أعزائي المستيقظين مثلي في هذه الساعة المتأخرة قليلاً
إحم .. بل ربما كثيراً بعض الشئ
أكثركم مازال يقاوم النعاس وبعضكم قد نام بالفِعل
والبعض مازال معي
في منتصف الليل
الفجر لم يقترب من أن يكون دنياً .. و المساء أضجره البقاء
لا أعرف لماذا يداهمني شعور أكيد بأن هناك من يتابع كتاباتي
بقدر الفضول والتوجس, مادام هناك مجهول فهناك شئ مخيف يحدث دائماً
حتى و إن كان يتعلق بقُراء مدونتي الذين لاضرر منهم
أحدهم هناك .. أحدهم لديه عقل .. أحدهم مُظلِم بما يكفي ... أحدهم مثلي
مشاعر سلبية تحيط بغلافي الجوي
كراهية تُجمِد مياهي الإقليمية و تقصيني عن كل من يحاول الاقتراب و إن بدا آدمياً .. فلكل شئ وجهان إحداهما قبيح دائماً
و لكل شئ عُمق بدائي غريزته دائماً العُنف والجنس
يبحث في نهم عن احتياجاته أولاً .. ثُم من بعدها الطوفان
نحن نتوقف عن الخوف من العفاريت ليس لأننا كبرنا عمراً, بل لأننا أدركنا أننا نحوي جزئاً منها, جزء مخيف مجهول .. غير متوقع
جزء يُصبِح أقسى و أكثر شراً و إيذاءً مع الوقت
نتوقف عن الخوف من العفاريت و نرتاب كثيراً من البشر أمثالنا لأننا نُدرِك مع الوقت أنهم "أمثالنا" و ربما يحملون جزء مشابه لعفريتٍ ما .. و ربما أكثر
لهذا .. حينما تتوقف عن الخوف من العفاريت والأبواب المغلقة و الكلاب السوداء الكبيرة .. حينما لا يُمكِن إفزاعك .. فأنت مُرعِب بما يكفي لإيذاء قبيلة من آكلي لحوم البشر
حينما تتوقف عن الخوف من منتصف الليل, بل و تشعر أن لديك شهية للكتابة
إعلم أنك ربما تحمل الليل ذاته داخلك
فهذا -ربما- يفسِّر كل شئ !!
إحم .. بل ربما كثيراً بعض الشئ
أكثركم مازال يقاوم النعاس وبعضكم قد نام بالفِعل
والبعض مازال معي
في منتصف الليل
الفجر لم يقترب من أن يكون دنياً .. و المساء أضجره البقاء
لا أعرف لماذا يداهمني شعور أكيد بأن هناك من يتابع كتاباتي
بقدر الفضول والتوجس, مادام هناك مجهول فهناك شئ مخيف يحدث دائماً
حتى و إن كان يتعلق بقُراء مدونتي الذين لاضرر منهم
أحدهم هناك .. أحدهم لديه عقل .. أحدهم مُظلِم بما يكفي ... أحدهم مثلي
مشاعر سلبية تحيط بغلافي الجوي
كراهية تُجمِد مياهي الإقليمية و تقصيني عن كل من يحاول الاقتراب و إن بدا آدمياً .. فلكل شئ وجهان إحداهما قبيح دائماً
و لكل شئ عُمق بدائي غريزته دائماً العُنف والجنس
يبحث في نهم عن احتياجاته أولاً .. ثُم من بعدها الطوفان
نحن نتوقف عن الخوف من العفاريت ليس لأننا كبرنا عمراً, بل لأننا أدركنا أننا نحوي جزئاً منها, جزء مخيف مجهول .. غير متوقع
جزء يُصبِح أقسى و أكثر شراً و إيذاءً مع الوقت
نتوقف عن الخوف من العفاريت و نرتاب كثيراً من البشر أمثالنا لأننا نُدرِك مع الوقت أنهم "أمثالنا" و ربما يحملون جزء مشابه لعفريتٍ ما .. و ربما أكثر
لهذا .. حينما تتوقف عن الخوف من العفاريت والأبواب المغلقة و الكلاب السوداء الكبيرة .. حينما لا يُمكِن إفزاعك .. فأنت مُرعِب بما يكفي لإيذاء قبيلة من آكلي لحوم البشر
حينما تتوقف عن الخوف من منتصف الليل, بل و تشعر أن لديك شهية للكتابة
إعلم أنك ربما تحمل الليل ذاته داخلك
فهذا -ربما- يفسِّر كل شئ !!


أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذف