عزيز عيني واشتياق عقليمن جديد هي ليالي الشتاء القارص
التي يجمدني البرد فيها
لا اريد ان تمطر الدنيا و لست معي
أفكر في الذهاب لمشاهدة فيلم مع اصدقائي، لأتذكر انه لم يعد لي سوى اثنان أو ثلاثة بالاسكندرية
وان احدنا لم يعد يدعوا الآخر الى منزله مؤخراً
فأفكر في التنزه على كورنيش البحر، لأتذكر -مرة اخرى- انه لم يعد لدينا بحر
هذا الاسبوع كان معبأً بالكثير من الاحداث
ذهبت يوم الاحد إلى ميعاد جلسي النفسية، أصرّت هي على أن لا اتوقف عن تعاطي الأدوية التي استدمت عليها لأكثر من اثنتيّ عشر عاماً
استيقظ صباحاً لأبدأ يومي بقراءة بعض المقالات الخفيفة
ثم ما لا يزيد عن العشر دقائق من الرياضة
قبل كل هذا أجمع "حزني وعدم اندماجي وسط البشر" على هيأة حبوب مستديرة و مستطيلة وابتلعهم، بهذا الشكل لن انسى ابدا أن الأغلبية اتفقوا على كوني مريضة، ربما لوقاحة صراحتي أو لترتيب أولوياتي المختلف واندفاعي وأشياء أخرى عديدة
ولدتُ أعاني من اضطرب شخصية من الفئة ب (cluster B)
والذي يتميز بالطابع درامي، لتزداد الحياة تعقيداً، وكأن الاختلاط بالمخابيل يومياً لا يكفي
لست متصالحة مع الواقع مثلك .. حينما تجتمع الحساسية بفرط التفكير والدقة، تجد نفسك تضع حبات السكر في طريق طابور النمل ليسرعوا العودة إلى مخبأهم بالمطبخ في حين طُلب منك تنظيف المكان وغسل (المواعين)
مر الكثير من الوقت لكنك مازلت انت .. مازلت تتسائل أثناء تفقد مزرعتك الصغيرة، في منطقية التخلص من (العشب الشيطاني)
لأُدرِك في وقت متأخر من الحياة أن الشيطان لا يكمُن وحده في التفاصيل
يصبح كل هذا مبالغاً فيه كلما مر العمر خلالي
وأصبح هذا يعيق وظيفتي وحياتي الاجتماعية والعاطفية
أحببت رجلاً في العشرينات من عمري وتركته بعد خمس أعوام حينما كذبت عليه لأول مرة، فهَوى صَرح محبتنا أمامي ولم أعرف كيف يكون حبي ناقصاً ..
بعدها بالطبع لم أُصدِّق حبي لأي شخص آخر لأنه بالتأكيد لن يكون كاملاٌ لم اتعلم حتى الآن ماهية اللون الرمادي
أرى الأبيض والأسود ولا ادرك ما بينهما
فأنا أُحبك او لا أُحبك
أريد الاعتناء بطابور النمل أو أرغب في نسف المدينة بأكملها
هذا جزء من درامية اضطراب شخصيتي الذي اعمل على تجاوزه
حسناً .. حدث في هذا الاسبوع ايضا ان زاولت العمل كطبيبة خلال 72 ساعة متفرقة حتى الآن، مما أجهدني نفسياً
كذلك ذهبت لزيارة صديقين قديمين كان عقد قران أحدهم يفصله عن الآخر اسبوع واحد
صديقي الأول حاد الطباع، وزوجته عنيدة، لكنهما نجحا في خلق مساحة مريحة وممتلئة حباً وتقبلاً
صديقي الثاني كان شديد التعلق بزوجته، كذلك هي تعلقت به بشكل مرضي والآن لا تنتهي بينهم المناقشات الحادة و يفكران في الانفصال جديا… مما جعلني اعرف معنى أن (العقل زينة)
رغبت في ممارسة الحب وألقيت نظرة على قائمة الاسماء لدي فوجدتها لا تزيد عن ال 26 إسماً، بعد حذف عائلتي واصدقائي بالخارج، لم يتبقى سو أربعة أو خمسة أشخاص، تحدثت اليهم وذهبت مع كلٍ منهم ،على حدى، لاحتساء القهوة او البيرة أحياناً ولكني لم اجد ما أبحث عنه
التميز، الذكاء، الثقة بالنفس، الوضوح
فعزفت حتى عن ممارسة الحب والرغبة في التواصل أو الاتصال
لا جديد تحت شمس الأسكندرية كالعادة
ما جعلني أفكر جدياً في السفر إلى القاهرة او تنفيذ خطتي في نويبع
يكفي هذا ليومٍ واحد
كن بخير
يصبح كل هذا مبالغاً فيه كلما مر العمر خلالي
وأصبح هذا يعيق وظيفتي وحياتي الاجتماعية والعاطفية
أحببت رجلاً في العشرينات من عمري وتركته بعد خمس أعوام حينما كذبت عليه لأول مرة، فهَوى صَرح محبتنا أمامي ولم أعرف كيف يكون حبي ناقصاً ..
بعدها بالطبع لم أُصدِّق حبي لأي شخص آخر لأنه بالتأكيد لن يكون كاملاٌ لم اتعلم حتى الآن ماهية اللون الرمادي
أرى الأبيض والأسود ولا ادرك ما بينهما
فأنا أُحبك او لا أُحبك
أريد الاعتناء بطابور النمل أو أرغب في نسف المدينة بأكملها
هذا جزء من درامية اضطراب شخصيتي الذي اعمل على تجاوزه
حسناً .. حدث في هذا الاسبوع ايضا ان زاولت العمل كطبيبة خلال 72 ساعة متفرقة حتى الآن، مما أجهدني نفسياً
كذلك ذهبت لزيارة صديقين قديمين كان عقد قران أحدهم يفصله عن الآخر اسبوع واحد
صديقي الأول حاد الطباع، وزوجته عنيدة، لكنهما نجحا في خلق مساحة مريحة وممتلئة حباً وتقبلاً
صديقي الثاني كان شديد التعلق بزوجته، كذلك هي تعلقت به بشكل مرضي والآن لا تنتهي بينهم المناقشات الحادة و يفكران في الانفصال جديا… مما جعلني اعرف معنى أن (العقل زينة)
رغبت في ممارسة الحب وألقيت نظرة على قائمة الاسماء لدي فوجدتها لا تزيد عن ال 26 إسماً، بعد حذف عائلتي واصدقائي بالخارج، لم يتبقى سو أربعة أو خمسة أشخاص، تحدثت اليهم وذهبت مع كلٍ منهم ،على حدى، لاحتساء القهوة او البيرة أحياناً ولكني لم اجد ما أبحث عنه
التميز، الذكاء، الثقة بالنفس، الوضوح
فعزفت حتى عن ممارسة الحب والرغبة في التواصل أو الاتصال
لا جديد تحت شمس الأسكندرية كالعادة
ما جعلني أفكر جدياً في السفر إلى القاهرة او تنفيذ خطتي في نويبع
يكفي هذا ليومٍ واحد
كن بخير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق