
وكم نهوى "بلا استثناء" تحليل لغة الجسد
هواية لا إرادية يمارسها معظم العاملين في هذا المجال بعِشق, كنوع من الاستعلاء على باقي البشر بمختلف مستوى ذكاءهم
دائماً هناك بعض الأشياء التي لا يمكن اخفائها .. استغاثات يصدرها الجسد رافضاً لما يحدث حوله أو مستنكراً لبعض أفعال صاحبه
أتلقى أنا هذه الاستغاثات .. و اترجمها
هواية نمارسها بإرادتنا أحياناً لأنها تقينا الملل في معظم الوقت
دائماً هناك من تكون مراقبتهم -في حد ذاتها- متعة .. ليس هناك أي مبالغة في قولي اننا نمارسها بعِشق
المنضدة المقابلة لي
دخلا سوياً يحمل لها أغراضها
متحفظة .. حجابها و الرداء الطويل يظهران هذا .. و كأي أنثى تحتاج الى بعضٍ من نبيذ العلاقات
تحتاج لأن تترفق أصابعه بمعصمها أو بكتفها لكن تحفظها يرفض الافصاح عن هذا صراحتاً
ذهب هو ليحضر صينية الطعام في محل الوجبات السريعة و سارعت هي في التظاهر بالنعاس والنوم حتى دفنت رأسها بداخلها
لكن جسدها المتحفّز لا يدل على الاسترخاء بل ينتظر اللحظة المهيبة, لحظة يوقظها
أتى بعد أن ظل يسترق النظرات في قلق .. لماذا نامت؟
هل هي متعبة؟
أم فقدت فجأة شغفها تجاه اللقاء .. أثارت فضوله و قلقه عن غير عمد
قليلون هم الرجال الذين يأثرون الوضوح .. وهو على أغلب الظن منهم لأنه لم يحب ما فعلت رغم اهتمامه الشديد بها
مزيج ممل من قليلي الخبرة
على يميني
مثيرة للشفقة ..كان هذا انطباعي حينما بدأت في مداعبة أطرافه الساكنة في محاولة لجذب نظراته الهاربة دوماً نحو أي شئ سواها .. كانت نظراتي نحوهما فضولاً لا أكثر .. و يبدوا ان هذا قد راق له أكثر مما راقت له محاولتها في توسيع فتحة قميصها السيمون الشفاف و هي تنتظره .. أتت هي أولاً و اختارت الركن المنعزل و انتظرت ثم بدأت تعدل من مكياجها و ملابسها كأفضل استغلال للوقت حالما يأتي .. أتى هو بعدها بربع ساعة تقريباً و كان متمهلاً في مشيه يعلم انها بالطبع ستنتظر و بالطبع ستظهر الحب والتفهّم الكامل لتأخره دون أن يحتاج لقول شئ
ستظل في نظري مثيرة للشفقة حتى تيقن أنه لا جدوى من رجل لا تروق له
في آخر الصالة لفت انتباهي رفعها ساقاً على ساق في حركة سريعة عصبية
يبدوا انه كان وقح بعض الشئ فاستغاث جسدها يحمي نفسه معبراً عن عدم راحة شديد فيما يقول هذا المهتم الذي يميل على اذنها بشكل مبالغ فيه و يرفع يده أمام فمه و كأنه لا يرضى عن تلك الكلمات الخارجة منه .. أعطيها عشر دقائق لتغير مقعدها أو لتترك المكان كله
العُري .. أردء فنون الاغراء على الاطلاق, لكن هذا لا يمنع أن هناك بعض الرجال زودتهم الطبيعة بدرجة عالية من الشهوانية يصيرون خاتما في إصبع أي امرأة أظهرت من جسدها أكثر مما تُخفي أو فقط أكثر من المعتاد
الحشمة, الخجل, الارتباك واللعثمة, التحفّظ .. هذا فاتن للرجال قليلي الخبرة
أما المرأة الهاربة بل والرافضة في بعض الأحيان التي يستحيل على الرجل معرفة مذاقها تكون طُعماً جيداً للرجل الشرقي
في بعض الأحيان تكون الحيلة هي قلّة الحيلة .. الضعف و قلّة الخبرة و سؤ التصرف .. الاحتياج لحماية أول فارس بـساعِد قوي
لم يحدث كثيراً ان وجدت امرأة تتمتع بالاغراء الفطري الذي يذيب كل من حولها
مرة واحدة أو مرتين على أكثر تقدير
لا أزعم ان ما سبق هراء
كلها فنون حقيقية لا غش فيها و لا نشعر بأي ظل من تأنيب الضمير لاقترافها مع أول رجُل يمر جوارنا .. و هكذا تستمر الحياة
متأثرة بدكتور يحيى :)
ردحذفالاسلوب أيوة جدا :)
حذفبس الفكرة مكتوبة من شهر 7 لما حصل الموقف ده
كل ده حقيقي ...
مش واخد بالك من الصورة :D
حذف,, :) excellent analysis
ردحذفده الي بيسموه السنس :D
ردحذف99% من بتوع علم النفس كده .. متعة مش طبيعية ان الواحد يكشف أوراق الي قدامه من حركة
* في قصة الفيل الأزرق هتلاقي مشهد شبه ده بس دي مكتوبة قبل ما أقرا القصة :)