكني لا احبك ... على الأقل ليس بالطريقة المتداولة بين البشر
على كلٍ
اهلكني التفكير في كل الثوابت مؤخرا
اتواجد بهيآت متطرفة اغلب الوقت
بلا منزل دائماً
اسافر في الزمن بالتهور والقرارات الفجائية التي اتخذها من خلال حذاء المحشور في مركز اتخاذ القرارات بعقلي
حافية, منكوشة, شِبه عارية و متجردة
اتعثر باستمرار و تسقط الأشياء من يدي تباعا
لا يربطني بالأرض سوى ما انتعله
ما أسعد الذين لا يمتلكون شيئاَ يوصدون عليه الأبواب .. ما اريحهم بالاً اصبحت لا أغضب أبداً و نادراً ما أدخل في جدال بصِدق، انني فعلاً اصبحت لا أرى أي معنى على الإطلاق في محاولة التواصل مع البشر ..... أُضرَبتُ عن الصلاةِ والشِعر و لم يُمنَحَ البشر قلوباً توازي طولَ ألسِنَتَهُم
يمكنني القول أنني أرتبط بإخلاص مبالغ فيه بـــ  خوفي من الارتباط أو الـ
(fear of commitment)
لأفقدك و أفتقدك
وأجول أصنع فرحاً عشوائياً
على صدري صخرة ثقيلة شفافة من حزن الفقدان

الثلاثاء، 9 فبراير 2021

لا جديد أبداً تحت سماء الاسكندرية

 


عزيز عيني واشتياق عقلي

من جديد هي ليالي الشتاء القارص
التي يجمدني البرد فيها
لا اريد ان تمطر الدنيا و لست معي
أفكر في الذهاب لمشاهدة فيلم مع اصدقائي، لأتذكر انه لم يعد لي سوى اثنان أو ثلاثة بالاسكندرية
وان احدنا لم يعد يدعوا الآخر الى منزله مؤخراً 
فأفكر في التنزه على كورنيش البحر، لأتذكر -مرة اخرى- انه لم يعد لدينا بحر
هذا الاسبوع كان معبأً بالكثير من الاحداث
ذهبت يوم الاحد إلى ميعاد جلسي النفسية، أصرّت هي على أن لا اتوقف عن تعاطي الأدوية التي استدمت عليها لأكثر من اثنتيّ عشر عاماً
استيقظ صباحاً لأبدأ يومي بقراءة بعض المقالات الخفيفة
ثم ما لا يزيد عن العشر دقائق من الرياضة
قبل كل هذا أجمع "حزني وعدم اندماجي وسط البشر" على هيأة حبوب مستديرة و مستطيلة وابتلعهم، بهذا الشكل لن انسى ابدا أن الأغلبية اتفقوا على كوني مريضة، ربما لوقاحة صراحتي أو لترتيب أولوياتي المختلف واندفاعي وأشياء أخرى عديدة
ولدتُ أعاني من اضطرب شخصية من الفئة ب (cluster B)
والذي يتميز بالطابع درامي، لتزداد الحياة تعقيداً، وكأن الاختلاط بالمخابيل يومياً لا يكفي
لست متصالحة مع الواقع مثلك .. حينما تجتمع الحساسية بفرط التفكير والدقة، تجد نفسك تضع حبات السكر في طريق طابور النمل ليسرعوا العودة إلى مخبأهم بالمطبخ في حين طُلب منك تنظيف المكان وغسل (المواعين)
مر الكثير من الوقت لكنك مازلت انت .. مازلت تتسائل أثناء تفقد مزرعتك الصغيرة، في منطقية التخلص من (العشب الشيطاني)
لأُدرِك في وقت متأخر من الحياة أن الشيطان لا يكمُن وحده في التفاصيل
يصبح كل هذا مبالغاً فيه كلما مر العمر خلالي
وأصبح هذا يعيق وظيفتي وحياتي الاجتماعية والعاطفية
أحببت رجلاً في العشرينات من عمري وتركته بعد خمس أعوام حينما كذبت عليه لأول مرة، فهَوى صَرح محبتنا أمامي ولم أعرف كيف يكون حبي ناقصاً ..
بعدها بالطبع لم أُصدِّق حبي لأي شخص آخر لأنه بالتأكيد لن يكون كاملاٌ لم اتعلم حتى الآن ماهية اللون الرمادي
أرى الأبيض والأسود ولا ادرك ما بينهما
فأنا أُحبك او لا أُحبك
أريد الاعتناء بطابور النمل أو أرغب في نسف المدينة بأكملها
هذا جزء من درامية اضطراب شخصيتي الذي اعمل على تجاوزه
حسناً .. حدث في هذا الاسبوع ايضا ان زاولت العمل كطبيبة خلال 72 ساعة متفرقة حتى الآن، مما أجهدني نفسياً
كذلك ذهبت لزيارة صديقين قديمين كان عقد قران أحدهم يفصله عن الآخر اسبوع واحد
صديقي الأول حاد الطباع، وزوجته عنيدة، لكنهما نجحا في خلق مساحة مريحة وممتلئة حباً وتقبلاً
صديقي الثاني كان شديد التعلق بزوجته، كذلك هي تعلقت به بشكل مرضي والآن لا تنتهي بينهم المناقشات الحادة و يفكران في الانفصال جديا… مما جعلني اعرف معنى أن (العقل زينة)
رغبت في ممارسة الحب وألقيت نظرة على قائمة الاسماء لدي فوجدتها لا تزيد عن ال 26 إسماً، بعد حذف عائلتي واصدقائي بالخارج، لم يتبقى سو أربعة أو خمسة أشخاص، تحدثت اليهم وذهبت مع كلٍ منهم ،على حدى، لاحتساء القهوة او البيرة أحياناً ولكني لم اجد ما أبحث عنه
التميز، الذكاء، الثقة بالنفس، الوضوح
فعزفت حتى عن ممارسة الحب والرغبة في التواصل أو الاتصال
لا جديد تحت شمس الأسكندرية كالعادة
ما جعلني أفكر جدياً في السفر إلى القاهرة او تنفيذ خطتي في نويبع

يكفي هذا ليومٍ واحد
كن بخير

الأحد، 7 فبراير 2021

١٦ مايو ٢٠١٩


فكرة الانتحار بدأت تراودني من سن ال ٢٢

 تيجي وتروح، لحد ما اخدت إقامة دايمة وسط باقي افكاري في سن ال٢٧

هذا اختتام رسائل ذات الرداء 
 الخميس 16-5-2019
 وكانت الرسالة الأولى بعنوان (أنعشت روحي) يوم الأحد بتاريخ 30-9-2018
مُتَفَرِّدٌ بِصَبَابَتِي مُتَفَرِّد بِكَآبَتِي مُتَفَرِّدٌ بَعَنَائِي
 شاكٍ إِلى البَحْرِ اضْطَرابَ خَوَاطِرِي فَيُجِيبُنِي بِرِيَاحِهِ الهَوْجَاءِ
 ثاوٍ عَلَى صَخْرٍ أَصَمَّ وَلَيْتَ لِي قَلْباً كَهَذِي الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ
 خليل مطران

 ***ا

 صديقي .. بلا القاب أو توصيفات
 استيقظت لتوي من نوم طويل ثقيل بسبب تناولي لبعض مضادات الذهان التي تراكمت لدي
 لم اعد استطيع الهدوء أو النوم بدونها
 و رغم إسرافي في تناولها .. لازلت استيقظ كل يوم عند الظهيرة
 الذي يحدث ... هو الأسوء على الإطلاق
 أسوء من أن يضربني والدي وسط المارين بشارع المنزل و ينعتني بفساد الأخلاق وأنا لم اكمل الثانية عشر بعد
 و أسوء من أن يحاول احد أصدقائي اغتصابي لأنه أقوى مني جسديا
 بل و بالفِعل أسوء من أن يخونني حبيبي السابق مع نساء اخريات على مدار شهور متتالية
 نعم لقد كان شهراً كئيبا ... لا يضاهيه في الحزن سوى حينما تم تركي ورفضي أول مرة وأنا بعد طفلة
 رغم كل هذه الحياة السوداء التي لم يستطع انتشالي منها أي شئ
 لقد كان هذا الشهر اسوئهم
 لأن نهايته مظلمة و لا تؤدي إلى أي شئ
 اليوم .. تقيأني أحدهم
 من فمه
 من احشائه
 و من حياته كلها
 لم يحتملني على حالي شديد البؤس .. أو هكذا أظن أنا
 الحياة كلها مزمعة أن تتقيأني الآن .. أنا قيئ سيئ الطعم والرائحة، عديم النفع، سيشعر بالراحة حتماً كل من يتقيأني
 احتاج إلى من هو أشد بؤساً من حالي ليقبل التحدث إلي
 لماذا يعتقد جميع الرجال أنني أهب الحلم و الحب والأمل والإيمان ! بعد ممارسة الحب معي
 و أنا مازلت مجرد قيئ رديئ يملء المكان
 و قد حان الوقت للتخلص منه
 هكذا يبدأ يومي كل ظهيرة، و هكذا ينتهي في صباح اليوم التالي
 لأن البقاء معي شئ صعب للغاية لا يستطيع احتماله احدهم مهما كانت قواه العقلية
 لقد فقدت اهتمامه بي، وشغفه لسماعي، بل و حتى رغبته في صحبتي
 لديه أسباب عديدة يحاول تجميل صورتي بها، يتحدث .. و أنفصل عن وجودي للحظات
 و أنظر إليه و هو يُمسِكني بأطراف اصابعه من فرط الاشمئزاز و يضعني في ماكينة تمزيق الأوراق التي بجانب مكتبه النظيف المنمق
 لم أعد أعرف حقاً هل من الأفضل أن يتصالح كلينا مجدداً .. ام انه من الأفضل أن يتركني نهائيا، لألاقي الموت، كما توقعت دوماً لحياتي ان تنتهي كما بدأت .. وحدي
 يقول طبيبي النفسي أنه لا جدوى من حديثي معه، فقد فسد الذي كان بيننا
 (بطن واحدة) هل تتذكر هذا
 لقد كنت أُصَدّقك، كنت أصدق أنك عائلتي، هل تتخيل هذا
 يوجد جرح عميق في مقدمة رأسي .. و آخر في منتصف صدري, كلها نتيجة حشر جسمي داخل ماكينة تمزيق الأوراق هذه
 لكنني لم أمُت بعد
 بل لا شئ يُؤلِم
 ولا شئ يُدهِش
 ولا شئ يَقتُل
 الآخرون ظالمون
 و في غير بيته ما استرحت
 أنزل على ركبتي و ارفع أغطية مرتبتي و أطبق بيدي على شريط باربتيورات الصوديام الذي تحصلت عليه بأعجوبة
 ألمس الموت بروحي للحظات .. لكنني لم أمت بعد
 أعماق الأرض مظلمة
 والتابوت سميك وبارِد
 والكَفَن يمنع النور
 قد يقتلني الحزن مرة
 و تقتلني الوحدة مرة
 و يسحق عِظامي الاشتياق ألف مرة
 لكن الموت .. هو الشئ الوحيد الذي يقتُل فعلاً
 أُغلِق باب حجرتي
 و اشرب 6 زجاجات من البيرة الساخنة
 مايستر (المفضّل لديه)
 أول زجاجة تنزل إلى معدتي بغير ان تمر على حلقي
 فأفتح الاخرى و أتناولها
 في وقتٍ ما، بعد منتصف الليل أنتهي من آخر زجاجة
 لماذا لا يقتلني كل هذا !!!!!
 ربما لستُ آدمية بما يكفي كي أموت
 لا شئ يُوجِعُني سوى الحياة
 لا شئ يُدهِشُني حقاً
 كل شئ يمر من خلالي
 لست أدري من أكون و ما أريد
 جُرِحت من كل من عرفني يوماً
 من كل من مر جواري
 لأن لا أحداً يمر مرور الكِرام
 لذلك لا اتحدث
 و أمقتهم
 أمقتهم جميعاً
 الذين يتكلمون كثيراً
 الذين يتكلمون أصلاً
 الذين يفتحون مراحيضهم بأصوات مزعجة تملأُها الفضالات
 ذوي الشحم المتسخ الملتصق بعقولهم كما افخادهم
 لم أعد أصدّق أحداً أو شيئاً
 البشر في مدينتي زجاجات معبئة من الفراغ الملوث
 والصوت لا ينتقل في الفراغ يا صاحبي
 لذلك آثرت البقاء وحدي .. ولذلك لم أعد اتحدث
 ربما مازلت أحب كل اصدقائي .. وربما مازال احدهم يحبني
 مازلت أحب عملي .. و الجميع يشهد أنه لولا وجودي لمات فلان، أو أنني أنقذت حياة فلانة
 لكنني لا أحب نفسي ... و لا أعرف كيف أحبها والجميع يكرهها
 يا الله اقتل هذا الجسد الوحيد الذي لا يجد من يضمه أو يترفّق به
 اقتله يا الله لأنني اشتقت لكل هذا
 يقولون:
  "من المهم ، أن تكون " مهما" لشخص ما في هذا العالم ، أن تكون بطلا في قصة واحدة على الأقل ، أن تكون داخل رأس أحدهم ، وجودك لا يقتصر على إدراكك لنفسك
 أنت بحاجة لشهود ، وجودك بحاجة إلى شهود ، وعيك الخاص سيسبب لك إحراجاً في هذه المسألة ، أنت بحاجة إلى شاهد واحد على الأقل ، ليؤكد لك قبل أي أحد ، بأنك لست شبحا .. شبحا كئيبا ، ومملا ، ولا يخيف أحداً."
 لقد مات جميع شهود الإثبات الذين يعرفون ملامحي الحقيقية
 أنا لا أحِبُ أحداً 
 و لا أحداً يُحبني كذلك
 الكثيرون يقتربون ... 
 تعجبهم تلك الكاريزما المثيرة للشغب التي اختبأت ورائها قروناً و ذلك التعليق خفيف الظِل الذي لا يُضحِكُني
 و سرعان ما يأتي النهار ... و يذهبون إلى أشغالهم .. و لا يتذكر أحد أبداً انه أحبني
 و أنا لا اتذكر انني أحببت أحداً
 الموت طواعية .. هو الحل الوحيد أمامي
 منذ أعوامي الأولى
 وحزني الأول
 و دموعي الأولي .... حتى دموع اليوم والأمس
 كان يجب ان ارحل مع انقباضة صدري الأولى .. هكذا يقولون
 لتتخيل أنك قد تفقد حلمك و حبك و أملك و إيمانك في يوم واحد
 حتى لو كنت لا تستطيع احتمالي, حتى لو كنت تكرهني، حتى لو كُنت أدمر حياتك.. فإن هناك شيء ما بي .. بعض الرومانسية.. بعض القوة
 وعندما أموت.. فإن عالمك سيصبح خالى.. بسيط جداً, عادل جداً... ومعقول جداً
 أو هكذا أظن
 لقد انفصلت عن وجودي نهائياً .. بل و انتهى وجودي الفعلي على هذه الأرض
 و اصبحت فقط استيقظ داخل وعيي عند الظهيرة .. وأنام داخله كل صباح

السبت، 6 فبراير 2021

Suicide Awareness


 اكتآب مزمن غير مستجيب للعلاج الدوائي من 2003

اتعافيت من آخر محاولة انتحار (ثالث محاولة جادة) في شهر 6 / 2019  بعد 12 جلسة كهربا (ECT)

و غيبوبة وفقدان ذاكرة حوالي 3 شهور أو أكتر في حياتي


أكيد وجهة نظري دي لا تنطبق على الجميع، لكن احب اشارككم رأيي

المريض بالاكتآب بيبقى عامل زي  اللي باصص على كل حاجة من خلال ماسورة ضيقة بتحجب عنه رؤية المشاهد كاملة،  بيشوف كل حاجة من وجهة نظره هو بس منغير ما يستوعب ان في غيرها

الشخص اللي بيفكر في التخلص من حياته مش محتاج يعرف أو يسمع ان في حد محتاجه او بيحبه أو مهتم بيه

المنتحر مريض .. ومش كل الأمراض اكتآب، الليستة طويلة والأمراض دي محتاجة علاج دوائي / احيانا حجز تحت الملاحظة / جلسات فردية واحيانا جماعية / كهربا عند اللزوم

ارجوكم بلاش تحول مرضي لترند ومحاولة اصلاح مأساة وجودي بورقة مكتوبة لشخص غرضه الفضول أو لفت النظر ليه

افهموا اللي بنعدي بيه

أنا سرحت شعري النهاردة، لأول مرة من 4 اسابيع، احتاجت مجهود كبير جدا، كان شابك في بعضه زي العجينة، اتقطع ووقع قدامي وانا بحاول اعدي المشط فيه .. دموعي كانت بتنزل علشان كنت نسيت إحساسي بإيدي وهي بتعدي بينه

و غسلت اسناني لأول مرة من اسبوعين، نزفت لما الفرشة بدأت تتحرك عليهم، لون المية بقى احمر .. والدموع لسة بتنزل لوحدها

دخلت اوضتي بعد ما استحميت وفضلت اشم ريحتي وريحة شعري .. تعمدت بعدي عن كل القريبين مني علشان ريحة جسمي مكانتش نضيفة بقالها كتير، جسمي كان عامل زي طريحي الفراش لمدة طويلة، هدومي قذرة ومبقعة علشان معنديش مجهود اغسلهم

الإكتآب مش شئ جميل، الإكتآب هو تجاهل النضافة الشخصية، وهدوم متوسخة وعرقانة، نوم قهري طول اليوم، نوم متقطع ومتعب مافيهوش راحة، سدة نفس وأكل بايت وطبق مبيتغسلش

اكتآب .. يعني 3 أفراد بس هم اللي لسة عندهم حب وصبر مخليهم لسة جنبي

اكتآب، العياط لساعات طويلة منغير ولا فكرة سعيدة أو سبب لاستمرار الحياة، السرحان المتواصل في سلبيات وجودي في الحياة

بعد كل ده، الإكتآب هو حزن وخوف أمي وأبويا واخواتي، قلة حيلتهم قدام حزني وانهياري المستمر بالتدريج

الهزل والضعف الجسماني والفراغ الروحي والعاطفي والعقلي

أرجوكم .... ترفّقوا برقيقي النفوس اللي وسطكم لو مكانش عندهم قوة نفسية وجسدية انهم ياخدوا بالهم من نفسهم ولبسهم

اترجاكم واحد واحد، خدوا كلامنا وتصرفاتنا ومظهرنا على محمل الجد .. اسمعوا اللي يحاول يتكلم معاكم

كلنا بنحاول، أنا بحاول صدقوني .. أنا حتى استحميت و سرحت شعري النهاردة...


تشخيصي :

Disorder of diminished motivation (DDM)

Drug Resistent Depression

Adult attention-deficit/hyperactivity disorder (ADHD)

الجمعة، 5 فبراير 2021

4:41 am



عندي حكايات قليلة لما بيخلصوا باحكيهم لناس تانين

عمري ما كنت بنت كويسة بالنسبة لأهلي وللمجتمع هنا

مكررة، عاطفية بزيادة، متقلبة جدا، عارفة عايزة ايه وبمسك فيه

دايما متمردة .. ساعات لهدف التمرد بس

ماشية بليستة لكل قوانين العالم، باكسرهم واحد واحد

ولما العالم يكسرني .... بٓ

باعترف دلوقتي، اسوء احساس ممكن أي حد يحسه، هو الخوف

وانا خايفة تقريبا طول الوقت، وتقريبا بخاف من كل حاجة، الضلمة، المرتفعات، الأماكن الضيقة، الأماكن الواسعة زيادة

كابوس بيصحيني من قبل ما اعرف أنام

خوف إن مشاعره تخونني، يبطل يبقى عايز يشوفني، ينساني من كتر ما احنا مبنتقابلش

خوف إني مش أنثى كفاية، مش مستقرة نفسيا كفاية، مش ذكية أو عاقلة كفاية

اتعلمت ده زماااان جدا وانا طفلة

إني كبنت، عمري ما هابقى كفاية، إن الراجل ممكن يكون معاه أربعة، وبرضه مش كفاية

الحب علمني الخوف، قبله مكانش عندي حاجة أخسرها .. علمني اليأس

معرفتش ألم أكتر من الألم اللي بتحس بيه لما الحب يعلمك اليأس

كأن طفل بيعلمك الكراهية، أو كلب بيعلمك الغدر

أنا عارفة إن لازم أتجنب أي حاجة فيها مشاعر

زي ما مريض القلب بيتجنب طلوع السلم أو الأكل التقيل

باحرص دايما إني آخد صور تذكيرية دايماً .. أو تأكيدية الصراحة، ذاكرتي الملعونة بتخونني لأن عقلي طول الوقت  بيحاول باستماتة يخليني أحب نفسي

باخد صور للأشخاص والمواقف بإستمرار

علشان دايما مخي بيحرجني قدام نفسي لما أكتشف كل مرة إني كنت متخيلة أن العلاقة اللي بيني وبين حد، أقوى من ما هي عليه فعلا في الحقيقة

ودي صِفة ملازمة لكل علاقاتي

فبرجع للصور علشان تأكدلي مشاعري

تأكدلي تبادلها مع مشاعر تانية

الخوف اني لما ارجع للصور تاني، الاقي الوشوش الي فيها فاضية، مافيهاش مشاعر ... وتطلع مشاعري كل ده كانت بتبادل نفسها

بخاف من التخلي

بخاف من التعلق

بخاف من احساس الوحدة

ومعرفش ازاي ممكن حد يخاف من حاجة بيعملها طول الوقت

إمتى ماكنتش وحيدة !؟

لحظات قليلة جدا جدا

الناس بتتبدل في حياتي زي المواسم، شديدة أو خفيفة، لازم هتنتهي

علاقاتي بكل أنواعها ليها تاريخ صلاحية بيزيد ويقل على حسب سوء الاستخدام

دراسة اتعملت عن متوسط طول العلاقة للأشخاص الي عندهم اضطراب الشخصية إللي عندي

متوسط عمر العلاقة سنة وست شهور

علاقاتي بتبدأ عنيفة في جمالها .. ملتهبة .. وبتنتهي بجفاف سريع، مفاجئ، تبريره الوحيد بالنسبالي وجود طاقة طرد متراكمة زي التراب فوق روحي

أول ما حاجة تصحيها وتحركها، التراب يتحرك ويبدأ في طرد الحياة الي دبت جوايا

وترجع روحي لركودها ويرجع التراب يتراكم عليها

مبقيتش اتفاجئ

بارجع اوضتي

أغير ترتيب ملامح وشي

اعمل فطار لشخصين .. آكله لوحدي

أرصّله حجر شيشة، أشربه لوحدي

البس البلوڤر الكحلي الكبير البهتان بتاع الشخص الوحيد اللي قال انه بيحبني

تحت القماش الخفيف .. جلدي، وجودي الغير ملحوظ، كياني المشوه، المضطرب، المعطوب، و روحي

روح عارية تماماً، منغير جسم أو جلد سليم يحميها

روح عريانة في مهب الريح، ورق الشجر والقش العالق في الهوا بيوجعها

علشان كدة دايما بلف روحي بشخصية واثقة من نفسها، متعرفش كسوف أو خوف، شخصية لما ببصلها مبشبهش عليها

خفة دمها المكررة مبقيتش تضحكني زي ما بتضحك الناس الي حواليها

عندها نكت محفوظة، وحكاياتها المسلية قليلة لما بيخلصوا .. بتحكيهم لناس تانيين

وأغطي روحي من جديد بالليل، والشوارع، والبرد

بلفها بالبلوڤر الكحلي الكبير البهتان بتاع الشخص الوحيد اللي قال انه بيحبني

ولما بنام بسيبله مكان جنبي .. يمكن يجي