اليوم الثالِث .. صحراء الحلق ..
بابلو قصير لكنه أزرق العينين .. هذا تناقض
أنا لا اقوم بتضحيات، لا أجيدها حتى
المسألة أكبر منى، تعود إلى ضبط النفس و استعادة توازنها
لا اعني بالمعنى الساذج السلبي، بل ضبطها بمعايير دقيقة من كل شئ، مستوى منتقى من الخيارات والتصرفات والتمسك بأشياء والتخلي عن اخرى في سبيل مستوى معين من المتعة في حياتي، ولكلٍ متعته الخاصة
حرية الروح والعقل .. والجسم
أنا لست مزيفة، لكن صدقي مؤلم لذلك يزيفه البعض
لست عاهرة كذلك
بابلو يضع رأسه على قدمي -متى اتى جواري- و حينما يدرك انني لا انتبه يضع يده ايضاً، فأداعب رأسه بيدي بغير انتباه حقيقي
بابلو لديه شعر أبيض قصير
هكذا أنا، لا اجيد التضحيات ولا اجيد مراعاة احد
كذلك جلده مرقط .. تناقض آخر
على ضفاف الشاطئ علّقت قيثارتي
ربما حين تذكرت ذلك المزمور وانساب صوتك بين البحر و بين دخان سجائرك و رائحتك تملأ العاصفة الجنوبية الدافئه و تتخلل جسدي : كيف نسبح تسبحة الرب فى أرض غريبة ؟ ، يومها نظرت فى عينيك المتسعتين كثقبٍ أسود يستحيل معرفة ابعاده، و تساءلت رغم عنى : كيف أفعل أنا هذا حتى لو طلبته أنت منى ؟
كيف أسبّح تسبحتك في أرضٍ غريبه
إن نسيتك يُنسى يميني، و يلتصق لساني بحنكي
تنفث دخان سيجاره من الفراش، تتأمل الفراغ، اكرهك حين تتجاهل شخصاً حياً لتتأمل الفراغ
هكذا يكرهني بابلو الآن، فيقف، و ينفض رائحتي عنه معلناً نهاية حاجته لي، و يذهب راكضاً محركاً زيله لشخصٍ آخر يجيد مداعبته
و اعود أنا حيث اخذتني
بابلو قصير لكنه أزرق العينين .. هذا تناقض
أنا لا اقوم بتضحيات، لا أجيدها حتى
المسألة أكبر منى، تعود إلى ضبط النفس و استعادة توازنها
لا اعني بالمعنى الساذج السلبي، بل ضبطها بمعايير دقيقة من كل شئ، مستوى منتقى من الخيارات والتصرفات والتمسك بأشياء والتخلي عن اخرى في سبيل مستوى معين من المتعة في حياتي، ولكلٍ متعته الخاصة
حرية الروح والعقل .. والجسم
أنا لست مزيفة، لكن صدقي مؤلم لذلك يزيفه البعض
لست عاهرة كذلك
بابلو يضع رأسه على قدمي -متى اتى جواري- و حينما يدرك انني لا انتبه يضع يده ايضاً، فأداعب رأسه بيدي بغير انتباه حقيقي
بابلو لديه شعر أبيض قصير
هكذا أنا، لا اجيد التضحيات ولا اجيد مراعاة احد
كذلك جلده مرقط .. تناقض آخر
على ضفاف الشاطئ علّقت قيثارتي
ربما حين تذكرت ذلك المزمور وانساب صوتك بين البحر و بين دخان سجائرك و رائحتك تملأ العاصفة الجنوبية الدافئه و تتخلل جسدي : كيف نسبح تسبحة الرب فى أرض غريبة ؟ ، يومها نظرت فى عينيك المتسعتين كثقبٍ أسود يستحيل معرفة ابعاده، و تساءلت رغم عنى : كيف أفعل أنا هذا حتى لو طلبته أنت منى ؟
كيف أسبّح تسبحتك في أرضٍ غريبه
إن نسيتك يُنسى يميني، و يلتصق لساني بحنكي
تنفث دخان سيجاره من الفراش، تتأمل الفراغ، اكرهك حين تتجاهل شخصاً حياً لتتأمل الفراغ
هكذا يكرهني بابلو الآن، فيقف، و ينفض رائحتي عنه معلناً نهاية حاجته لي، و يذهب راكضاً محركاً زيله لشخصٍ آخر يجيد مداعبته
و اعود أنا حيث اخذتني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق