الثلاثاء، 9 أكتوبر 2018

لأنها ترفّعت بأجنحتها الملونة

ماذا يتبقى له بعد ان تترفع عن حديقته أجنحتها
معزورةٌ هي, لا الذنب ذنبها بل كانت حماقاته .. كلنا يعرف طِباعها منذ البداية
تلك الملونة في عالمٍ يعج بعدسات الأبيض والأسود
تلك التي اتخذت من الغلاف الجوي موطئاً لقدميها ومن الثقب الأسود مستقراً لكرسيها
ماذا يتبقى للانسان بعد أن تغدوا الحديقة شاحبة الوجه مهملة الأعشاب .. بعد أن يغدوا منسياً
كيف ينام قبل أن يتذكر آخر رفرفة لجناحيها فوق رأسه
قبل ان يسترجع غنائها بصوتٍ كان قد أقنع نفسه ضلالاً أنه صوت فيروز
لقد صَدَقت القول أن هناك طريقٌ وحيدة للاحتفاظ بها
و ماذا يتبقى بعد أن خرجت من حلقها التنهدات الأخيرة و كلمات النهاية ... أمس انتهيتم .. أمس انتهيتم يا صديقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق