أتعلم هذا؟
لو تعلم ما كنت أهملتهما كما تفعل كل يوم
تتحدث و تُدخّن و تتركني
و شفتاك لا تتركاني وشأني أبداً يا سيدي
لِسانك يُتقِن المرح بفمي
لا أراه مرحاً نشيطاً سوى عندي
فلماذا لا تتركه عندي
شفتاك كيف تتركهما معي بعدما ترحل
فقط لو تعلم
لما اهملتهما
تحركها, تزمّها, تضمها و تطبقها
تشعلني, تروضّني, تبددني و أعشقها
شفتاك تلعب دور الحمامات العائدات إلى موطنها .. على ثغري
أتقَنَت التعامل معي, مع مخابئي, مع فمي و أصابعي
شفتاك .. يوم قَبَلتني .. علمت أنه لن يحدث هذا مرة ثانية
لن تتكرر هذه اللحظة في التاريخ مرتين
لن أجد مثيلاتها أخرى
هلا أيقنت هذه الحقيقة
هلا توقفنا هنا دقيقة
من فضلك
ستجنبنا نحن البشر الكثير من الكوارث الطبيعية
شفتاك .. تدور شؤن حياتي حولهما
و شؤن الكون في جوفهما
لو دارت معها الأرض لما فنيت
لو دارت حولهما الكواكب لتفتت و سقطت تحت قدميك
كما أنا على ساعِديك
أفتقدهما .. لا أُجيد الرحيل فهل أتيت برهة !!
يا سيدي
شفتاك يا سيدي
...
في زمنٍ هو زمنك .. هو زمن الحب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق