الخميس، 24 يوليو 2014

ما قبل العقدة في المنشار

تتذكرون العصفور !!
لا ؟
همممم ... ولا القفص ولا المعطف؟
بالطبع لا
لأنها كانت مجرد البداية والناس تعترف بالنهايات فقط
كانت هناك -كما لا يذكر أحد سواي- بناية مررت بها منذ عامين .. بناية متهالكة تركها السكان منذ زمن, و مصعد معطل, و سلم يقود إلى عِدة أدوار أخرى
كثيرون معي بالأسفل ينظرون فقط ولا يجرؤ أحد على الاقتراب مني .. فَـ قررت الصعود دون أن أُخبر أحد, لكنهم بالطبع لاحظوا توقف آثار الدماء المنسابة من تحت كمي الطويل أمام أحد الأبواب داخل البناية
حسنا .. لم أصل للنهاية بعد أكاد أكون تخطيت أربع أو خمس صفحات بعد المقدمة و كفى كل الذي حدث هو ما قبل "العقدة" في أي رواية طويلة
واليوم أطوي صفحة اخرى .. و مازلت أتعجب مسيرة الاحداث
غداً يومٌ أفضل .. أتمنى ذلك 
هذا قد أصبح منذ وقتها في يديّ لا مجال للحظ والتهور والظروف
يعجبني هذا حقاً .. أنه في يديّ
سأصنعه, كما ينبغي أن يكون, كما أريد أن يكون
و كَـ قلم دوستويفسكي .. التفاصيل تغتال عقلي
لكن قلمي ما عاد يقرب الصفحات
لا معنى لحديثٍ ساذج بقوافٍ رنانة
لا معنى لحديثٍ رنان بقوافٍ ساذجة
فقط لا معنى
لا معنى لشئ
ولا لأي شئ واحِد على هذه البقعة من لأرض

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق