كنت أتظاهر بالقرائة حينما لمحت حذائه
- صباح الخير
قلت له انني لن آتي اليوم فماذا أتى به في المكان الذي اعتدنا اللقاء فيه للقراءة سوياً
-انتي عاملة شعرِك كده ازاي؟ حلو قوي
هنا
هربت ابتسامة من بين ضلوعي لم تظهر على شفتيّ لكنها تجلّت بشدة .. لم أكن
أعلم أنني سأراه اليوم فلم أهتم بخصلاتي و تركتها تعبث لكن على ما يبدوا
اهتمت هي بالأمر على أفضل ما يجب
- زي صاحبِتِك امبارح كان شعرها حلو برضه
ترى هل رأى ابتسامتي الهاربة !! ربما
جلسنا لنقرأ كالعادة و أخذ يدخن كالعادة
فأمسكت بسماعات الموبايل و وضعتهما في اذني
كفّاك تلعب دور العاشقين معي و تنتقي كلماتٍ لست تعنيها
-بتسمعي ايه هاتي اسمع شوية
دنوت بمقعدي جواره و بدّلت الأغنية بواحدة اخرى يحبها هو و أعطيته ناحية واحدة من السماعة و تركت الاخرى في أذني لنسمع سوياً
لكني لا أجيد اخفاء ابتساماتي أبداً
فهرب الكثير منها لتُحسِن التجلّي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق