السبت، 2 ديسمبر 2017

مش عارفة يا أماني

مش عارفة يا أماني الناس بتفكر إزاي
أنا مش عارفة ربنا هيزعل ولا لأ لو سافرت و عشت مع واحد منغير ورقة مختومة من الكنيسة و لما الحياه تاخدني أو تاخده مزعلش و مجريش ورا الورث والنفقة
بس متأكدة إنه هيزعل لو كنت مؤمنة بقدسية أسراره، و أخدت سِر منهم و فشخته و حولته لِـ جِنس مجرد أو حد يطبطب عليا لما أرجع من الشغل تعبانة أو علشان ضِله أحسن من ضِل حيطة و في نفس الوقت ابقى أنا و كل الي حواليا بنقول عليه غبي و تافه و سطحي و إلخ و إني متجوزاه بس علشان الحاجات الي مينفعش يدّوها الأصحاب
أنا مش مؤمنة بالجواز والورق و مش عايزة أعمل حفلة قبل ما أروح أعيش مع حد مريحني .. مش عايزة حد فينا يحتاج لِـ ورقة و خِتم علشان يضمن استمرارية العلاقة اللي بيننا, عايزاه هو يطمنني و أنا أطمنه
مش عايزة حد يفتكر أنه ضمنّي بورقة و خاتم
عايزة أحس إني حرة طول عمري و أنه لو عايزني جمبه لازم يفضل يبزل مجهود في التواصل بيننا علشان العلاقة تستمر

مرعوبة أكون بتاعة حد
ماختارتش أشيل إسم أبويا و عمري ما هاشيل إسم راجل تاني بإيدي
أنا مش مؤمنة إني متوافقة نفسياً و معنوياً مع منظومة الجواز أصلاً
ولا منظومة الخِلفة
و عمري ما عملت حاجة مش مقتنعة بيها
 

25-4-2013

الاثنين، 27 نوفمبر 2017

A free spirit

أنا بسيطة أكتر من اللازم
غلطت .. هاعتزر
اشتقت .. هاكلمك
حبيتك بعد يوم .. هاقول
حبيتك بعد سنة .. هاقول
محبيتكش .. هاقول
زعلانة .. هافتح في العياط
مبسوطة .. ممكن اقوم ارقص
متغاظة .. هعضك علشان مبعرفش أضرب :)
احنا عايشين مرة واحدة
Already نصها ضاع
انت عندك 27 وانا 31 سنة
مافيش حاجة حد فينا بيعملها هتتغير دلوقتي
لو أنا اصحابي شباب و هدومي ضيقة و مفتوحة .. ده مش هيتغير دلوقتي
و لو انت بتقابل ساعات بنات في المكتب تعط معاهم .. ده مش هيتغير دلوقتي
مش عايزاك ابداااااا تعمل حاجة مش حاسس انك عايز تعملها
عايزاك حر و منطلق و بتغلط عادي
يوم ما تحس انك مش عايز تبوس فلانة .. ساعتها بس متعملش كدة
لكن أبداااا من دلوقتي لحد ما تموت، تعمل حاجة مش حاسسها علشان حد، سواء أنا أو غيري
العمر قصير جدا والحياة بتستمر والموت بيجي فجأة
وانا عندي 24 سنة جالي نزيف في المخ منغير سبب و دخلت في غيبوبة 11 يوم و ماكنتش هاقوم منها لولا الستر

مش هابعد عنك .. و مافيش حاجة هتزعلني منك
غير انك تحمل نفسك فوق طاقتك معايا و تقول هتعمل حاجة و متقدرش تكملها
عايزاك مرتاح دايما
علشان انا هافضل مرتاحة
و مش هقِل راحتي علشان سيادتك 😂
We don't have souls
We are souls, we have bodies :)
We are free spirits, nothing on earth can contain us
Be my soul mate and lets fly the skies together
ارتاح فيا .. زي ما بتريحني فيك
فكر في نفسك، ساعتها بس هتلاقي نفسك بتفكر فيا لوحدك منغير ما تحس

الخميس، 23 نوفمبر 2017

حبيبي فراشات كثيرة ملونة

بعض البشر يحبون الملائكة, ولا أجد لهذا حجةً واضحة
لم أرغب يوما أن أكون ملاكاً .. و لم أحب أحدهم
بل أنه من الأكثر منطقية أننا كِـ بشر مبرمجون منذ أكل التفاحة, أن نحب الطابِع الشيطانيّ
بعض البشر ليسوا ملائكة
لو كُنت ملاكاً يا حبيبي لما أحببتك
الملائكة لا نراهم ولا نعرفهم كما أنهم يبقون الى جوارنا فى هدوء بغير أن نشعر بإزعاج .. أو بغير أن نشعر بوجودهم في المقامِ الأول
بعض البشر ليسوا كذلك .. سِر جمالهم يتمثل في كونهم فراشة
ذلك المخلوق الجميل ذا الطابِع القليل الخطأ و الشيطانية
الفَراش جميل
مُلَوّن
يطير
شقيّ
يُسعِد الجميع عند رؤيته و يلفت الأنظار نحوه
يأتى حينما لا تكون فى انتظاره
و يذهب بلا أى مقدمات
و لا يستطيع أحد الامساك به لو حاول
و لا يستطيع أي أحد أن يقول على أحد هؤلاء الذين أقصدهم "فراشتى"
لأن الفراش لا يملك اقتنائه أحد
والطريقة الوحيدة للأحتفاظ بفراشة جوارك هى أن تبقى قريباً لتطاردها .. و تدعها
أنت يا حبيبي فراشات كثيرة ملوّنة
والطريقة الوحيدة للحِفاظ على فراشة هى أن .. تدعها
لأنك في اللحظة التي تحاول فيها إقتنائها .. في هذه اللحظة عينها .. تقتلها

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017

نظرياً

نظرياً
مسحتك من ذاكرتي
مسحت ستة أعوامٍ مضت
لكن حواسي السِت مصيدة
أمر بجانب متجر البويات فيسألني البائِعُ عنك
مازلت عاجزة عن حل مشكلة الذاكرة
ذاكرة الأشياء من حولي
ذاكرة البائع و عربة الشطائر المتجولة، والحديقة و حوض الأسماك الذهبية
و كذلك ذاكرة كلبتي بيلي .. تلك أصعبهم حقاً
الآن في المقهى أُجرب طريقة جديدة للف السجائر
الآن بعد رحيلك يمكنني تجربة هذا على الملء
ارتديت ملابساً أعرف أنك تكرهها
و ذهبت إلى أماكن ترفض التواجد فيها
أراك تلوح لي أن أرحل
لا لن أرحل
لمذا تبتسم
توهمت عيناك جميلة
لكن عيناك ليست جميلة
اردت أن أمسح ذاكرتي معك
لكن عقلي يرفض هذا
لستُ معتادة على أن أتحدث مع أحد، لست معتادة على هذا لدرجة أنني اعتقدت في الأيام الأولى من لقائنا أن الأمر أشبه بلقاء نفسي أخيراً، ثم هنالك أشياء يصعب الحديث عنها، لكنك تستطيع التخلص من كل ما هو صعب على باقي البشر

الاثنين، 6 نوفمبر 2017

الذكريات

الذكرى الأولى
عندما كنا نخرج إلى الحياة لنسرق التوت البري. كان مستقراً على الرصيف يراقب المشاة والسيارات بينما أنا الأكثر حركة أقفز بابتهاج من السيارة حين رأيته، وفجأة اختل توازني وهويت عليه، ارتعش صدره قبل أن أتعلق بعنقه مستنجدة. ضممني إليه و أنا أتنفس مثل طائرٍ مذعور... ولما تناءيت عنه كانت حبة توت قد تركت لونها الأحمر على بياض قميصه، من العسير على ذهني فهم ما يعني، أو فهم ما به حينما يقبلني، شئ به قد اختل، شئ بي قد اختل بالتأكيد .. منذ ذلك اليوم، عندما اكون في الثالثة فجراً وأنا أحس دفئ شفتيه على بياض جسدي.. منذ ذلك اليوم، عندما أكون في الرابعة فجراً وأنا أحس بأن سعادة ستغمرني لو أن بعثاً منه انفتح في صدري 

الذكرى الثانية
صوته إله ينامُ في حنجرة
هل ستغمر الحرارة جسدي في كل مرة يهيئ لي فيها أنني أسمع خطوك، أو أشم الرائحة التي تسيل من مسام جسدك المترنح
ولو أن لجسدي نظام عازِل لا يُسرّب الحرارة، هل سأحصل يوماً على القدر الكافي من تلك الحرارة? 
حينما نمنا معاً، كم كنت متعباً
كم كان دافئاً فراشي
هل كان هذا منذ ألف عام، أم بالأمس? 
كنا معاً .. ملتصقين بالظلام و نائمين
بالكاد كان للهواء مكانٌ بيننا
غفوت متشبثة في ثيابك
يقلقني رحيلك ليلاً
تِلك المخاوِف العبيطة المحرِجة
افتح عيني بصعوبة إثر نومٍ متقطع، و اتحقق من قبضة يدي على هدب ثيابك
مازلت موجوداً .. لم ترحل بعد ... هنا يُورِقُ غصني قليلاً في جزعك
ليس بك عيب يا صديقي
لكنني أخاف الاعتياد عليك
يقولون انك إن لم ترحل بعد ممارسة الحب، يعني هذا أنك قد تُجيد البقاء
لذلك مارست الحب معك في لقائنا الثالث

الذكرى الثالثة
هل جربت أن تلصق غصناً يابساً في جزع شجرةٍ ما ليخضر? 
لن يخضَر
هذه الأمور لا تفلح أبداً
كان أحدهم -تحديداً منذ ثمانية أعوام- كان يجيد البقاء بعض الشئ، حتى رحل، ثم رحلت أنا بداخله
إذا اضطررت لإقناع أحدهم بالبقاء، فهذا يعني أنه قد غادر بالفعل
هل تفهم هذا ?
ليس بإمكاني أن اجعلك تفهم، ليس بإمكاني جعل أي شخص أن يفهم ما يحدث بداخلي
ليس بإمكاني حتى تفسير الأمر لنفسي
عِشت لا أخشى أحداً ولا شيئاً
إلا رحيل من أشعر بالأمان في حضرته
كُل ما في الأرض من فلسفة
لا يُعزي فاقِداً عمن فقد
لو أحببتني لكنك نسيت أن تخبرني، هل يُحسبُ هذا حُباً?
لو أن صوتك لا يصلني، هل نلوم أذناي أم حنجرتك
أم أنني عُدت للشراب مجدداً?
أشرب كثيراً حتى أُغرِق أحزاني .. لكنهم قد تعلموا السباحة الآن
تقول انك تريد تحطيم وجهي? بل ذلك التعبير المتحجر البارد على وجهي? 
الذي ارتديته من يومي الأول
حينما تربي أحداً على أنه وحيد في كل هذه الحياة البغيضة الواسعة يكتسب وجهه تعبيراً متحجراً بارداً
لأننا نضحك حينما نحتاج أن نبكي
حدث مراتٍ عِدة، أن كنت على وشك البكاء
لكني، عوضاً عن ذلك، كنت أنهال على قلبي بالضرب، حتى أُفقِدهُ الوعي .. ثم أضحك
أما بعد، فلم أعد أخاف من أي شئ، فجميع ما كنت أخشاه قد حدث بالفعل .. قليلون هم من يجيدون البقاء
ما الذي أحتاجه من الآخرين
أنا لست بعربة يصعد إليها و ينزل منها من يشاء
كل ما أريده شخص واحد يسير معي حتى النهاية
هل تعلم أن الصبر أهم من الحب لاستكمال أي علاقة? 
اليوم .. علي أن أصبر
و غداً
غداً .. قد لا أجدك
غداً .. قد لا تشرق الشمس غداً
أصحوا من نومٍ متقطّع
و ألم حزني قطعة قطعة
أدمجه معاً
أصنع منه أقراصاً
أتناولها في الصباح .. قرص كل نصف ساعة
هكذا لا أنسى أبدا هذا الفزع الذي يتسلل إلي من النافذة

الذكرى الرابعة .. والأخيرة
شعرت بغيابه :(
كان ذلك كمثل الاستيقاظ ذات يوم بدون أسنان في فمك، فأنت لن تحتاج أن تنظر إلى المرآة لمعرفة أنها لم تعد هناك
في المرة القادمة .. حسناً قُلت في المرة القادمة حتماً لن أتعلق بأحد، فالناس ليست أشجاراً .. و أنا لستُ قِرداً

#اقتباسات

الخميس، 12 أكتوبر 2017

الثلاثاء الأسود 10-10-2017

الرابعة صباحاً .. تبدوا الأمور الآن أكثر وضوحاً بعد زوال المفعول الخادِع لمضاد الاكتئاب
لا يوجد مرضى لدي اليوم، مثل الأمس
وحدي بالغرفة المعزولة ....
سأتخلى عنه .. كما سبق و تخلى عني
لم يعد يعطيني احساس الأمان والطمئنينة كما وعدني
لم يعد يمنعني من البكاء
لا يبالي بما طلبت منه مراراً و تكراراً
يوم الثلاثاء الماضي مثلاً
كنا نائمين سوياً
اشتكى كثيراً من دموعي التي بللت فِراشه
قال : هذا فأل سيئ على علاقتنا
اليوم استيقظت بذهنٍ صافي
عيناي سليمتان
يداي سليمتان
قدماي سليمتان
وحده قلبي الذي يؤلمني
عشرون عازِف طبل غير محترف يعزفون في رأسي منذ الأمس بِلا وجه حق و يمنعونني من التفكير
تجمّع ذلك الدخان الأسود مرة أخرى ولم أستطع اخراجه حتى على هيأة حروف تركل الأوراق كما نصحني الطبيب
انها كالحبوب المضادة للإكتآب التي آخذها
يقول الطبيب : تعمل على كيميا الدماغ لتعيد توازنها
كيميا الدماغ! ?
الحزن هناك .. كامن بالقلب
لذلك يجب التخلص منه حتى استعيد عافية عقلي
القلب، لا الحزن طبعاً.....

# اقتباسات

الجمعة، 29 سبتمبر 2017

مئة ألف فكرة خبيثة

الرجال (غالبا) لا يحتاجون للحب حتى يستمتعون بالنشوى مع امرأة طالما انها مثيرة و لا يهم إن كانوا لا يعرفون إسمها
أما المرأة (غالباً برضه) و أكاد ازعم انني لا أندرج ضمن هذه الأغلبية
المرأة يصعب أن تشعر بانجذاب نحو رجل لدرجة ممارسة علاقة حميمة معه
لأنها تريد الجسم القوي المُطعّم بالبايسبس والترايسبي، الصدر العريض، الوجه الحاد، ،الصوت العميق والحِس الفكاهي إلى جانب أن يكون مستمع جيد، و لديه رغبة في إنجاب الأطفال و يعرف كيف يرعى كبار السن و كيف يُصلِح ماسورة الحوض المكسورة ... و حِفنة من أشياء كهذه
ماذا !!! متى حدث هذا? 
ألم نُخلق سوياً في نفس الظروف و بنفس الرغبات
نعم .. حدث بالفعل
لكنه التطوّر
حينما كانت المرأة تُثار بالرجُل، و يقومان بممارسة الحب معاً
يذهب هو في الصباح إلى عمله و منزله و هكذا للشهور المقبلة
أما المرأة، بعد ممارسة الحب، يجب ان تضع في اعتبارها ما يمكن ان يحدث على المدى الطويل
اعتبارات كثيرة اصبحت مع الوقت تحدث لا إرادياً
كأنك قمت بتحميل برنامج أو تطبيق يعمل في عقلها لا إرادياً قام بحمايتها على مدار آلاف السنين، لم يكن قد ظهر بعد الواقي الطِبي أو حبوب منع الحمل
فأصبحت إقامة علاقة مع رجُل، قد تتنتج في إنجاب أطفال، و بهذا تهدد مستقبل المرأة و تستهلك كل مواردها و مجهودها لمدة أعوام من تحمل المسئولية كالحمل والرضاعة والعناية والتعليم و .. و .. و
و بهذا استنتجت المرأة قديماً أن إقامة علاقة مع الرجل الخطأ تتسبب في أعباء ثقيلة و عواقب وخيمة تتحملها وحدها، مما أدى إلى تحميل ذلك البرنامج في عقلها لا إرادياً
أما الرجل كما قلنا ... يذهب في الصباح إلى عمله المعتاد، و لم يحتاج مطلقاً على مر العصور أن يدقق في اختيار الفتاة التي سيقضي معها الليلة في الفراش، غير عابئ إطلاقاً هل كان حوضها مناسباً لحمل الأطفال أم لا
و بما أنني أُدرِك كل هذا، و بما أنني أيضاً حسمت موقفي مبكراً في إنجاب الأطفال
و اصبحت وسائل منع الحمل و وسائل الإجهاض في متناول الجميع
تخليت عن كل هذه البرامج والتطبيقات، و عُدت إلى الطبيعة البدائية في التهام اللحم نيئاً بعد ان اصتاده

السبت، 23 سبتمبر 2017

حُبّك ظلااااام

لدى مشكلة ما مع القميص المكوي والأحذية الكلاسيكية والنظارات الطبية والشعر المتساوى المحلوق و كل هذه المتلازمة التي تُصيب بعض الرجال
مشكلة لا أعرف اصولها ولا دوافعها
ربما كان هناك شخص ما فى طفولتى يحمل هذه الصفات وكان يسبب لى ازعاجاً متواصلاً .. ربما مدرس الصيانة أو التربية القومية ... ربما أبي
تتلخص مواصفات الفتى الذي يعجبني في أربعة كلمات .. منكوش الشعر غير حليق، و يا حبذا لو كان شعره طويلاً
غير مرتّب الملابس,
متسخ الحذاء,
رجوليّ العرق
هكذا أُحب .. و هكذا يجب أن يكون الرجُل 
رغم كل هذا و رغم هذه المشكلة المزمنة معى منذ الصِغَر حتى الآن ..
وقعت أمامه على بوزي -مرة أخرى- كَطفلة في السابعة ترى شجرة كريسماس لأول مرة
كنت كما أنا
و كان كما هو
خمسة أعوام
نظيف جداً, يأكل الطعام البيتي المطبوخ من الأطباق المغسولة جيداً, قدماه لا تكون حافيتان أبداً, دائم إرتداء الملابس
خمسة أعوام اضع له الطعام في أطباق والأطباق في صواني والصواني على مائدة الطعام .. و آكل أنا الطعام بارداً كما هو من الثلاجة وأنا اقف في المطبخ أو اجلس جواره على الفراش بقدمٍ متسخة
خمسة أعوام
يَجب عليه أن يُذكِرني بغسيل أسناني -الممتلئة ببقايا الخضروات- قبل النوم حتى يحتضنني و يقبلني و أنا نائمة جواره أشخّر بفمٍ مفتوح
يُذكِرني بتهذيب شعري -الغجري دائماً- قبل النوم ووقت ممارسة الحب لأنه يدخل في عينيه و أنفه
يشتري لي ملابس ارتديها و "شِبشِب" أنتعله بدلاً من الجري في المنزل حافية القدمين بملابس ممزقة بإدعاء أن (الصابون كتير والمية ببلاش)
يأخذني غصباً للاستحمام و يجفف جسمي الذي لا يحب المناشف والملابس والصابون
و يحميني, يقف أمامي في وقت الخطر حتى لا يصيبني شئ
يأويني في منزله
عِوضاً عن سُكنى المقاهي والشوارع
يتحدث معي كثيراً و يخبرني كل التفاصيل الصغيرة
يخبرني عنها أنها سطحية بعض الشئ أما فلان فهو لم يدخن السجائر قط
خمسة أعوام لا يستطيع التحدث مع أحد كما يتحدث معي
خمسة أعوام 
خمسة أعوام يُعاشِرني و أنا أُيقِن أن البقاء معي صعب للغاية, أنا التي لا يحتمل طِباعي أحد .. ولا أحد
من ذا يدّعي أن الآلهه لا تسكن الأرض
لقد عرفت واحِداً
لأن الآلهه فقط هي التي تَمنَح
أو هكذا علموني
و قد منحني
جمال وجهي 
أنوثتي
هكذا ورثتها ككل شئ ورثته منذ الصغر
كتلك الخصلات التي تشبه خصلات أمي و عيناي التي تشبه عينا أبي
كنت قد ورثت الأنوثة
لكنه أتيى ليمنحها لي
أخذت هذه الدماء في رحم أمي و هو اليوم يحركها تجاه وجنتي 
ولا أعرف متى أصبح يملك هذا الحق
ربما هذا العام ... أو العام الماضي
لا أعرف تحديداً
حسبي أني رأيت الهاً

الأربعاء، 13 سبتمبر 2017

أُضرِبُ عن الصلاةِ والشِعر إلى أن يُمنَحَ البشر قلوباً توازي طولَ ألسِنَتَهُم


في قصة حب قديمة
وشِمَت فوق جلدي فراشة، لكنها من فرط خفّتها طارت

ظننت بعدها أن وشمًا لفيل ربما يكون أثقل وأبقى

لكن، حيث لا أمان في قصص الحب، ذات ليلة تمددت أذناه كثيرًا وأخذ يحلق بعيدًا

ولأنه ليس في خفّة الفراشة ترك خلفه كدمة حمراء بحوافٍ زرقاء

أثر بلا ألم يقول من هنا مرّ فيل صغير ثقيل لكنه -أيضًا- يطير

إنِّي لأرفضُ أن أكونَ مهرجاً
يقولون انني غير واقعية !!!!
هل تدرون ما هو الواقِعُ حقاً؟ الواقع هو أن تعمل بوظيفة لا تكفي تكلفة معيشتك و تركب وسائل المواصلات التي لا تحتملها لتعود لبيت لا تطيقة. لتجد زوج لم يعد يحتمل نفس تلك الأشياء
و أنت .. أنت بكل ما أوتيت من هشاشة
لا يحق لك أن تميل
لأنه ثمة من يتكئ عليك
إنه لعبء ثقيل جداَ أن تتألم نفس واحدة من أجل نفسين
كل شئ في هذا المستنقع مثير للاشمئزاز والقرف, لكن الأغلبية لا تشمئز أصلاَ
قصص الهوى قد أفسدتهم .. فكلها غيبوبةُ .. وخُرافةٌ .. وخَيَالُ
الحب ليس روايةً شرقيةً بختامها يتزوَّجُ الأبطالُ
لكنه الإبحار دون سفينةٍ وشعورنا ان الوصول محال
هُوَ أن تَظَلَّ على الأصابع رِعْشَةٌ وعلى الشفاهْ المطبقات سُؤالُ


ليس موتي ما يقلقني .. بل انت حينما تبقى مع هذه الكومة من اللاشئ
نحن نعيش أوج عصر السطحية والتفاهة
حيث عقد الزواج أهم من الحب
العذرية أهم من البكارة
حجم القاعة وقائمة الحضور أهم من الميت
يقول نيتشة الفيلسوف الألماني : من ليس قادراَ على الصداقة, من ليس قادراَ على الحب .. ذلك الذي يراهن غالباَ على الزواج
ولكن .. ما أسعد الذين لا يمتلكون شيئاَ يوصدون عليه الأبواب .. ما اريحهم بالاً
لا شئ يربطني بهذه الأرض سوى الحذاء
 اصبحت لا أغضب أبداً و نادراً ما أدخل في جدال بصِدق، انني فعلاً اصبحت لا أرى أي معنى على الإطلاق في محاولة جعل شخص آخر يتفق معي في الرأي، أعتقد اننا جميعاً تائهون، فكيف يمكن لشخص تائه أن يدل غيره على الطريق، لاسيما وأن الطريق، فضلاً عن كونه مخفياً عنا، ربما لم يوجد قط. .. لذلك ... و ليس لذلك فقط ...... أُضرِبُ عن الصلاةِ والشِعر إلى أن يُمنَحَ البشر قلوباً توازي طولَ ألسِنَتَهُم

#اقتباسات

الجمعة، 8 سبتمبر 2017

The cave man complex


I have a sin to confess
well .. sin is a bit of a strong word
I just need to tell someone about my erotic fantasies
I have these urges for dark skinned, hairy, men
men with long hair and slightly shaved sexy beard 
clumsy, reckless, careless men who like to walk bare feet
its like, today I saw this guy
and I wanted to tear all of his clothes with my teeth
and his dark hairy sweaty skin is totally blended with mine
acting out all my animal wild sexual fantasies
that is not the confession though, it would be normal if I am not living in one of the most conservative places on Earth
if I started acting upon this ... I might get killed
marriage type of guys and marriage sex doesn't turn me on at all to be honest
sex is a one thing, love is another thing, and living your whole life with someone is a total different thing
I don't have feelings for anyone, I lost faith in commitment a long time ago, then I lost faith in love ... and lovers
so its just friendship and sex that's left now for me
trying to leave the country .. seriously since I can't remember
but I am really not sure if I can hold it back any more
ugh
I see these guys and I just can't help it thinking, wondering geeeeez what it would be like with him or him or him.... ... ..
I like to believe its just a phase
had to get it off my chest though
feeling better already

الخميس، 7 سبتمبر 2017

overpopulation

إن البلبل لا يحوك عشاً في القفص
كي لا يورث العبودية لفراخه
جبران خليل جبران
طفلي القادم
الذي سيكون ذكيا عبقرياً كأبيه و حساساً موهوباً مثلي
و بالطبع غريب الأطوار و فريدٌ من نوعه مثلنا تماماً،
حرمته حق الوجود
ارفض ان يأتي ليشارك البقاء كل من هم اغبى منه و أقل وعياً منه
حرمته ان يذهب إلى المدرسة مع طفلهما
زوجين بدينين يجلسون على الطاولة التي امامي
وسطهم وُضِع هو
كتلة اللحم المحاطة بالدهون هذه
ينهمر على كتلة اخرى من الكيك والشوكلاتة والكراميل موضوعة في طبق اكثر اتساعاً من رأس الصبي ذاتها
مستسلِماً تماماً كَأمه التي هي عبارة عن انبعاج شِبه عاقِل متصِل بردفين شديدي السُمك
و مُحبَط بالفِطرة مثل أبيه الذي لا ينتبه لرماد السجائر المتساقط باستمرار فوق (كِرشه)  المتدلي أمامه و هو يتصفح بلا توقف مواقع التواصل الاجتماعي
طفلي الذي يتسع عقله لاستيعاب كل هذا في سِنٍ مبكرة ... لو أتي .. لرفض البقاء مثلي .. و حارب بلا استسلام مثل ابيه

الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017

الموت فعلا

أيها الموت انتظرني خارجاً
ريثما أُنهي حديثاً عابِراً مع ما تبقى مِن حياتي
اصبحت أفكّر في الانتحار كثيراً

ما معنى هذا !!!
قد يكون الموت طواعية .. هو أقل ما يمكنك عمله للرد بكرامة على ما فَعَلَتهُ بك الدنيا
منذ أعوامك الأولى و حزنك الأول
فَ إن كنت قادراً على الانتحار بحيث تستطيع ان ترى ما سيحدث بعد ذلك في الدنيا بدونك، و ترى الذين سيؤلمهم اختفائك، بل الذين ستعاقبهم بموتك ... فإن الأمر كان سيستحق الانتحار من اجله
ولكن أعماق الأرض مظلمة يا عزيزي
والتابوت سميك
والكَفَن يمنع النور
قد يقتلك الحزن مرة
و تقتلك الوحدة مرة
و يسحق اعضائك الاشتياق ألف مرة
لكن الموت .. هو الشئ الوحيد الذي يقتُل فعلاً

الجمعة، 2 يونيو 2017

تأخر القطار المتجه من الأقصر إلى الأسكندرية قليلاً

مُتَفَرِّدٌ بِصَبَابَتِي مُتَفَرِّد بِكَآبَتِي مُتَفَرِّدٌ بَعَنَائِي
شاكٍ إِلى البَحْرِ اضْطَرابَ خَوَاطِرِي فَيُجِيبُنِي بِرِيَاحِهِ الهَوْجَاءِ
ثاوٍ عَلَى صَخْرٍ أَصَمَّ وَلَيْتَ لِي قَلْباً كَهَذِي الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ
خليل مطران

تجربة شعرية لم تكتمل
لو اكتملت لأصبحت مقالاً لطيفاً يُنشَر في أحد المجلات الشهرية ذات الاعداد الخاصة
لكنها لم تكتمل
هرتلات بحته ، متجرده تماما من اى معنى لمجرد اشباع الشغف
شغف الكتابة
يقولون ان متذوقوا الأدب لا يقلون موهبة عن الأدباء، ولو كان هذا حقاً
لآثرت التذوق
كهؤلاء الجالسون في المواني، يشربون القهوة مع الشطائر المغطاة بمربة الفراولة
يراقبون في برود الموج يضرب اليخوت
أحدها كبير جدا و فاره، يسع لاستقبال العائلة الملكية بحاشيتها، و عليه كُتِب إسم أحد العشيقات الارستقراطيات لصاحب اليخت
و أحدها فقير مُرقّع بأخشاب الصنت الجميلة، لكنك يجب ان تلاحظ انها ليست من ذات اللون الواحد، مكتوب عليه أسماء اولاد صاحبه الثلاثة بعربية ركيكة
والموج يضرب
و أنا جالسة وسط جمع المتذوقون، نشرب القهوة معاً، نَعِدُ على مهلٍ اليخوت، و انا مُنشَغِلةٌ بقاربي الضئيل جداً
تجربتي الشِعرِية
التي تفتقر للأحداث
أبحث عنه
طيلة اليوم في المستشفى التي نعمل بها سوياً
عند كل منعطف
انظر .. داخل كل غرفة اشعة
اترقب باب المصعد وهو ينفتح امامي، لعله يظهر ... اتمنى لو فقط لمحت طرفاً منه، من ثيابه
و في كل مرة اراه فيها .. تنحبس انفاسي قليلاً، تُسرِع ضربات قلبي .. قليلاً أيضاً
لقد تملكتني تماماً صورتنا معاً نتعانق في إحدى تلك الغرف المغلقة
لقد امتلكني تماماً و ما كان يجب أن يشك في هذا
ما كان يجب ان يفكر مرتين
و ثلاثة
على اعتبار انني مازلت اعتبر المتبادل بيننا قابلاً للشك
لقد تملكني تماماً كل جزئٍ فيه
تجربتي الشعرية
أو الشعورية .. التي لم تكتمل

الأربعاء، 17 مايو 2017

لأنني مزمعٌ أن اتقيأك من فمي

لقد تقيأني أحدهم
من فمه
من احشائه
و من حياته كلها
لم يحتملني على حالي شديد البؤس .. أو هكذا أظن أنا
 الحياة كلها مزمعة أن تتقيأني الآن .. أنا قيئ سيئ الطعم والرائحة، عديم النفع، سيشعر بالراحة حتماً كل من يتقيأني
احتاج إلى من هو أشد بؤساً من حالي
لماذا يعتقد جميع الرجال أنني أهب الحلم و الحب والأمل والإيمان !
و أنا مازلت مجرد قيئ رديئ يملء المكان
و قد حان الوقت للتخلص منه
الموت طواعية .. هو أقل ما يمكنني عمله للرد بكرامة عما فَعَلَتهُ بي الدنيا
منذ أعوامي الأولى
وحزني الأول
و دموعي الأولي .... حتى دموع اليوم والأمس
كان يجب ان ارحل مع انقباضة صدري الأولى
لتتخيل أنك قد تفقد حلمك و حبك و أملك و إيمانك في يوم واحد حين تفقد فتاتك
حتى لو كنت لا تستطيع احتمالها, حتى لو كنت تكرهها، حتى لو كانت تدمرحياتك.. هناك شيء ما بها.. بعض الرومانسية.. بعض القوة

وعندما تموت.. فإن العالم سيصبح خالى.. بسيط جداً, عادل جداً... ومعقول جداً
إن ماتت فتاتك .. فأنت من ضمن هؤلاء الذين أرادت الدنيا أن تنكل بهم ليكونوا عبرة لهؤلاء الواثقين في أنفسهم... ولكن, إن إنتحرت فتاتك فأنت لست عبرة لأحد فمن يعتبر من هذا الذي فضلّت حبيبته الموت على البقاء في أحضانه

الخميس، 30 مارس 2017

لقد كنت ساذجاً لتعيش من أجل الحب .. و تموت من أجله

استيقظت لتوك من نوم طويل ثقيل بسبب تناولك لبعض مضادات الذهان التي تراكمت لديك
لم تعد تستطيع النوم بدونها
و رغم إسرافِك في تناولها .. لازلت تستيقظ كل يوم عند الظهيرة
اليوم ... هو آخر يوم في شهر عيد ميلادك الثلاثين
لقد كان الأسوء على الإطلاق
أسوء من أن يضربك والدك وسط المارين بشارع منزلك
و أسوء من أن يحاول احد أصدقائك اغتصابك لأنك جذاب و لأنه أقوى منك .. و أنت لا تحب ان يلمس جسدك أحدهم على الاطلاق
بل و بالفِعل أسوء من أن يخونك حبيب عمرك مع نساء اخريات على مدار شهور متتالية
نعم لقد كان شهراً كئيبا ... لا يضاهيه في الحزن سوى حينما تم حبس حبيبك بسبب بعض المخدرات التي كنتم تتعاطونها سوياً
رغم كل هذه الحياة السوداء التي لم يستطع انتشالك منها أي شئ
لقد كان هذا الشهر اسوئهم
لأن نهايته مظلمة و لا تؤدي إلى أي شئ
كأنك تمشي داخل نفق مظلم و في أي لحظة سيمر القطار فوقك فلا تعد تُوجد
هكذا يبدأ يومك كل ظهيرة، و هكذا ينتهي في صباح اليوم التالي
لكن اليوم ... تحدث اليك ذلك الحبيب الذي فضّل عدم البقاء معك
لأن البقاء معك شئ صعب للغاية لا يستطيع احتماله احدهم مهما كانت قواه العقلية
تحدث إليك اليوم بنبرة صوت تحلف لك أن حباله الصوتية تمزقت بالفعل
قال أشياء كثيرة عنك
كم اتضح له انك كاذب و موهوم و سافل و وضيع و مخادع و........و........و........
تنفصل عن وجودك للحظات
و تنظر إليه و هو يُمسِكك بأطراف اصابعه من فرط الاشمئزاز و يضعك في ماكينة تمزيق الأوراق التي بجانب مكتبه النظيف المنمق
لم تعد تعرف حقاً هل من الأفضل أن يتصالح كليكما مجدداً .. ام انه من الأفضل أن يتركك نهائيا، لتلاقي الموت وحدك كما توقعت دوماً لحياتك ان تنتهي
يوجد جرح عميق في مقدمة رأسك .. و آخر في منتصف صدرك, كلها نتيجة حشر جسمك داخل ماكينة تمزيق الأوراق هذه
لكنك لم تمُت بعد
بل لا شئ يُؤلِم
ولا شئ يُدهِش
ولا شئ يَقتُل
الآخرون ظالمون
و في غير حضنه ما استرحت
تنزل على ركبتيك و ترفع أغطية سريرك و تلمس زجاجة النبيذ الأحمر الحلو المستوردة ... تطبق بيديك على شريط باربتيورات الصوديام الذي تحصلت عليه بأعجوبة
تلمس الموت بروحك .. لكنك لم تمت بعد
تنزل لتتمشى مع كلبتك العزيزة الكائن الوحيد الذي سيفتقدك يوماً
و تشتري 6 زجاجات من مشروبه المفضل
مايستر زجاج
أول زجاجة تنزل إلى معدتك بغير ان تمر على حلقك
فتفتح الاخرى و تتناولها
في وقتٍ ما بعد منتصف الليل تنتهي من آخر زجاجة
لماذا لا يقتلك كل هذا !!!!!
مازلت تحب حبيبك .. و ربما مازال يحبك
مازلت تحب عملك .. و الجميع ينتظر ترقية قادمة في الطريق
لكنك لا تحب نفسك ... و لا تعرف كيف تحبها والجميع يكرهها
يا الله اقتل هذا الذي يجلس جواري لأنه يتحدث مع حبيبته كما كان يتحدث معي حبيبي .. و يضمها كما كان يضمني بشِدّة إلى جواره
اقتله يا الله لأنني اشتقت لكل هذا
يقولون:
من المهم ، أن تكون " مهما" لشخص ما في هذا العالم ، أن تكون بطلا في قصة واحدة على الأقل ، أن تكون داخل رأس أحدهم ، وجودك لا يقتصر على إدراكك لنفسك
أنت بحاجة لشهود ، وجودك بحاجة إلى شهود ، وعيك الخاص سيسبب لك إحراجاً في هذه المسألة ، أنت بحاجة إلى شاهد واحد على الأقل ، ليؤكد لك قبل أي أحد ، بأنك لست شبحا .. شبحا كئيبا ، ومملا ، ولا يخيف أحداً
لقد مات جميع شهود الإثبات الذين يعرفون ملامحك
لقد انفصلت عن وجودك نهائياً .. بل و انتهى وجودك الفعلي على هذه الأرض
و اصبحت فقط تستيقظ داخل وعيك عند الظهيرة .. وتنام داخله كل صباح

الجمعة، 24 مارس 2017

بيدرمين 100 مج قرص واحد يومياً .. مدى الحياة


ضعفي مبقاش حيلة كافية عشان اشوفك
واحتياجك مش ضمان انك تشوفني
ايه يجيبك ليا تاني
احنا كنا مغفلين
عدد شرايط البيدرمين
مقسومة على عدد الشوارع
من طريق بيتك لبيتي
مضروبة في كل يوم الشمس طلعت فيه و مجاتش عندي
خدت القطر الي راجع عالصعيد و عدوا جمبي
زود عليهم اليوم الي كنت نايمة فيه
وانت صاحي بتشتكيلي
و تناديلي
يمكن آجي
كل دول
مايجيبوش عدد الحبوب الي في شريط الليرولين
شوفلي حلّ في غيابك
باجيلك فيا وجع الكون والاقي تراب على بابك
سافرت و سيبت إيدي ل مين
ده احنا كنا مغفلييييييييين
ايه يجيبك ليا تاني

الأربعاء، 22 مارس 2017

غرفة 306 .. فندق كرايون .. الساعة الواحدة بعد منتصف الليل

تراثاً من الحبِ.. والشعرِ.. والحزن.. والخمر
والخبز.. والملحِ.. والتبغ.. والذكريات
يحاصرنا من جميع الجهات
شؤونً بعمر السماء كانت بيني و بينه ...
شؤون بعمر السماء ...
واحترقت السماءُ ذات ليلةٍ فوق رأسي !!!!!
احرقتها بنفسي
لأنني لا استحق السعادة ... ولا الحياة

الأحد، 19 مارس 2017

أنا لا أُحِبُ الحُبْ


أنا لا أحِبُ أحداً 
و لا أحداً يُحبني كذلك
الكثيرون يقتربون ... 
تعجبهم تلك الكاريزما المثيرة للشغب التي اختبأت ورائها قروناً و ذلك التعليق خفيف الظِل الذي لا يُضحِكُني
و سرعان ما يأتي النهار ... و يذهبون إلى أشغالهم .. و لا يتذكر أحد أبداً انه أحبني
و أنا لا اتذكر انني احببت احداً ... أنا أصلاً سنجاب، فشل في التظاهر بأنه ليس مربة فراولة ... 



الجمعة، 17 مارس 2017

لماذا التنقّل المستمر هو الشئ الوحيد الثابت في الحياة

المدينة هنا ممتلئة ببشر فارغون
مكتظة عن آخرها ببشر فارغون من الداخل فعليا
كأنك تبيع الهواء معبأ في قوارير معتمة، مكتوب عليها من الخارج احزر فتح الزجاجة لعدم فقد المحتوى
ويظل البعض محتفظا بزجاجاته علّها تحوي ذهباً .. و تمر الأيام و تفتح الزجاجة، أو تنكسر بفعل الضغوط الخارجية، و يندهش أصحابها لأنها فارغة
يندهشون ليس لأن مظهر الزجاجة خدعهم، لقد كانت عليها ملصق ورقي تآكل نصفه من عوامل التعري
لكنهم يندهشون لمدى غبائهم و اضمحلال قواهم العقلية حتى يقنعهم احدهم بغير مجهود أن يشتروا هوائا
و قد اشتراني البعض، لكنهم لم يكتشفوا الفراغ سوى لاحقاً
لستُ آدمية بما يكفي كي أموت
لا شئ يُوجِعُني سوى الحياة
لا شئ يُدهِشُني
لا شئ يمر من خلالي
أنالست أدري من أكون و ما أريد
أنا .. جُرِحت من كل من عرفني يوماً
من كل من مر جواري
لأن لا أحداً يمر مرور الكِرام
لذلك لا اتحدث
و أمقتهم
أمقتهم جميعاً
الذين يتكلمون كثيرا
الذين يتكلمون أصلا
الذين يفتحون مراحيضهم بأصوات مزعجة تملأُها الفضالات
زوي الشحم المتسخ الملتصق ببطونهم و افخادهم
البشر في مدينتي زجاجات معبئة من الفراغ الملوث
والصوت لا ينتقل في الفراغ يا صاحبي
لذلك لم أعد اتحدث

السبت، 11 مارس 2017

مَضَتِ الدّهُورُ وَمَا أتَينَ بمِثْلِهِ, وَلَقَدْ مضـــــى ...... فَعَجَزْنَ عَنْ نُظَرَانِهِ


يا غاليتي .. يا زنبقتي


من باعَ أساوركِ المشغولةَ بالياقوتْ؟
من صادر خاتمكِ السحريَّ

وقصَّ ضفائرك الذهبيّهْ؟

من ذبح الفرح النائم في عينيك العسليين؟
من شطّب وجهكِ بالسكّين،
وألقى ماء النار على شفتيك الرائعتين؟
ماذا نتكّلم يا حب
وفي عينيكِ خلاصة حزن البشريّه
وعلى نهديك الغجريينِ المحترقين.. رماد الحرب الأهليّه؟
ها نحن أتينا.. معتذرين.. ومعترفين
أنا اطلقنا النار عليك بإسم الحريّة
فقتلنا امرأة ً.. كانت تدعى (الحب)
ونعترف أمام الله العادل
نعترف الآن
أنّا راودناها
و عاشرناها
ثم حمّلناها ذنوب المعصية

الجمعة، 10 مارس 2017

(أم 12: 10) الصِّدِّيقُ يُرَاعِي نَفْسَ بَهِيمَتِهِ

As a bigger, stronger, and smarter species on this planet, I feel responsible to take care of my dog and to make her life normal because I choose to keep her in my house in the city not in the wild as it should be,
accordingly I refuse to even think that I am going to allow her to mate only on a specific day that holds high percentage of pregnancy, just to sell her kids to get money for my own benefit,
as the responsible species for the course of this planet I try to protect normal life and instinct of other smaller and weaker species, and try very hard not to make their love lives revolve around money like we did to our species years ago.
And I believe that, whoever is not good to animals wouldn't be too nice to his beer humans too.

الخميس، 9 مارس 2017

أ مِن هناك يأتي المطر أيضاً؟



عقدة المطر 

هذا أول يوم بعد أعوام كثيرة هذا عددها, تركَتهُ جانبا وخرَجَت .. مدت يدها أولا لتشعر بأول قطرة مطر على كفها الصغير الذى لم يعتد ملمس الماء بعد

لقد كان دافئا .. يكفى بأن يحيطها ليغنيها عن كل أقداح القهوة الساخنة بل وعن كل أشعة الشمس, ترتاح فيه, خيوطه الناعمة لا تجرح بشرتها مثلما قد يحدث خارجا, وثير لكنه ليس بثقيل كبعض المعاطف الأخرى...
جميل أيضا ويناسب لون عينيها
لو أعطيتها القلم مكانى لكتبت (فقط يكفى)... الشتاء القارص خارجا ماكان عليها سوى أن تشاهده من داخل هذا المعطف
أعوام كثيرة وهى تراقب الشتاء دون حتى أن تسمع صوت ارتطام أمطاره بالأشياء .. لكنها اليوم خرجت وانهمر هذا الشتاء عليها لا يرحم بشرتها الرقيقة, إحساس مزعج بأن تبل المياه كل جسدها فى هذا البرد .. إحساس أشبه بالغرق
تمشى فى اتجاه البحر لتبصر بعينيها معنى كلمة (لا نهاية له) .. ترفع عينيها لتكتشف لأول مرة حجم السماء "أمن هناك يأتى المطر أيضا؟؟؟ " تتسائل...
تلمس قدماها الصخور فتؤلمها واحدة تلو الأخرى لتعيب نقاء قدميها
تصيح فيها ذكرى المعطف الدافئ بلا رحمة, لكن قد أنقضى أمره ولم يعد بوسعها ما تفعله سوى أن
تواجه الشتاء بمفردها
لقد تغير شء ما و لن يعود كما كان
"تنظر نحو البحر .. "هل البحر أكبر أم تفوقه السماء؟؟؟
هل يا ترى تمـوت بردا !! أم أنها قد بدأت لتوها تختبر طعم الحياة .. تتسائل....