ليه بقى الكلام ده كله واللزوميات وما يلزمها
علشان هي الطبيعة كدة وقوانين التطور بتنص على كدة، أنت ك ذكر، غير مهم، ذكر واحد و عشر إناث هيجيبوا نفس عدد الأطفال اللي هيجيبهم عشر ذكور وعشر إناث
بس ذكر واحد و أنثى واحدة غير ذكر واحد و عشر آناث، كل ما تزود عدد الإناث هيزيد عدد الأطفال بنفس المعدل تلقائيا. علشان كدة الذكر طول الوقت بيحاول يخصّب أكبر عدد من الإناث، إنما الأنثى بتدور على الذكر إلي يستاهل تستهلك مواردها علشان تمرر چيناته للجيل الجديد
علشان كدة الأنثى العاقر اللي مبتجيبش عيال، مالهاش قيمة، والذكور رخيصة بنرميهم في الشغل الخطر والجيش والحروب والكوارث، إنما الإناث من الغنايم.
في معلومة خاطئة إن الحيوان المنوي الأقوى هو اللي بيخترق البويضة بعد ما يزق الحيوانات المنوية الأضعف، الحقيقة إن البويضة هي اللي بتنقي الحيوان المنوي المناسب على حسب المطلوب والأصح والأصلح، يعنى لو مثلا عدد الذكور الموجودين في المجتمع أكتر من عدد الإناث، بنلاقي إن المواليد الجديدة معظمها إناث، وهكذا في باقي الصفات، الأنثى -بغير إدراك- بتختار الأصلح من وجهة نظرها وعلى حسب مستواها وفهمها، حتى لو متجوزتهوش ف هتفضل يعجبها وجواها عارف إن ده إللي عايزة تتزاوج معاه وتجيب منه أطفال حتى لو مش هتاكله أو مش هيبنيلها العش و يحميها هي والأطفال، ده بيحصل غصب عنها بغير وعي.
ده سبب الخيانات الكتير اللي بتحصل في مختلف الفصائل من طرف الأنثى
هي عايزة ذكر يبني العش ويفضل ملتزم بحماية الأطفال، بس جسمها كله عايز واحد تاني بالنسبالها "أصلح" من وجهة نظر التطور
ولأجل هذا .. خيانة الأنثى طعنة في صدر الراجل و ضهره و ذكورته، إنما الراجل رمرام بطبعه و الأنثربولوچي بيبرر رمرمته
وعلشان الذكر "الأصلح" ده بيلاقي فرص سهلة وغير مكلِّفة للتزاوج علشان معظم الإناث عايزاه لإن چيناته مطلوبة من التطور شخصياً، مبيبقاش مضطر يدفع نفس التمن اللي بيدفعه أي ذكر تاني غيره، ذكر الخنفسه المرغوب فيه، بيتزاوج مع إناث عادي منغير ما تاكله، و يخصبهم، والأنثى بعد ما تتأكد من نجاح عملية التخصيب، بتتزاوج مع ذكر تاني وتوهمه إن هو إللي خصبها و تاكله بعدها علشان تغذي أطفال الذكر الأصلح من وجهة نظر التطور
و هو بيبقى مبسوط إن أخيراً في أنثى وافقت تتزاوج معاه لإن الذكر بيعيش ويموت علشان اللحظة دي
والأنثى بتعيش وتموت علشان إنتقاء چينات الجيل الجديد
من هنا نستنتج إن المونوجامي أو -الزواج من شخص واحد فقط- بيخدم الذكور الغير مرغوب فيهم اللي عندهم چينات مش مطلوبة في الحياة، بدل ما ينقرضوا، عملوا قوانين إجتماعية تنص إنهم لما يتزاوجوا مع واحدة، متتزاوجش مع ذكور تاني علشان يضمن إنه مش هيبني العِش ومش هيموت نفسه علشان تكاثر چينات ذكر غيره
الذكر علشان يكون مرغوب لازم يطور نفسه وقدراته ويهتم بشكله وعضلاته و حلقة شعره وهدومه ويحدد دقنه ويلمع جزمته قبل ما ينزل كل يوم
وفي الآخر الأنثى على عاتقها مسئولية كبيرة واختياراتها مش في إيدها لإنها بتأثر في الحياة كلها
طب الأنثى بتلمع جزمتها ليه؟؟
علشان نفسها .. علشان لما تبص لنفسها في المراية و علشان أنثى الخنفساء اللي معاها في الشغل تقوللها مبروك عالأرض إيه الحلاوة دي
لإن الإناث بيغيروا من بعض وبيحبوا وقفة المراية .. لكن بالتأكيد مش بيعملوا كدة علشان الذكر
(( عمرك شفت راجل، بتاعه وقف علشان شاف واحدة لابسة جزمة نضيفة أو فستان مكوي، ولا لما عرف إن معاها ماچستير أو بتكسب فلوس كتير))
و ركز إني بقول "بتاعه وقف" مش راح يطلب إيدها أو رغب في الزواج منها .... محصلتش ومش هتحصل، كل الحاجات دي الإناث بتعملها علشان نفسها ومجتمع الإناث اللي بتختلط بيه في الصالونات ومعارض الأزياء
و لو عجبت الراجل فبتعجبه علشان معناها انها أنثى نضيفة هتاخد بالها منه ومن أولاده و هيضمن ياكل أكل نضيف وإن هدومه هنكون مغسولة و مكوية كل يوم الصبح وهو نازل يدور على إناث للتخصيب من أم خدود وردي و جسم كيرڤي جاهز للتخصيب العاجل

%20(9).jpeg)
