ربما شئ ما يمنعها عن الحركة, ربما علقت بها طاولة, أو اشتبكت بهذا المقعد .. لا أعلم !!!
لكنها علقت ههنا .. لم يتحرك الزمن ثانية واحدة منذ ودعته في مفترق الطريق, لو كنت أدري, لكنت تركته يمشي معي قليلاً كما أراد لكنني لم أشأ إرهاقة و استنفاز الوقت
ملعون هو الوقت إذ يمضي سريعاً مع الأحبة ... و هل للأحبه موطن غير الرحيل !!!
أ يكون لك موطِنٌ آخر
يا صديق عمري و حبيب أيامي
كيف ترحل و في حقائبك الهواء
و حبّات الكريز, والأنامل العاجية
بيني و بينك شؤنُ بعمر السماء
فهل ستحترق السماء عِند العشية !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق