الأربعاء، 3 أكتوبر 2012

لا تخافي


أن أكون معه وحدي ليلا في شارع خافت الأضواء
يبدوا هذا رومانسياً جداً
لكنه لم يعد بالنسبة لي
قد نمضي في طريقنا و عند منتصف الليل .. يتحول الى مذئوب و تنتهي القصة بموتي و تبحث عنه كل المدينة
يبدوا هذا خيالياً بعض الشئ !!
حسناً
هلُمّ الى الواقع
قد يعترف لي بشئ ما و يبدأ في حديثٍ مسترسل
من إجابات و تفسيرات متقـنة لكل ما قد يدور بداخلي و حينما ينتصف الليل و يتحول هو الى ذئب بشري و هكذا حتى تبحث عنه كل المدينة أيضاً
"أنا أُحِبُكِ"
هل يبدوا هذا رومانسياً !!!
لكنه لم يعد بالنسبة لي
بل أدعو طوال الطريق ليته يكون مذئوباً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق