الجمعة، 1 يونيو 2018

الفتى المدلل بين عاهرات الصيف : نساء أخريات

مكتوبٌ على باب حجرتي (Hapiness is only real when shared) 
اليوم الأول، اجلس وحدي عند آخر الممشى، قبل الوصول إلى هنا عليك المرور باثنتي عشر من نساءٍ اخريات، طويلات، قصيرات، نحيفات، ذو صدور و مؤخرات ممتلئة، مختلف ألوان البشرة والسن، يرتدون ملابسهن ولا يرتدون، وحدهن او في مجموعات، يتحدثن الانجليزية بطلاقة والعربية بنصف فم
ترك كل هاؤلاء و وصل إلى آخر الممشى ليتحدث معي، رغم براعته في الانجليزية و انجذابه للنصف لكنة العربية
اعتقد بهذا يمكنني استبعاد ان جسمي هو ما يعجبه، على الارجح تشده روحي
و هذا اخطر بالطبع
الرجل الشرقي لا يتقبّل الرفض بروحٍ رياضية إذا كان ما يعجبه هو جسم المرأة، فيسعى إلى مضايقتها أو إلقاء أي شئ عليها
لكن إن اعجبته روحها فإنه يتقبّل الرفض بسلام نفس، و يحمل لها مشاعِر طيبة
و أنا لا اعرف شيئا عن التعامل مع المشاعر الطيبة
أفضّل لو ان يرميني احدهم بشئ أكثر صلابة لأنني تعودت ان اتفادى هذا منذ أن كانت أمي تقذف وجهي بالحجارة
رماني احدهم بحذاء، مر من جوار اذني ثم سقط على الأرض، ولم يصيبني شئ سوى بعض الوساوس
رماني آخر بكتاب من الكلمات الرديئة، فأصاب كتفي، آلمني ذلك بضع ساعات
اعتدت بعدها تفادي الأشياء الثقيلة
حينما رماني احدهم بقلبه .. طار ذلك عالياً لخقة وزنه، و اصابني في منتصف رأسي، وسقطت مغشية عليّ لأنني لا اعرف كيف احتفظ بتلك الأشياء الزلقة فوق جلدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق