نأيت بنفسي بعيداً عن الأمور التي يكتنفها عدم الوضوح الشديد والتخبط بين الفِعل والقول
مثلما يتجنب مرضى القلب صعود السلّم
فضّلت البقاء في احتباس افكاري لتدبُّر بعض الأمور هناك
ولتحقيق هذا، كنت ألزم الصمت لأيامٍ كاملة محاولةً الانعتاق من الحُكم المُسبق على الأمور بنتائج و نهايات قاسية -في رواية أخرى- واقعية
و إن كنت أعرف بديهياً ان هذا من الأعراض الجانبية للاطلاع المفرط على أرواح الآخرين، عادة كنت قد اكتسبتها مع الجلوس أمام فنجان القهوة لساعات والاستماع لأغنية تعيد نفسها كلما انتهت
حدث ذلك بالتزامن مع هواية صيد الكواكب
ثم تخيل جمعها، و تخيل كمّ الجمال الذي سأحظى به حول عقلي والذي لا يقدّر بثمن
و لكن لسببٍ أجهله، بينما كنت أمد زراعي و أصعد لأعلى، انخلع الزراع عن الكتف و تعطل جهاز التحمّل لدي
و تسبب ذلك في ثقبٍ عند المنطقة ما بين الروح والعقل الواعِ
ثقب متسع من جراء حشر متكرر لمخاوفي العبيطة المحرجة و احتياجاتي البدائية بداخله
حتى فقد الثقب مرونته فأصبح الخروج منه والدخول اليه زلِقاً
واحتجت لكل هذا إلى طبيب العظام و طبيب القلب، لم تتضح رؤيا الثقب لأي منهم
على كلٍ .. لم أغضب
إحدى صفات الغيب تِلك .. ترى، ولكن لا تُرى
مثلما يتجنب مرضى القلب صعود السلّم
فضّلت البقاء في احتباس افكاري لتدبُّر بعض الأمور هناك
ولتحقيق هذا، كنت ألزم الصمت لأيامٍ كاملة محاولةً الانعتاق من الحُكم المُسبق على الأمور بنتائج و نهايات قاسية -في رواية أخرى- واقعية
و إن كنت أعرف بديهياً ان هذا من الأعراض الجانبية للاطلاع المفرط على أرواح الآخرين، عادة كنت قد اكتسبتها مع الجلوس أمام فنجان القهوة لساعات والاستماع لأغنية تعيد نفسها كلما انتهت
حدث ذلك بالتزامن مع هواية صيد الكواكب
ثم تخيل جمعها، و تخيل كمّ الجمال الذي سأحظى به حول عقلي والذي لا يقدّر بثمن
و لكن لسببٍ أجهله، بينما كنت أمد زراعي و أصعد لأعلى، انخلع الزراع عن الكتف و تعطل جهاز التحمّل لدي
و تسبب ذلك في ثقبٍ عند المنطقة ما بين الروح والعقل الواعِ
ثقب متسع من جراء حشر متكرر لمخاوفي العبيطة المحرجة و احتياجاتي البدائية بداخله
حتى فقد الثقب مرونته فأصبح الخروج منه والدخول اليه زلِقاً
واحتجت لكل هذا إلى طبيب العظام و طبيب القلب، لم تتضح رؤيا الثقب لأي منهم
على كلٍ .. لم أغضب
إحدى صفات الغيب تِلك .. ترى، ولكن لا تُرى
